الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عويس: الموازي غير دستوري .. و"التعليم العالي" لم تطبق الاستراتيجية مطلقا

تم نشره في الأربعاء 23 كانون الثاني / يناير 2019. 11:20 صباحاً

 

عمان- الدستور -  امان السائح:

 

اعلن رئيس لجنة التربية والتعليم في مجلس الاعيان الوزير السابق العين د وجيه عويس ، ان وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لم تطبق حتى الان اي من بنود الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية ، وان اعلنت ان هنالك قرارات جاءت وفقا لها، فهذا امر مغلوط لانها طبقت بطريق خطئا ، معتبرا ذلك امر خطير ولابد من اعادة النظر بمنظومة التعليم العالي وتشبيك القرارات ببعضها البعض وليس فرادى .

وكشف عويس في حديث لبرنامج" بلا تردد  مع امان السائح " الذي يبث على اذاعة الجامعة الاردنية، ان تطبيق السنة التحضيرية لجامعتين فقط دون النظر الى بدء الغاء الموازي واحداث تغييرات باسس القبول امر خاطئ وينافي بنود الاستراتيجية ، مؤكدا ان بنود الاستراتيجية واضحة وامام الناس منشورة ، وكان لابد للوزراء السابقين ان يعمموا السنة التحضيرية على كافة الجامعات بتعليمات مختلفة اكثر عدالة او ان يتم تأجيها وربطها مع الغاء الموازي .

وقال ان الموضوع خطير ولابد من اتخاذ اجرءات متكاملة مترابطة مع بعضها في قضايا وقرارات تتعلق بسياسات القبول مشيرا ان السنة التحضيرية يجب ان توقف فورا لانها لا تحقق العدالة على الاطلاق ، فوفقا للاستراتيجية يجب ان يكون هنالك حكما على الطالب وفقا للتالي 10% للثانوية العامة ، و30% لعلامات الطالب بالجامعة و60% لامتحان الطب " ام كات " من اجل تحقيق العدالة ، فلا يمكن للعدالة ان تتحقق دون النظر بتلك الامور ، لان المعمول به حاليا في الجامعة الاردنية وجامعة التكنولوجيا بعيدة عن الحقيقة والعدالة

واوضح عويس ان الاستراتيجية جاءت وبتوجيه من جلالة الملك عبدالله الثاني لغايات اصلاح التعليم ، وبناء على اجنداتها فان احد اهم بنودها الغاء الموازي وتغيير في سياسات القبول وشمول الطالب المجتهد المحتاج تحت مظلة صناديق دعم الطالب الجامعي  واعتبار اصلاح التعليم حزمة متكاملة ، مع الحفاظ على المكرمات الملكية الممنوحةلفئات الطلبة وابقائها ايضا على طلبة السنة التحضيرية ، مع الحفاظ على تكافؤ الفرص وتحقيق العدالة ، ولابد من اعتبار رغبة وقدرة الطالب هو اساس القبول بالجامعات فليس بالضرورة ان صاحب المعدل المتوسط غير قادر على دراسة الطب والعكس صحيح .

واعتبر  عويس  ان الموازي ومنذ اقراره عام  1996 والذي اعتبر اكبر خطئ استراتيجي صنعته حكومة ، ساهم باضعاف مستوى التعليم الجامعي بالاردن ، وعبر تعاقب الحكومات لم تكن اي منها قادرة على اتخاذ قرار بالغائه ، قائلا ان حكومة الملقي وبناء على طلب بالغائه رفض ذلك بشكل قاطع دون توضيح الاسباب !!مؤكدا اننا امام امرين اما نريد مستوى التعليم او نبقي التعليم على ما هو!!

واشار ان الموازي اصبح سلعة يجعل الطالب الراغب بشراء اي تخصص بصرف النظر عن المعدل ووسع هوة عدم العدالة ، وقد استغلت الجامعات كافة الموازي لرأب الصدع بمديونية الجامعات ودفع الرواتب واعطاء نسبة من ايراداتها لاعضاء هيئة التدريس والاداريين والعاملين .

واكد  عويس مجددا ان الاستراتيجية اوجدت حلولا لقضية الموازي عند الغائه وربط ذلك بتحسين رواتب العاملين والهيئة التدريسية ، حيث كان هنالك اقتراح امام حكومات سابقة بوضع ست فلسات على عائدات المشتقات البترولية وهذا يعوض ما تخسره الجامعات من ايرادات الموازي وسيكون الاردني وفقا لعويس سعيد بان ذلك سيعود لصالح التعليم ، مشيرا انه لابد للمواطن الاردني ان يعود لدفع ضرائب على التعليم كان يفعلها سابقا بكل رحابة صدر وهي ستؤول عليه وعلى ابنائه بالخير شريطة ان تذهب الضرائب للجامعات حقيقة وليس لخزينة الدولة ، لكن ذلك ايضا رفض لاسباب كما قال لا اعلمها ..

واشار ان الاستراتيجية ايضا وضعت احد الحلول لذلك وهو اعادة هيكلة الرسوم وهذا لا يعني رفعها فرسوم الموازي تصل الى 200 دينار وترتفع الى 300 للساعة المعتمدة ، وهذا يعني ان الغائه سيعيد ثمن الساعة المعتمدة الى ما بين 80 الى 100 دينار ، شريطة ان ترتبط هذه الامور بمظلة شاملة وواسعة لدعم الطالب غير المقتدر بقرض او منحة تسهل عملية دراسته دون اية معيقات ، مشيرا ان التخصصات الطبية والهندسية فيها طلبة موازي بنسب لا تقل عن ستين الى سبعين بالمائة .

ونوه ان اعادة هيكلة الرسوم يجب ان تشمل التخصصات الانسانية التي لم تشهد اي تغيير منذ عشرات السنين حيث ان رفع 30 دينار على تلك التخصصات موزعة على عشر سنوات فقط ، وهو امر لن يشعر به مواطن .

وقال انه اذا بقي الوضع هكذا سيبقى التعليم بوضع غير مقبول وستبقى الناس تستدين وتبيع ما تملك من اجل تعليم ابنائها ، ولن تستقيم الامور في مؤسساتنا فبدلا من ان يدرس الاستاذ 40 طالب فانه يدرس 400 وهو الامر الذي يؤدي الى ضعف واضح برسالة التعليم وغياب العلاقة بين الاستاذ والطالب ،وغابت الكفاءات وتدنى مستوى الخريجين ،مؤكدا ان الجميع مشترك بهذه المخرجات والحكومات تتحمل المسؤولية الاكبر فعندما قررت البدء بالموازي فانها قررت رفع يدها عن الجامعات ماليا واعتبرت الجامعات ان الموازي كنز لا يمكنها التخلي عنه الا في حال وجود حلول.

وتسائل عويس اين الحديث بالاستراتيجية عن التعليم التقني التطبيقي واين غابت تلك المشاريع الكفيلة بتحسين المخرجات وتوزيع الطلبة بعدالة على كافة المجالات وتحسين مدخلات سوق العمل ، مبينا ان الاخطاء السابقة في سلك التعليم العالي دفع ثمنها خسائر القطاع التعليمي والطلبة.

وتسائل ايضا لم يرصد حتى الان فلس واحد لتطبيق مشاريع الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية رغم انه كان هنالك نص بوضع 4 مليارات لمدة عشر سنوات ، قائلا لو رصد للتعليم 400 مليون فقط سنويا لكنا وكان تعليمنا بخير.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش