الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الخوالدة يحاكي عدة مدارس في رسم لوحاته ويحلم بأن يكون ملكًا لافكارة

تم نشره في الثلاثاء 22 كانون الثاني / يناير 2019. 12:00 صباحاً

عمان – هيثم الخريشة
رائد نزار الخوالدة من الطفيلة ومولود في عام 1988 حاصل على بكلوريوس لغة انجليزية، مدرس لمادة اللغة الانجليزية في وزارة التربية والتعليم.
 رسام وفنان تشكيلي من رواد المدرسة السريالية والمجازية، التحق بالفن التشكيلي منذ عمر 7 سنوات، تأثر بمناخ وطبيعة قرية ضانا المتنوعين؛ ما كان له التأثير في اتساع مخيلته، ويجيد مهارة الرسم بكلتا اليدين، بالاضافة إلى الخط العربي.
من خلال لقاء دروب مع الفنان التشكيلي،حدثنا عن انطلاقته في ممارسة هوايته فقال:
خلال مرحلتي الجامعية التحقت بقسم الانشطة في الجامعة وتعرفت الى مجموعة من الطلبة من ذوي المواهب، وقمنا بمشاركات باسم الجامعة داخل وخارج الحرم الجامعي في العديد من المحافل الثقافية، وحزنا على تكريم ضمن مشاركتنا في الملتقى الثقافي السنوي للجامعات الاردنية / العقبة لعام 2011 والذي افتتحه وزير الثقافة انذاك.. وقد قمت برسم جدارية في مبنى عمادة شؤون الطلبة لقصر معان والملك عبدلله الاول بمقاس 9 * 3 م تلبية لرغبة الجامعة.
وبعد ما انهيت مرحلة الدراسة في صيف 2012،التحقت بالسلك التعليمي، وبقيت ممارسا لهوايتي الفنية متمسكا بكل فرصة لتطوير الذات، وحينها قد تأثرت بفنانين كبار امثال دافنشي ورامبرنت وسيرجنت وطفت بين مدارس الفن في محاولة لمحاكات اعمالهم الفنية انسى نفسي في مكان في اللوحة واجدها في مكان اخر.
في 16 اغسطس 2014 كان يوم افتتاح اول معرض شخصي تحت عنوان لمسة ابداع ضمن فعاليات الطفيلة كمدينة للثقافة الاردنية، شاركت باكثر من 16 عملا فنيا زيتيا بقياسات 60*100 فما فوق تنوعت ما بين التعبيرية و الرمزية والواقعية وكانت تلك انطلاقتي الاولى على الساحة الفنية. وبعدها اقمت اكثر من عشرة معارض فنية ما بين شخصية ومشتركة مع فنانين اخرين في مختلف محافظات المملكة سواء في الجامعات كالجامعة الاردنية والطفيلة التقنية وصالات العرض المنفصلة.
يقول رائد كنت في البدايات اتناول اللوحات التعبيرية، والرمزية، والواقعية وكانت اللوحات تعبر عن مشاهد وطنية، والبعض الاخر منها عبرت عنه بحريتي كفنان، وانني وفي اطوار تشكيلي لاي لوحة أحاول أن اعتمد الحقائق كمقاييس للانتاج ومن ثم احاول ان اكون مبدعا لهذه الحقائق؛ لكن بصورة لطيفة، واحب ان اعبر عن اسلوبي في الرسم كما عبر عنها الرسام فلاديمير كوش وهو عالم المجاز. والأدوات المجازية في اللوحة تستخدم لاستيعاب الأفكار التي لا يمكن تفسيرها مثل الخلق والحبّ.واضاف ان الالهام والافكار تأتيه عادة وهو يمشي في الهواء الطلق، وعند استماعه للموسيقى،أوعند تصفحه للانترنت، وان بامكانه تقديم استعارة لتركيبة العمل الفني من عالم العطور، فكما نعلم ينبغي على محب العطور ان يكون ذا انف عطري ومشتما للفروقات الدقيقة التي تخص الروائح بامتياز، كذالك على متذوق الاعمال الجمالية ان يكون كذلك، لان كل عطر يتكون من طبقات، عليا ووسطى وعميقة تناسب اذواق الجميع لذا بالامكان تلخيص رحلتي مع عالم الفنون بنزهة في متجر للعطور، كما وكل طبقة من زجاجة العطر تحتوي على باقة من الروائح المختلفة.
رائد لديه مقولة وهي لاحد الفلاسفة، يقدمها كنصيحة في اغلب اوقاته والتي تقول «إن أفضل طريقة للعناية المستقبلية هو الاهتمام بالحاضر، من دون التفكير في الثروة والشهرة، أما الباقي فهو مسألة حظ في النهاية، سيظل التاريخ مسجلاً للعدالة، لوضع كل شيء في مكانه حيث ينتمي» من اخر اعمال والذي لم يمض عليه الا ايام قليلة رسم جدارية في مركز شباب القادسية للمنتخب الوطني الاردني لكرة القدم والتي جاءت من وازع داخلي بضرورة الوقوف مع منتخب النشامى، في مشوارهم الرياضي وعلى طول المسيرة.وفي نهاية الحديث مع الخوالدة تقدم وعبر دروب بايصال حلم يراوده منذ سنوات وهو التفرغ لممارسة فنه الذي يحبه بشكل متواصل ودون انقطاع، متمنيا بأن يكون في موقع اخر مثل وزارة الثقافة، ليكون في عمل ضمن الشيء المقدس والذي يبرع في تقديمه وتطويره بالاضافة الى الابداع والانجاز به ليقدم فارقا مميزا يفاخر به كفنان اردني.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش