الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الباحثة أزهار أبو شاويش تصدر «حين ينتفض القلم..»

تم نشره في الخميس 24 كانون الثاني / يناير 2019. 12:00 صباحاً

عمان
صدر عن دار الشروق للنشر والتوزيع في عمان ورام الله، كتاب بعنوان «حين ينتفض القلم، دراسة تحليلية في الخطاب الشعري المقاوم في شعر عبدالناصر صالح»، للكاتبة ازهار ابو شاويش.
تتحدث الدراسة عن التجربة الشعرية للشاعر عبدالناصر صالح، الذي كتب اغلب قصائده داخل المعتقلات الصهيونية، اعتقل في العام 1977، وحكم عليه بالسجن لمدّة عامٍ ونصف العام، قضاها متنقّلاً في سجون طولكرم، نابلس، بيت ليد والرملة، ومع بدء الانتفاضة الفلسطينية عام 1987، اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني، وأمضى في معتقل النقب الصحراوي «كتسيعوت»، «أنصار3» مدة «12»، شهراً كمعتقل اداري، أمضى في سجون الاحتلال أكثر من «4» سنوات بتهمة العضوية في حركة فتح وممارسة النشاط السياسي والثقافي.
وشارك صالح في تأسيس اتحاد الأدباء والكُتّاب الفلسطينيين في الأرض المحتلة في العام 1987، ثم أنتخب نائباً لرئيس اتحاد الكُتًاب الفلسطينّيين منذ عام 1987، وحتى عام 2005، شغل منصب وكيل وزارة الثقافة الفلسطينية، ترجم عددا من قصائده إلى اللغات الإنجليزية والتركية والألمانية.
صاحبة الدراسة الكاتبة ازهار ابو شاويش قالت في مقدمتها للكتاب إن الخطاب الشعري المقاوم  عند الشاعر موزعا على محاور اعتمدتها الدراسة وجاءت كما يلي: الفصل الاول يتحدث عن حب الوطن والتغني بجماله وطبيعته الساحة الخلابة، في حين خصص الفصل الثاني للثورة الفلسطينية المشتعلة على امتداد مراحل النضال، اما الفصل الثالث فكان لفضح سياسة المحتل الغاشم وكشف اجرامه المتواصل بحق الأرض والإنسان، وفي الفصل الرابع والأخير دار الحديث حول آلام اللجوء والحلم بالعودة.
ورأت ابو شاويش ان شعر صالح قام بوظيفته الوطنية السامية، من خلال تعبيره عن عشقه لأرضه، وتغنيه بثورة شعبه ضد المحتل على امتداد مراحله النضالية، ومحاولاته كشف سياسة المحتل الاجرامية التي تستهدف الأرض وصاحبها، والتشديد على آمال اللاجئين في عودتهم لديارهم مستشرفا الأمل في التحرير والعودة.
وأشارت ابو شاويش الى الخصائص الفنية في قصائد صالح، فالصورة الشعرية عنده جاءت حقيقية مستمدة من واقع معاش، وتوزعت الصورة ما بين مواجهة وتضحية وتدمير وتشريد والكثير من الصور التي تعبر عن حال قضيته، وتميز اسلوبه بجزالة اللغة ومتانة السبك الفني بما يتناسب والتجربة الشعورية التي عاشها في وطن محتل.
 الكتاب جاء في اربعة فصول عنون الفصل الاول «حب الوطن يندرج تحت مسى، الام، المرأة، الارض، فيما يتناول الفصل الثاني وهو بعنوان  التغني بالانتفاضة، الدعوة الى النضال والجهاد المقدس، ادوات المقاومة في الانتفاضة، الحجر المقلاع المتراس البندقية، تمجيد الابطال وتخليد الشهداء، وصورة غزة في شعره.
الفصل الثالث يفضح سياسية المحتل الهمجية، من القتل، ترهيب وترويع السكان، الحصار الخانق، الزج في السجنون»، فيما يتحدث الفصل الرابع عن «آلام اللجوء وحلم الرجوع»، يحكي عن  اللجوء والغربة، المنفى، المهجر، الخمية، بطاقة التموين، حلم العودة والرجوع، استشراف المستقبل.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش