الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حنان الفلوجي وخواطر "بين الشوق والحنين"

تم نشره في الأربعاء 23 كانون الثاني / يناير 2019. 03:14 مـساءً

 

عمان - الدستور- ياسر العبادي

خواطرهدفها الأساسي من إصدارها " بين الحنين والشوق" في طبعتها الأولى، ملامسة مظاهر الحياة الإنسانية والإجتماعية التي تلاحقنا في حياتنا اليومية بمزاياها وعيوبها " كالصدق والصبر والحب، أو الأنانية والكذب والحقد"، هي مؤلفة عراقية من مواليد باريس، قضت أول عشر سنوات من طفولتها في بغداد، وفي العاشرة من عمرها ذهبت مع أسرتها الى سويسرا، وقد حازت على بكالوريوس في إدارة الموارد البشرية من جامعة "Webster" في جنيف، ثم حازت على الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة "European University" في جنيف، وقد عملت في جنيف في المجال المصرفي والتجاري والإنساني، ثم عملت كمراسلة لأحدى الفضائيات العراقية، أصدرت كتابها الأول بعنوان: "من القلب الى القلب"، وما زالت تحلم بعالم مسالم يتعايش فيه جميع البشر بحب وإنسانية، هكذا تتحدث الكاتبة حنان الفلوجي "للدستور" في أطلالة على مؤلفها الجديد.

وبدأت تقول: منذ طفولتي، تأثرت بوالدي كثيراً، كان والدي يكتب شعر ومذكراته في اي وقت ومكان، كان دائماً يفكر ويذهب بعيداً مع عالمه الداخلي، وبعد ذلك تظهر الأفكار من خلال كتاباته، وكنت معجبة بأقواله وقصائده، وهو ما زال يكتب شعر ولديه احساس ملهف ويدخل فوراً الى القلب، كنت أحلم في غربتي أن يكون لدي وطن بدون حروب، وطن فيه الأمان والاستقرار، وطن بدون تفرقة وعنصرية، وما زلت أحلم بهذا اليوم للأجيال القادمة أن يَرَوا هذا الوطن فيه أمان وسلام مثل تجربتي في سويسرا، وهي تتميز كبلد محايد ضد الحروب، بلد فيه الأمان والسلام، كنت أسأل والدي من خلال كتاباتي: "متى سوف نعود إلى بيتنا والذكريات؟ متى سوف نرى دجلة والفرات؟"... وكان والدي يجبني بقصيدة. عنوانها: "ظلي مغردة حنان"، يقول فيها : 

ألحان شعرك يا حنان       أملُ يطرزه البيان

وجدان عائلة يفوح          وصدق عاطفة تصان

اما حنين الذكريات          فسوف يحفظ يا حنان

وسيقرب البلد البعيد        وترتوي تلك الجنان

ستغردين من الربوع الصافيات فيستفيق العنفوان

وتعود ايام الطفولة         حلوة وبها ضمان

وسيرجع الأحباب للبيت الكبير وسوف يزدهر المكان

ظلي مغردة حنان         لكي يعود لنا الزمان

    وتضيف، هنا جاشت مشاعري وبدأت بكتابة  "بين الشوق والحنين"، الشوق لكل من يملك إنسانية ورحمة ويبتعد عن الأنانية والكراهية، ولكل من يملك قلباً عطوفاً وضميراً حياً ويضمر الحب للآخرين، هو الذي يعرف معنى الحياة والحنين للزمن الجميل والطفولة وذكريات بلدي والسلام والحنان داخل بيتنا، ف "بين الشوق والحنين" هو الذي يعرف معنى الحياة، وأريد أن أصحي الضمير وأحرك المشاعر، فأتمنى أن تعود الإنسانية والرحمة، وذكريات بلدي والسلام.

وأشارت الفلوجي إلى أن مفهومنا للحب في الكتاب ينصب على مفهوم إجتماعي وإنساني وعام ولا يستهدف التطرق للحب بمعناه الشخصي، فالحب بهذا المعنى الأخير مقصور على الشخص المحب وهو ليس موضوع هذا الكتاب، كما أن فقراته قد صيغت بطريقة روائية، وجاء في أول عنوان في كتابها " سألتني عن أصلي ونسبي" وتقول فيه: " أنا حنان الإنسانة بنت دجلة والفرات، أنا العراقية، السنية والسيعية، أنا عربية، كردية وتركمانية، أنا يزيدية، صابئيةوفيلية، أنا سومرية وأشورية، أنا كلدتنية وسريانية، أنا من الشمال ومن الجنوب، أنا من دهوك وأربيل والسليمانية، أنا من كركوك وصلاح الدين ونينوى، أنا من بغداد والأنبار وديالى ، أنا من واسط وكربلاء والقادسية، أنا من ذي قار والنجف والبصرة، أنا من كل العراق وسأبقى أعشق كل العراق.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش