الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

السعــوديـــة واليـابــان نهــائــي مبكـر بين مــــرشحَين

تم نشره في الاثنين 21 كانون الثاني / يناير 2019. 12:00 صباحاً



مدن - بعدما تأهل معظم المرشحين للفوز بلقب كأس آسيا 2019 في كرة القدم، سيشهد دور الـ16من البطولة المقامة في الإمارات خروج أحدهم في بداية الأدوار الإقصائية، بنتيجة وقوع اليابان والسعودية وجها لوجه.
ويلتقي المنتخبان اليوم على استاد الشارقة، في مباراة ستختلف حساباتها عن الدور الأول، حيث الخطأ ممنوع من قبل «الصقور الخضر» و»الساموراي الأزرق» لتفادي الخروج بشكل مبكر.
ويجمع المنتخبان ما بينهما سبعة ألقاب في البطولة القارية (أربعة قياسية لليابان، وثلاثة للسعودية آخرها عام 1996) من أصل 16، ويعدان من أبرز منتخبات القارة حاليا، ما يزيد من ترقب المواجهة المقبلة بينهما.
وحققت السعودية بإشراف الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي بداية واعدة في البطولة الحالية، بتشكيلة لا تضم رأس حربة صريحا. وعوّل مدربها الذي سبق له قيادة تشيلي للقب كوبا أميركا 2016، على ثلاثي الوسط الهجومي سالم الدوسري وفهد المولد وهتان باهبري، قبل تعثر في ختام الدور الأول (صفر-2) أمام جيل قطري يضم أكرم عفيف والمعز علي، فرض عليه مواجهة اليابان بإحلاله ثانيا في المجموعة الخامسة.
وأتت الخسارة بعد فوزين على كوريا الشمالية 4-صفر ولبنان 2-صفر.
في المقابل، حصدت اليابان العلامة الكاملة في المجموعة السادسة، وتصدرتها بعد انتصارات غير مقنعة ومحظوظة الى حد ما على تركمانستان 3-2 وعمان 1-صفر وأوزبكستان 2-1.
ويبقى العامل الإيجابي في تشكيلة هاجيمي مورياسو الذي يميل الى الفكر الهجومي، توافر دكة احتياط قادرة على تعويض اي غياب في التشكيلة الاساسية، بدليل خوض اللقاء الأخير في دور المجموعات بتوليفة مختلفة تماما، الأمر الذي يدفع الى الاعتقاد أن اليابان تسعى الى ادخار جهودها للأدوار الاقصائية، وهو ما سيظهر بدءا من مباراة السعودية.
وسيكون لقاء الغد السادس بين المنتخبين في البطولة الآسيوية، اذ خسرت السعودية ثلاث مرات (صفر-1 في نهائي 1992، 1-4 في الدورة الأولى لنسخة 2000 وصفر-1 في مباراتها النهائية، وصفر-5 في الدور الأول لنسخة 2011) بينما فازت مرة في نصف نهائي 2007 بنتيجة 3-2.
الامارات وقرغيزستان
ويبحث منتخب الإمارات المضيف عن بداية حقيقية في كأس آسيا 2019 لكرة القدم عندما يواجه الوافدة الجديدة قرغيزستان بعد أداء باهت في دور المجموعات لم يرض جماهيره.
صحيح أن الإمارات تصدرت مجموعتها الأولى وضمنت تأهلها مبكرا، إلا أن مستواها لم يرض عشاق «الأبيض» الطامح لإحراز لقبه الآسيوي الأول، بعد حلوله وصيفا للسعودية عام 1996 على أرضه أيضا. وكانت الإمارات عادلت المنتخب البحريني في اللحظات الأخيرة افتتاحا ومن ركلة جزاء (1-1)، ثم تخطت الهند 2-صفر قبل تعادل باهت مع تايلاند (1-1).
وقال نائب رئيس الاتحاد الإماراتي للعبة عبدالله ناصر الجنيبي لوكالة فرانس برس «هناك رغبة دائمة بتقديم الأفضل، لكن لا أحد يزعل من منتخب بلاده وشعار بلاده».
وعن قلة الحضور الجماهيري في مباريات البطولة، قال «جمهورنا حاضر وشاهدنا نسبة كبيرة منه في أول مباراتين، فيما أقيمت الثالثة في وقت متأخر وفي مدينة العين. لكن الإثارة ستكون حاضرة بدءا من دور الـ16».
ولا شك بأن الإصابة القوية بالركبة التي لحقت بصانع ألعاب نادي الهلال السعودي عمر عبد الرحمن «عمّوري» وأبعدته عن الالتحاق بتشكيلة المنتخب، أدت إلى تراجع الفاعلية الهجومية.
ورأى الجنيبي «مخطئ من يقول أن غياب عموري ليس مؤثرا، لكن البدلاء موجودون وشاهدنا عناصر شابة ستبرز».
في المقابل، يخوض منتخب قرغيزستان المسابقة للمرة الأولى وضمن عبوره بفوزه الأخير على الفيليبين 3-1 بثلاثية مهاجمه فيتالي لوكس، وذلك بعد خسارتين أمام الصين (1-2) وكوريا الجنوبية.
وقال المهاجم البالغ 29 عاما والمحترف مع نادي أولم الألماني المتواضع «لا نخاف من الأبيض، وسنلعب بثقة كبيرة بالنفس لاظهار إمكانياتنا»، مشيرا الى ان منتخب وسط آسيا سيلعب «دون ضغوط خلافا للإمارات».
ستكون أوزبكستان ومدربها الخبير الارجنتيني هكتور كوبر العقبة الاولى أمام طموحات استراليا في أن تكون خامس منتخب يحافظ على لقبه في كأس آسيا لكرة القدم، عندما يلتقي المنتخبان الاثنين في استاد خليفة بن زايد بمدينة العين في دور الـ16.

استراليا واوزبكستان
وتبدأ استراليا مع انطلاق الادوار الاقصائية مشوارها الجدي لتحقيق طموحها امام اوزبكستان التي توعد مدربها كوبر بأنه سيصعب الامور كثيرا على «سوكروز» رغم أن التاريخ لا يقف في صف فريقه.
والتقت استراليا واوزبكستان في ثلاث مناسبات، وكان الفوز من نصيب الأولى في تصفيات كأس العالم 2010 ذهابا 1-صفر وايابا 2-صفر، وسجلت النتيجة الاكبر باكتساح منافستها 6-صفر في نصف نهائي كأس اسيا 2011.
لكن كوبر (63 عاما) والذي قاد مصر الى نهائي كأس الامم الافريقية عام 2017 قبل أن تخسر امام الدولة المضيفة الكاميرون 1-2، يأمل بتحقيق النجاح نفسه في ثاني بطولة قارية من نوعها يخوضها في مسيرته التدريبية.
وقلل كوبر من النتائج السابقة بين المنتخبين التي تصب لصالح استراليا، وأكد «سنحظى بما يكفي من الاحتمالات، وبما يكفي من الفرص، لنتفوق عليهم، وإذا ما أردت التتويج باللقب، فعليك ان تكون مستعدا لمواجهة اي فريقٍ».
وتابع المدرب السابق لفالنسيا الاسباني وانتر ميلان الايطالي «استراليا احد الفرق الجيدة في البطولة ومنافس بالغ الصعوبة، وعلينا ان نكون جاهزين لها، والاهم ان نركز على انفسنا وليس على منافسينا».
وحققت اوزبكستان بداية جيدة في المجموعة السادسة بفوزها على عمان 2-1 وجارتها تركمانستان 4-صفر، قبل ان تخسر في الجولة الاخيرة امام اليابان 1-2 لتفقد الصدارة وتكتفي بالمركز الثاني.
وأراح كوبر في مباراة اليابان خمسة لاعبين خاضوا لقاء الجولة الثانية امام تركمانستان، وبدا أن المدرب الارجنتيني يفكر مسبقا بلقاء استراليا التي حصلت على راحة لمدة يومين أكثر من فريقه.
وقال كوبر»نعم لديها (استراليا) وقت اضافي للتعافي، لكن ليس هناك فرق كبير في ذلك، لا يوجد عذر لنا».
ومنذ مشاركته الأولى في 1996 عندما ودع الدور الاول، بلغ منتخب أوزبكستان ربع النهائي على الاقل في خمس مشاركات وحل رابعا في 2011.«وكالات»

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش