الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تصويب الأنظار نحو فنزويلا

تم نشره في الثلاثاء 22 كانون الثاني / يناير 2019. 12:00 صباحاً

فيجاي براشاد- «انفورميشن كليرنغ هاوس»
قبل ايام معدودة، حلف السيد نيكولاس مادورو اليمين لولاية ثانية كرئيس لفنزويلا. وقد صرح مادورو بالقول»انني اقول للشعب ان هذا الوشاح الرئاسي ملك لكم. فالسلطة التي يتضمنها هذا الوشاح ملك لكم. انها ليست ملكا للاشخاص من ذوي النفوذ ولا للقوى الامبريالية. انها ملك للشعب صاحب السيادة في فنزويلا». ان هذين المصطلحين- المتنفذين والامبرياليين- يحددان طبيعة المشكلات التي تواجهها حكومة السيد مادورو الجديدة.
على الرغم من حكم القوى الاشتراكية الذي امتد عشرة اعوام- بقيادة هوغو شافيز في البداية ومن ثم مادورو- الا ان طبقة المتنفذين في فنزويلا تظل متمتعة بالقوة من دون شك. انها تهيمن على قطاعات واسعة من الاقتصاد، وتحكم قبضتها على مقادير هائلة من الثروات الاجتماعية في البلاد، الى جانب سيطرتها على وسائل الاعلام المؤثرة. ومن الجدير بالذكر ان القيام بجولة سريعة في حي ألتاميرا الذي يقع شرق كراكاس كاف لكي يتسنى لك قياس حجم السطوة التي يتمتع بها الاثرياء، والذين يملك معظمهم منازل في اسبانيا وفلوريدا كذلك. كما يطلق عليهم ابناء الشعب لقبا يدل على عظم شانهم ويحمل مضامين ارستقراطية. وقد قامت هذه الفئة بمعارضة جميع المحاولات التي تبنتها الحركة البوليفارية الاشتراكية في سبيل توسيع رقعة الديمقراطية الاقتصادية والسياسية في البلاد.
وتهيمن هذه الطبقة من المتنفذين من خلال وسائلها الاعلامية على الرواية الاجتماعية والسياسية، من حيث تعريف الازمة التي تعاني منها فنزويلا بطريقة تخدم مصالحها. فمن منظور هذه الشريحة الصغيرة من السكان، تقع مسؤولية جميع مشكلات فنزويلا الخطرة على عاتق حركة مادورو. ولا تنسب ايا من المشكلات الى هيمنتها الطويلة على فنزويلا، ولا تصوب انظارها نحو الولايات المتحدة، التي حاولت قمع الثورة البوليفارية منذ عام 1999.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش