الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملكـة : «سيدنا» ملهمي في تعزيز إيماني بأهمية التعليم

تم نشره في الاثنين 28 كانون الثاني / يناير 2019. 12:00 صباحاً
نيفين عبد الهادي



ليست كلمات وجملا عادية، كونها تحكي قصص مجد ونجاح مختلفة عن تلك التي نسمعها دوما، كلمات المبتدأ بها ليس الذي نتوقعه، أمّا الخبر، فكل أبجديات الدنيا تتفق عليه بأنه يحمل اختلاف الفكرة والطرح، هي كلمات جلالة الملكة رانيا العبد الله أمس في كلمتها في حفل تدشين مبنى «أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين»، والتي اقتربت بها من مساحات انسانية رائعة اوقفت الحاضرين مرات عديدة للتصفيق الحار.
جلالة الملكة رانيا التي أخذت عهدا على نفسها الإهتمام بالتعليم، ورفعة شأنه، ونجحت بتفوّق كبير بأن تحدث ثورة بيضاء في التعليم، تحدثت بالأمس عن واقع التعليم، والسير في تطويره، ولم تغفل العقبات التي واجهتها، والتي يمكن أن تواجه الجميع، لكن الفرق في السير نحو الأمام من التمترس في الصفوف الخلفية وجود يد تمتد للمساعدة، والحثّ على السير للأمام، وملهمّ يجعل من القادم أفضل وأكثر وضوحا وسهولة يمتلئ بالنجاح.
وفي صيغة واضحة، وكلمات معبّرة قالت جلالة الملكة (المحظوظون منا يجدون من يلهمهم ويدفعهم للمضي باتجاه هدفهم. وأنا محظوظة بأني وجدت ذلك الشخص... وهو الأقرب لي... ولي الشرف بأن أكون رفيقة دربه)، بهذه الكلمات قدمت جلالتها أعلى درجات بلاغة التعبير عن مفتاح نجاحات خططها، وتجاوز أي عقبات أو اشكاليات بدعم جلالة الملك عبد الله، وتسهيل الوعر، وزرع الإصرار والعزيمة وصولا لنهضة وتنمية مؤكدة.
جلالة الملكة، وفي حديثها عن مسيرة تطوير التعليم أكدت أن الطريق لم يكن سهلا، لكن جلالة الملك جعل من العسير سهلا، فقالت جلالتها (سيدنا.... خلال العقد الماضي مررت والأكاديمية في طريق طويل - وأحيانا – وعر، وحين تعثرت، وجدت يدك ممدودة لتساندني ولتؤكد لي بأن النهوض هو الوسيلة الوحيدة للمضي قدما وبأن هذا المشوار يستحق العناء)، هي حالة عمل وليست كلمات عادية تحكي قصة نجاح وتفوّق، فجلالتها أرجعت النجاح لدعم جلالته، سيما وأن المشوار يستحق العناء.
نصائح جلالة الملك، وكرمه بذلك، قاد مسيرة تطوير التعليم نحو الأفضل، ودعم جلالته لجلالة الملكة، جعل من الحلم حقيقة، ومن الأمس أساسا لمنجز اليوم، وركيزة للغد، إذ أكدت جلالتها (وجدتك توجهني لكي أرى بوضوح وسط التحديات التي تعصف بتطوير التعليم، وأجدك دائما كريما في نصحك حين تنال من عزيمتي الشكوك. وفوق ذلك كلـه، ترسخ إيماني - كل يوم - بأهمية تعليم أبنائنا ودعم معلميهم)، لتؤكد بذلك جلالتها أن جلالة الملك منحها عزيمة الإنجاز، وكذلك الإيمان بأهمية التعليم، وضرورة السير في درب الإنجاز التعليمي، وصولا لحجم الإنجاز والتفوّق الذي وصلت له خطط جلالة الملكة بهذا الشأن.
وفي سياق حديث جلالة الملكة عن قصة نجاح مسيرة التعليم التي قادت خطاها منذ قرابة العشرين عاما وانشاء أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، تؤكد أن «تحديد غايتنا لا يعني بالضرورة تحقيقها؛ هناك مسافة بين ما يطمح إليه المرء وما يحققه في حياته. فبينما نمضي... يزاحمنا التشكيك بالنفس أحيانا، أو نصطدم بعقبة تفقدنا بوصلتنا فنحيد عن دربنا. وقد تزعزع المشاكل ثقتنا بجدوى ما نفعل فنراوح مكاننا في تردد»، لتجعل من العمل ضرروة والسعي وراء الهدف متسارع الخطى، فالزمن لا ينتظر أحدا، والتقدّم لا يقف باحثا عن ساعين له، والتحديات لا تقف عند حدّ أشخاص بعينهم فالجميع معرّض للتحديات، لكن المهم أن نجد من يلهمنا للكثير من الإنجاز، وبطبيعة الحال الحاجة للإيمان بأن طموحنا يستحق الجدّ وصولا لمبتغانا.
جلالة الملكة خاطبت جلالة الملك بقولها (تلهمني بسؤالك لي بحرص الأب عن أوضاع المدارس حين أزورها... فيما نراه من صورك مع أبنائك في المملكة حين تدنو منهم لتنصت إليهم وتشعرهم بالإهتمام. وبأنك - رغم ثقل مسؤولياتك - تتابع تعليم أبنائك وتحرص على الإرتقاء به ليليق بطموحك لهم)، لتقول جلالتها بأن جلالته يتابع ويحثّ للعمل، وصولا لطموحه لمستقبل أبنائه الطلبة.
بوصف قدّمته الملكة رانيا.. الملكة الأم، والأم الملكة، لواقع النجاح.. في كلمتها.. وصف علت به الإنسانية والعاطفة تعلّم جيل بأكمله معنى الحبّ الحقيقي.. معنى الإنتماء والوطنية الحقيقية. 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش