الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«الهيئات المقدسية» تحذر من الحملات الصهيونية ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية

تم نشره في الأحد 20 كانون الثاني / يناير 2019. 12:00 صباحاً

عمان - كمال زكارنة

اصدر تجمع الهيئات المقدسية في الاردن بيانا بعنوان «نواقيس الخطر» قال فيه ان مدينة القدس وباقي فلسطين المحتلة تشهد تطورات مقلقة خطيرة متصاعدة ازدادت وتيرتها قبيل انتخابات «الكنيست» القادمة، حيث يقوم المرشحون بتقديم الوعود بتحقيق الأهداف الصهيونية المتطرفة في القدس وفلسطين، وبرزت هذه الظاهرة بشكل خاص بقيام عدد من وزراء الكيان الصهيوني باقتحام المسجد الأقصى المبارك، وآخرهم وزير الزراعة خلال هذا الأسبوع، تحت حراسة مشددة وباستفزاز واضح للمصلين، ومحاولة اقتحام مسجد قبة الصخرة المشرفة وما تبعه من عدوان على الأئمة والمواطنين.

كما بدأت دعاية المرشحين تظهر للعلن حول حق اليهود في «جبل الهيكل» المسجد الأقصى المبارك، وحقهم في إقامة هيكلهم المزعوم في هذا الموقع، وسوف نشهد تصعيداً في اقتحامات المسؤولين والمتطرفين الصهاينة، ومحاولة تنفيذ أعمال انشائية على الأرض يصعب التصدي لها وازالتها في هذه الحملات المجنونة.
وقال التجمع: ان هذه الحملات هي جزء من هجمة شرسة على المقدسات المسيحية أيضاً، كما حدث في حيفا في معرض الصور المسيئة للسيد المسيح، والسيدة مريم العذراء، التي مرت بدون أن يقوم المجتمع المسيحي خارج فلسطين بالتصدي لها.
وهناك خطر داهم آخر، لم ينل الاهتمام الإعلامي الكافي خارج القدس، وهو افتتاح مجمع تجاري صهيوني كبير «مول رامي ليفي» في ضواحي بيت حنينا قلنديا، وهو مجمع كبير جداً شارك في استئجار أقسام منه بعض تجار القدس العرب، وهو يبيع بضائعه بأسعار تقل عن أسعار السوق في البلدة القديمة وشارع صلاح الدين بنسبة تزيد عن 25%، وبذلك يستقطب الزبائن من كافة أنحاء القدس ويسهل لهم الوصول، وبذلك تفقد القدس القديمة زبائنها، ويضطر تجارها لإغلاق متاجرهم مما يؤدي إلى التهجير القسري، وسوف يقوم رامي ليفي بدعم وتسهيلات خيالية من السلطات الصهيونية بإقامة أعداد أخرى من هذه المتاجر في القدس وضواحيها، وبهذا يضرب الاقتصاد المقدسي ويؤدي إلى مزيد من الفقر والتهجير.
واضاف انه صدرت مؤخراً قرارات عدة باستملاك أراضٍ جديدة في القدس وبخاصة في الشيخ جراح، حيث صدرت الأوامر بطرد أكثر من 150 مواطناً من منازلهم والاستيلاء عليها، وكذلك في سلوان وغيرها من المناطق.
وما تزال قوات الاحتلال الصهيوني وتعتقل العشرات من المواطنين ومعظمهم من الأطفال، وتنكل بهم مما يزيد من معاناة شعبنا الكثيرة.
وقال انه تجري كل هذه الأحداث في ظل صمت رسمي فلسطيني، وفي ظل الانقسام الفلسطيني، الذي يؤثر سلباً على وحدة الشعب الفلسطيني وتمسكه بثوابته التاريخة ومقاومته للعدوان الصهيوني، ومطالبته بإلغاء اتفاقية أوسلو وتوابعها كلها، ولا بد للقادة من العودة إلى الجذور وإلى الوحدة والصمود والمقاومة، وكذلك تجري هذه الأحداث في ظل صمت عربي وإسلامي ودولي، ولكن أحرار العالم يقفون إلى جانب القضية الفلسطينية العادلة، ويعملون على عزل ومقاطعة الكيان الصهيوني.
إن هذه الأحداث وغيرها لم ولن تؤثر على صمود ومقاومة أبناء هذا الشعب المناضل، وهي تزيد من صموده وإصراره على تمسكه بثوابته المقدسة، وسعيه المتواصل لإقامة قيادة مقدسية، وقيادة فلسطينية موحدة بعيدة عن الفئوية والقبلية والشخصانية، وإعداد برنامج وطني يخدم أهدافنا، وتسير قدماً في معركة التحرير والعودة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش