الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وثيقـة لليميـن الإسرائيلـي لتوطيـن 2 مليـون يهـودي بالضفــة

تم نشره في الأربعاء 6 شباط / فبراير 2019. 12:00 صباحاً

فلسطين المحتلة – وقع عشرات أعضاء الكنيست والوزراء من مختلف أحزاب اليمين على وثيقة بادرت إليها حركة «نحاله» تعهدوا من خلالها العمل على توطين 2 مليون يهودي في الضفة الغربية المحتلة، وأتى التوقيع على الوثيقة عشية الانتخابات التمهيدية في حزب الليكود، الذي انتخب، أمس الثلاثاء، قائمته للانتخابات الكنيست التي ستجرى في التاسع من نيسان المقبل.
ووفقا لصحيفة «إسرائيل اليوم» التي كشفت عن مضامين الوثيقة، في عددها الصادر أمس الثلاثاء، فإن أعضاء كنيست ووزراء من أحزاب اليمين، وقعوا على وثيقة تعهدوا من خلالها الشروع في تطبيق خطة الاستيطان والتسوية التي بادر إليها رئيس الحكومة الأسبق يتسحاق شامير، إذ هدفت الخطة إلى توطين 2 مليون يهودي في الضفة.
وبحسب الصحيفة، فإن خطة الوثيقة تعكس تغييرا جوهريا في سياسة وأجندة الحكومة الحالية، من حيث البناء داخل المستوطنات إلى إنشاء وبناء مستوطنات جديدة وتعزيز الاستيطان اليهودي في مختلف المناطق بالضفة الغربية.
ونظمت حركة « نحاله» بالأسبوعيين الماضيين تظاهرات احتجاجية قبالة مقر رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، مطالبة بتأسيس المبادئ الأساسية للحكومة بكل ما يتعلق بالاستيطان في جميع أنحاء الضفة الغربية، وإلغاء إعلان حل الدولتين.
ومن بين كبار المسؤولين الذين وقعوا على الوثيقة وهذا الالتزام، رئيس الكنيست يولي إدلشطاين، الوزراء يسرائيل كاتس، وياريف ليفين، وزئيف إليكن، وغلعاد أردان، وأييليت شاكيد، ونفتالي بينيت، وميري ريغيف، وتساحي هنغبي. ووقع أيضا أعضاء الكنيست ومرشحو الليكود، من حزب «اليمين الجديد» ومن «البيت اليهودي». وكتب في الوثيقة: «أتعهد بأن أكون مخلصا لأرض إسرائيل، وعدم التنازل عن أرض الأجداد والآباء، كما أتعهد وألتزم بالعمل على تحقيق خطة تسوية لتوطين 2 مليون يهودي بالضفة الغربية وفقا لخطة رئيس الأسبق يتسحاق شامير، وكذلك لتشجيع واسترداد الأراضي في جميع أنحاء الضفة. أتعهد بالعمل على إلغاء إعلان دولتين لشعبين واستبداله ببيان رسمي: أرض إسرائيل -دولة واحدة لشعب واحد!».
وقال المبادرون للوثيقة إن «التوقيع على العريضة قبالة منزل رئيس الحكومة في أوج الانتخابات التمهيدية في حزب الليكود وخلال أيام تجميع القوائم في كتل المركز ومعسكر اليمين وحتى قبل الحملة الانتخابية القادمة يعد اختبارا للولاء الأيدلوجي والأخلاقي لمختلف المرشحين». وقالت رئيسة حزب الليكود في رعنانا، راحيلي بن أريه: «لقد فوجئت من سرعة استجابة الوزراء للالتزام بالعمل ضد إعلان الدولتين وتنفيذ خطة شامير».
إلى ذلك، تقدم وزير الزراعة الإسرائيلي، أوري أرئيل، صباح أمس الثلاثاء، المستوطنين باقتحام ساحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال والوحدات التي تواصل فرض إجراءات مشددة على دخول الفلسطينيين لساحات الحرم.
ويأتي اقتحام أرئيل، بعد يوم من اقتحام قائد شرطة الاحتلال في القدس، الضابط يورام هليفي، للمسجد على رأس مجموعة من كبار ضباط شرطة الاحتلال والعديد من الحصافيين من وسائل الإعلام الإسرائيلية.
ووفقا لمسؤول العلاقات العامة والإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية فراس الدبس، فإن الوزير المتطرف برفقة عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى ونفذوا جولات استفزازية في ساحات الحرم حتى قبة الصخرة، وبعضهم أدوا طقوسا تلمودية عند باب الرحمة شرق المسجد بحماية شرطة الاحتلال. واعتاد أرئيل أن يقتحم المسجد الأقصى شهريا، كان آخرها في كانون الثاني الماضي.
كما نظم مستوطنون مساء الاثنين، مسيرة كبيرة استفزازية في محيط المسجد الأقصى وداخل البلدة القديمة بالقدس المحتلة، احتفالا بدخول «الشهر العبري الجديد». وانطلقت المسيرة من منطقة حائط البراق ومرت بطريق الواد بالقدس القديمة، وتوقفت عند أكثر من نقطة أمام أبواب الأقصى، ثم انتهت عند باب الأسباط، أحد أبواب الأقصى. وتخلل المسيرة إغلاق شرطة الاحتلال شوارع مدينة القدس المحاذية للبلدة القديمة، ونصب للحواجز العسكرية والحديدية في عدة طرقات، من أجل تأمين المسيرة التهويدية.
في موضوع آخر، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أمس الثلاثاء، أن مبدأ العقاب العائلي الجماعي الذي تنتهجه اسرائيل ضد أبناء الشعب، صبح ظاهرة ممنهجة وخطيرة للغاية. وأوضحت الهيئة ان اقدام قوات الاحتلال الاسرائيلية على مثل هذه الاعتقالات التي تطال الاب والأم والابن والاخت والصهر وغيرهم من ذات العائلة، يدلل على سياسة العقاب الجماعي العائلي المجرّم ضد الفلسطينيين، وعلى التطرف الجنوني لدى حكومة الاحتلال اليمينية، والتي تتم هذه الاعتقالات بقرار رسمي منها.
وأشارت الى أن الاحتلال وخلال السنوات الأخيرة عمد بشكل متطرف وكبير الى استخدام هذه السياسة، كاعتقال عائلة الأسير عمر العبد وعائلة الشهيد أشرف نعالوة، وعائلة الأسير ابو عاصف البرغوثي وغيرهم، حيث يتعمد من خلال ذلك الى إيذاء المعتقل ومحيطه العائلي والانتقام منهم وقتل الحياة لعائلة الأسير.
واستنكرت الهيئة اعتقال قوات الاحتلال سهير البرغوثي، والدة الشهيد صالح البرغوثي والأسرى عاصم وعاصف ومحمد وزوجة الأسير عمر البرغوثي (ابو عاصف) بعد اقتحام قرية كوبر ليلة امس الأول. واقتحمت قوات الاحتلال منزل الأسير عاصم البرغوثي وشقيقه الشهيد صالح بعد يوم واحد من رفض التماس العائلة ضد هدمه. وشنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس الثلاثاء، حملة مداهمات وتفتيش واقتحامات واسعة في منازل المواطنين بالضفة الغربية المحتلة. وأفادت مصادر محلية، أنّ قوات الاحتلال اعتقلت (25) مواطناً بأنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش