الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«داعش» يفقد إحدى آخر بلدتين تحت سيطرته في دير الزور

تم نشره في الأربعاء 23 كانون الثاني / يناير 2019. 12:00 صباحاً



دمشق – بروكسيل - سيطرت قوات سوريا الديموقراطية «قسد» صباح أمس الثلاثاء، على بلدة «السوسة»، إحدى آخر بلدتين تحت سيطرة تنظيم «داعش» الإرهابي بريف محافظة دير الزور شرقي سوريا.
وأفادت مصادر محلية للأناضول، أن سيطرة «قسد» على البلدة جاء بعد معارك استمرت 8 أيام، ساند خلالها التحالف الدولي «قسد»  بواسطة القصف الكثيف على البلدة. وأوضحت المصادر أن آلاف النازحين فروا بسبب المعارك، مشيرةً أن البلدة كانت من أكثر البلدات التي تضم نازحين.
وخلال الشهر الماضي، سيطرت «قسد» على مدينة هجين، المعقل الرئيسي لـ»داعش» في دير الزور، إلى جانب بلدات «البوخاطر»، و»البوحسن»، و»الشعفة» ومنطقة الكشمة. وبقي تحت سيطرة «داعش» في عموم سوريا، بلدة الباغوز، ومساحات من البادية غير مأهولة بالسكان، في ريفي محافظتي دير الزور وحمص (وسط).
وفي 11 أيلول 2018، أطلقت «قسد» وقوات التحالف الدولي، عملية عسكرية ضد آخر معاقل «داعش» في دير الزور.
في السياق، تسببت الحرب ضد الإرهاب في حوض الفرات بتدمير معظم الجسور بين ضفتي النهر وتفريق السكان وتأجيج معاناتهم، حيث خرجوا للمطالبة بمدّ الجسور وانتشار الجيش السوري والشرطة الروسية. الحرب انتهت في المنطقة، وأخذ السكان يطالبون بإصلاح الوضع وتم تنظيم فعالية جماهيرية على ضفتي النهر للمطالبة بحل مشكلة الجسور.
وخلال الفعالية، قال أحد شيوخ قبيلة شعيطات: «نرحب بالجيش العربي السوري والقادمين من دمشق، والأصدقاء الروس، وبشكل عام نرحب بكل من شارك في تحرير سوريا. لقد دمرت قوات التحالف كل الجسور بين شرق وغرب الفرات ولذلك نطلب من الحكومة السورية والجيش الروسي، تشييد الجسور بسرعة بين الضفتين الشرقية والغربية للنهر».
وأضاف: «بعد سبع سنوات من الحرب، تمكن الجيش السوري من تحرير غرب الفرات، ووقعت الضفة الشرقية تحت سيطرة ما يسمى بالتحالف الدولي وقام الإرهابيون بتدمير الكثير من الجسور، فضلا عن تلك التي دمرتها غارات التحالف الجوية. الآن انتهت الحرب، ولماذا لا يستطيع السكان التنقل بين الضفتين بحرية، يجب إعادة بناء الجسور على الفرات».
وأكد بعض المشاركين في الفعالية، أن معظم المنشآت الحيوية في المنطقة تقع غرب النهر وخاصة في دير الزور والآن يضطر سكان الجانب الشرقي، بسبب تدمير الجسور، للالتفاف لمسافة طويلة قبل أن يصلوا إلى المعبر المؤقت ومن هناك إلى دير الزور، ممضين خمس ساعات في الطريق.
وبدأت مظاهرات جماهيرية في منطقة الفرات، في وقت واحد في عدة مدن وبلدات تطل على النهر العظيم. وتجمع المواطنون على ضفتي النهر وهم يرفعون الأعلام السورية ويعقدون حلقات الرقص ويرددون الأهازيج الشعبية غير آبهين للجيش الأمريكي وحلفائه على الضفة الشرقية. وفي قرية حطلة الواقعة على الشاطئ الشرقي، عقد اجتماع لشيوخ القبائل دعا إلى لمّ الشمل بأسرع وقت وأعربت 12 عشيرة وقبيلة من مدينة دير الزور و23 قبيلة من المحافظة، تأييدها لمد الجسور وعودة الجيش.
‎إلى ذلك، أضاف الاتحاد الأوروبي 11 رجل أعمال و5 شركات، على قائمة العقوبات المفروضة على دمشق. (الأناضول)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش