الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مادورو يرفض انقلاب المعارضة ويتمسك بالسلطة في فنزويلا

تم نشره في الجمعة 25 كانون الثاني / يناير 2019. 12:00 صباحاً

كاراكاس – عواصم – تباينت المواقف الدولية بشأن الرئاسة في فنزويلا، بين التأكيد على أن نيكولاس مادورو هو الرئيس، وبين الاعتراف برئيس البرلمان، خوان غوايدو رئيسا، وبين متابعة التطورات والتزام الصمت. ومن المرجح أن من شأن هذه التباينات أن تزيد من تأزم الأوضاع في فنزويلا، وحد الانقسام في الشارع.
وقال نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الفيدرالي الروسي، أندريه كليموف، مساء الأربعاء، إن روسيا تعترف بمادورو رئيساً لفنزويلا، ولن يكون أي تغيير في موقفها. وأكد كليموف أن مادورو تم إنتخابه بشكل قانوني رئيساً لفنزويلا. وأوضح أن «روسيا تعترف بمادورو رئيسا منتخبا بشكل قانوني لفنزويلا، ولن يكون هناك أي تغيير في هذا الموقف».
يذكر أن رئيس البرلمان الفنزويلي الذي تسيطر عليه المعارضة، خوان غوايدو، قد أعلن نفسه، الأربعاء، رئيسا مؤقتا للبلاد، في خطوة أيدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وسارع للاعتراف بغوايدو.
وقال مادورو أمام حشد من أنصاره تجمعوا عند القصر الرئاسي «أمام الشعب والأمة والعالم، أعلن باعتباري الرئيس الدستوري قطع العلاقات الدبلوماسية والسياسية مع الحكومة الأميركية الإمبريالية»، حسب وكالة أسوشيتد برس. كما أمهل مادورو الدبلوماسيين الأميركيين 72 ساعة لمغادرة البلاد.
من جانبه، أعلن وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادرينو، أن جيش بلاده لن يعترف بإعلان غوايدو نفسه رئيسا للبلاد. وقال بادرينو في حسابه الشخصي على موقع «تويتر»، إن «جنود الوطن لا يقبلون برئيس مفروض في ظل مصالح غامضة أو أعلن نفسه رئيسا بطريقة غير قانونية». وأكد أن القوات المسلحة الفنزويلية «تدافع عن دستورنا وتضمن السيادة الوطنية».
وأعربت الحكومة الكوبية، عن «دعمها الحازم» للرئيس مادورو. وكتب الرئيس الكوبي، ميغيل دياز كانيل، على تويتر «ندعم ونتضامن مع الرئيس نيكولاس مادورو في مواجهة المحاولات الإمبريالية لتشويه سمعة الثورة البوليفارية وزعزعة استقرارها». وأكدت المكسيك أنها تؤيد مادورو رئيسا لفنزويلا. كما أجرى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اتصالا هاتفيًا بالرئيس، مادورو، وأكد دعم بلاده له.
ورفضت الولايات المتحدة، الأربعاء، قرار الرئيس الفنزويلي قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وقالت إنها لا تعتقد أنه يمتلك السلطة لقطع العلاقات، وستواصل العلاقات مع حكومة يقودها غوايدو. وقال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في بيان «الولايات المتحدة تواصل العلاقات الدبلوماسية مع فنزويلا، وسوف نقيم علاقاتنا من خلال حكومة الرئيس المؤقت غوايدو الذي دعا بعثتنا إلى البقاء في فنزويلا». وقال بومبيو في البيان «الولايات المتحدة لا تعترف بنظام مادورو على أنه حكومة فنزويلا. وبناء على ذلك فإن الولايات المتحدة لا تعتبر أن الرئيس السابق نيكولاس مادورو يمتلك السلطة القانونية لقطع العلاقات الدبلوماسية».
وأعلنت كندا اعترافها بالقيادي المعارض غوايدو رئيسا مؤقتا لفنزويلا. من جهته هنأ الأمين العام لمنظمة الدول الأميركية ومقرها واشنطن، لويس ألماغرو، خوان غوايدو بعد أن أعلن نفسه «رئيسا» لبلاده. وقال ألماغرو «تهانينا لخوان غوايدو، رئيس فنزويلا بالنيابة. نمنحه اعترافنا الكامل لإعادة الديمقراطية إلى هذه البلاد».
كما اعترفت دول أميركية بغوايدو رئيسا انتقاليا هي البرازيل وكولومبيا والبيرو.
وقال رئيس المجلس الأوروبي، دونالد توسك، في تغريدة، إنه «يأمل أن تتحد أوروبا كلها دعما للقوى الديمقراطية في فنزويلا». بدورها دعت ممثلة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، فيديريكا موغريني، إلى «ضرورة الشروع في عملية سياسية بفنزويلا وفقا للنظام الدستوري، على أن تنتهي بشكل عاجل إلى انتخابات حرة وشفافة». ودارت اشتباكات عنيفة في أحد أحياء العاصمة الفنزويلية كاراكاس، وسمع دوي انفجارات قوية، في المواجهات الدائرة بين قوات الشرطة والمتظاهرين. وكتبت قناة TVV على موقعها فى تويتر: «أن اشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين في منطقة بيتاري في كاراكاس». وقالت بعض وسائل الإعلام إن القنابل اليدوية وقنابل الغاز المسيل للدموع تتفجر في أحياء العاصمة الفنزويلية.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش