الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عشر سنوات مضت !

تم نشره في الأربعاء 23 كانون الثاني / يناير 2019. 12:00 صباحاً
إيمان القضاة


في أثناء تصفحي لمواقع التواصل الاجتماعي جذب انتباهي فكرة غريبة وهي تحد بعنوان عشر سنوات مضت، أعتقد هدفه المقارنة بطريقة مختلفة عن المألوف؛ إذ نقارن شيئا أو حدثا معينا بنفسه ولكن بزمن مختلف عن حدوثه. قد يرى البعض أن هذا التحدي لا جدوى منه فقط وكأنه لعبة ونحن نسلكها بنفس الروتين والافكار، والآخر يراها بمنظور مختلف وهو ماذا اختلف بحياته إلى الآن وماذا طور من نفسه؟.وبدوري قد فكرت بهذا التحدي كمستوى عالمي وليس شخصيا وهو حال الكرة الارضية من التلوث بالنفايات والغازات السامة التي سسببناها نحن البشر لها، ليس فقط من قبل عشر سنوات بل من بعد كل عشر سنوات من وجود البشر على أرضها. يا له من عالم حزين!!  في أحد الايام ستتم تغطية الكرة الارضية بالتلوث والنفايات بشكل كبير وغير قابل للسيطرة، وبدورنا نحن البشر سننظر الى ما فعلنا بالعالم نادمين، وقد تفاقم الوضع عن الحد الطبيعي؛ علينا أن نمنع أنفسنا من رؤية ذلك اليوم السيء والبدء بالتعاون مع دول العالم وبالأخص منظمة الامم المتحدة والتي هدفها نشر الأمن والسلام بالعالم، والقيام بتحديد الاجراءات الوقائية وقوانين تتبع بكل دول العالم.
وبالطبع ستحدد هذه القوانين ضمن دراسة دقيقة ومفصلة تتضمن ميزانية مناسبة لكل دول العالم، وأحد هذه القوانين استبدال البلاستيك بالكرتون؛ حيث من المعروف أن البلاستيك لديه الأثر الاكبر على الكرة الارضية حيث انه لا يتحلل، وقانون آخر برأيي الشخصي؛ بما أن النفايات والغازات السامة والمضرة عالقة بالغلاف الجوي للكرة الارضية؛ أن نقوم بعمل دراسات دقيقة وتجريبية هدفها تحويل هذه الغازات الضارة إلى غازات مفيده؛ لان العلم بحر، وبالتعاون والمحاولة مرارا وتكرارا ستتحول بالنهاية الى غازات مفيدة، أما القانون الثالث فهو إعادة الطبيعة الى ما كانت عليه نعم!!هل يبدو لك هذا القانون غريبا؟؟حسنا،سأشرح عنه؛ فالبشر أذكى بكثير من الحيوانات ولكن يبدو مكان الحيوانات أفضل بكثير من مكان البشر، لنعود في الزمن قليلا ونتذكر الحياة البدائية للكرة الارضية حينما كانت الحيوانات حرة طليقة تقوم بالمرح والعناية بالطبيعة والشجر بأسلوبها الخاص، حينما كانت صحة أجدادنا وقوتهم البدنية أفضل بكثير من صحة الاجيال في وقتنا الحاضر؛علينا أن نقوم بتحرير الحيوانات الاليفة وندعها تعتني بالطبيعة بأسلوبها المتميز، وأيضا أن لا نقوم بقطع الاشجار فهي كنز ويجب علينا حمايتها، وبالطبع ستضاف قوانين أخرى بناء على المشاكل التي تواجهها الكرة الارضية.
وبالنهايه دعونا نتعاون لأجل عدم رؤية ذلك اليوم السيء بتدميرنا لأنفسنا بأيدينا.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش