الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الذنيبات: على القطاع الخاص استثمار أمواله المدخرة لخلق فرص عمل ورفد الاقتصاد الوطني

تم نشره في الأحد 20 كانون الثاني / يناير 2019. 12:00 صباحاً

عمان - أنس صويلح

قال رئيس مجلس ادارة شركة مناجم الفوسفات الدكتور محمد ذنيبات انه يتوجب على الجميع حكومة وشعبا العمل بجهد جماعي للتخفيف من حدة الازمات الاقتصادية التي يمر بها الاردن اليوم، وذلك من خلال السعي نحو تنويع مصادر الدخل بهدف الاعتماد على الذات، وهنا يقع جزء كبير من المسؤولية على القطاع الخاص بان يستثمر امواله المدخرة لخلق فرص عمل تعالج آفة البطالة وترفد الاقتصاد الوطني.
واضاف الذنبيات، خلال لقاء حواري نظمه نادي القضاة المتقاعدين، ان العمل الجماعي الذي نحتاج يلزمه توسيع قاعدة الصناعة والزراعة والعمل على تسهيل العقبات امامهم والسماح لهم باستخدام الطاقة المتجددة اضافة الى الاستمرار في تعزيز البيئة الاستثمارية من تحديث البنية التحتية وتحديث القوانين الناظمة والخلاص من التعقيدات البيروقراطية التي تعيق الاستثمار وتشكل عائقا حقيقيا امامه.
ورأى الذنيبات ان كثيرا مما يكتب من نقد حول الاقتصاد الاردني فيه تجن على بلدنا الكبير والطيب فلا يعقل ان نقارن اوضاعنا الاقتصادية والاجتماعية كدولة نفطية او تتمتع بقاعدة صناعية قوية تستطيع ان تنهض بمجتمعها، مؤكدا ان الاردن تقدم ووصل الى ما وصل اليه بسواعد الاردنيين وهمة قيادته الحكيمة وهو اقتصاد نام وليس متقدم ونحن نطمح الى المزيد من التقدم والتطور.
وقال ان الاردني بطبعه طموح وينظر الى تحقيق المزيد وهي ثورة الامال المتصاعدة لكن هذا الطموح يجب ان يبني المجتمعات دون انكار الذات وترويج الاشاعات ونكران الانجاز.
وقال ان الاقتصاد الاردني مر بظروف صعبة في الثمانينات كما يمر بها الان نتيجة المصاعب والصراعات اثرت عكسا على الاقتصاد الاردني وزادت بالمديونية اضافة الى حدوث اختلالات هيكلية وزيادة الضغط على سعر صرف الدينار وهذا استمر حتى بداية التسعينات، مشيرا الى انه ومنذ ذلك الوقت اخذت الحكومات تسير ببرامج التصحيح الاقتصادي لمعالجة الاختلالات كل خمس الى سبع سنوات وكان يحدث برنامج تصحيح اقتصادي للحد من المديونية والمحافظة على سعر صرف بالدينار الا ان التحديات الاقتصادية بقيت نتيجة استيراد النفط وعدم توفر الموارد الطبيعية فنحن نصرف قرابة 25 % من الدخل كفاتورة للنفط والكهرباء اضافة الى ارتفاع نسبة البطالة واللجوء العربي المتنوع الى المملكة نتبجة الامن والاستقرار الذي تتمتع به المملكة بحمد الله وهو ما انتج ارتفاع المديونية
وشدد على ان جهود جلالة الملك انتجت جذب الاستثمارات الى الاردن وزادت حجم التجارة الخارجية وقد ساهمت جهود جلالة الملك بزيادة المردود الاقتصادي.
وقال ان ان الازمة المالية في العام 2010 اثرت على العالم كله كما الاردن وقد تاثر كثيرا منها اضافة الى الازمة السورية واعداد اللاجئين السوريين الكبيرة التي دخلت الى الاردن وتقاسمت المياه والتعليم وغيرها من مختلف القطاعات ووتكلف سنويا 2.5 بليون وهو امر كبير على الاقتصاد الاردني والخدمات المقدمة للمواطنيبن اضافة الى الكلفة الامنية وكلفة صيانة البنية التحتية ومنافستهم فرص عمل الشباب الاردني.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش