الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«إدرينالين» للفنانة أسماء مصطفى بعرض بمهرجان مراكش الدولي للمونودام (فيديو)

تم نشره في الاثنين 21 كانون الثاني / يناير 2019. 12:00 صباحاً
.. وعرض بمدينة الدار البيضاء

عمان- حسام عطية
أعلنت الفنانة الأردنية أسماء مصطفى مخرجة عرض «إدرينالين» عن مشاركتها بعرضين بمهرجان مراكش الدولي للمونودام المسرحي بدورته الرابعة والذي سينطلق في الـ 23 من الشهر الجاري، حيث العرض الاول سيكون بتاريخ «25» كانون الثاني الحالي يوم الجمعة بالمركز الثقافي «القاعة الصغرى» ، اما العرض الثاني سيكون بمدينة الدار البيضاء بتاريخ ، 30 /1 بيوم الاربعاء والذي تقيمه نقابة الفنانيين بمدينة المغرب بقاعة سيدي بليوط، وأن الدورة الرابعة لمهرجان مراكش الدولي من تنظيم جمعية دراما للمسرح والسينما بالتعاون مع مؤسسة دار بلارج و بشراكة فنية مع شركة دروب للإنتاج التونسية للمخرج عماد الوسلاتي، وتقديرا لعطاءاته في مجال الكتابة المسرحية إبداعا وتنظيرا وتدريسا سيحل الكاتب المسرحي عبد الكريم برشيد ضيفا على الدورة، بعد أن اختارته اللجنة التنظيمية رئيسا شرفيا، كما تحتفي الدورة بالفنانة نادية المسناوي، والفنانة التونسية نورة العرفاوي والباحثة لطيفة لحلو.
بدورها نوهت الفنانة الأردنية أسماء مصطفى مخرجة عرض «إدرينالين» في تصريح لـ «الدستور» بانه «من قلب عمان ..ونبضها ..لقلب مراكش الحمرا .. سيحمل بساط المسرح .. العرض المسرحي الأردني «ادرينالين» .. لتمثيل الاردن .. بمهرجان مراكش الدولي للمونو- دام المسرحي، فما أجمل المسرح .. حين يكون سبيلنا لإكتشاف ذواتنا واستحضار واسترجاع سعادتنا .. التي فقدت في عالم متنكر لإنسانية الإنسان ..ومشجعا على انقراضه ..لن اسير في الماء ..اريد ان اسير حيث اترك أثري ..الإنسان هو أثره ..حتى لو جاء من يريد ان يمحوه».
قضية المرأة
ومسرحية «أدرينالين» نص وإخراج وأداء الفنانة أسماء مصطفى، يتناول مشكلات النساء خاصة التي تصاب بمرض السرطان، وان عملها المسرحي يعالج قضية المرأة وهمومها وقضية المرأه في مجتمع شرقي وعربي وفي عصر الثورات وعصر الحروب ونتاج هذه الثورات العربية وأثرها الايجابي والسلبي على المرأة عن طريق الموقف الساخر (الكوميديا السوداء ) باسلوب يطرح المشكلة وهمومها عن طريق طرح الاسئلة الوجودية لقضية إقصاء المرأة وتهميشها ضمن مجتمع ذكوري عنصري مايزال ينظر الى المرأة على انها مصدر الشر والغواية والنظرة الدونية وتحويلها من المقدس الي المدنس من خلال طرح المشكلة بأبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تؤثر على حياتها من خلال طرح مجموعة من الاسئلة بالاعتماد على لغة الجسد وخوض تجربة رقص البوتو Buth dance أي الرقص الاحتجاجي والنحت في العضلات والتعرية أمام الواقع الاليم للعودة الي الطبيعة والعودة الى الاصغاء للعالم الداخلي. ولفتت الفنانة مصطفى الى ان المسرحية تعالج قضايا المرأة وهمومها من خلال هذيانات ومونولوجات لها علاقة بشؤون المرأة ومشاكلها وما تعانيه في المجتمع من خلال فكرة إكزنوفوبيا وهو رفض الاخر من خلال قصة امرأة كاتبة ومؤلفة مسرحية تعاني من مرض السرطان في ثديها ومن خلال رحلة العلاج تعيد استرجاع ذكرياتها من خلال نصوصها التي ألفتها لتكون عونا وعلاجا لها في رحلة علاجها من السرطان لنكتشف سرطانات أخرى أشد خطرا وفتكا على الجسد وكينونة المرأة، فهناك سرطان المجتمع وسرطان معاملة وإقصاء الزوج ...وهناك سرطان الخيانة وسرطان الإرهاب ..الفكري والديني، تبدأ بكتابة مونولوجات عن فنانة تمردت على عائلتها ومجتمعها باختيارها الفن كمهنة لها وما تعانيه من مجتمع مازال ينظر الى تلك المهنة من منظور اخلاقي وديني فتعاني من قمع المجتمع لها ومحاولة استغلال جسدها والام التي تنتظر ابنها في المهجر ليقرر الالتحاق..هربا من بلده الذي يعاني ويلات الحروب والفقر والبطالة ليجد نفسه عبر الهجرات غير الشرعية فريسة للبحر الذي يبتلعه هربا من الموت الى موت أخر، وإخرى يعود زوجها بعد سنوات من التحاقه بالجماعات الاسلامية المتطرفة فأثر ذلك على مسار حياتها ليعود فيجدها عمياء ويقرر ذات ليلة ان يفجر جسده في سوق المدينة تاركا بيته وزوجته وأطفاله بعد ان كان يلون حياتهم بالوان الفرح وثقافة الحياة، يذهب الى ثقافة الموت وكل الشخصيات تحمل ذات الاسم.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش