الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الشيـوخ الأمريكي يقر إجـراء لـ «محاربـة» حركة مقاطعـة إسرائيـل

تم نشره في الخميس 7 شباط / فبراير 2019. 12:00 صباحاً

فلسطين المحتلة - اقتحم عشرات المستوطنين صباح أمس الأربعاء، ساحات المسجد الأقصى بحراسة مشددة لشرطة الاحتلال التي واصلت فرضت الإجراءات التي تمنع دخول الفلسطينيين للمسجد، فيما قامت مجموعة من المستوطنين باستهداف موقعا أثريا وقلع مئات الأشجار جنوب نابلس بالضفة الغربية.
في القدس القديمة، واصلت شرطة الاحتلال بنصب الحواجز عند الطرقات المؤدية لساحات الحرم القدسي الشريف، كما أن عناصر الوحدات الخاصة اقتحموا الساحات ووفروا الحماية لعشرات المستوطنين الذي اقتحموا الأقصى ونفذوا جولات استفزازيه في ساحاته وصلوات تلمودية قبالة قبة الصخرة، واستمعوا لشروحات حول الهيكل المزعوم قبل مغادرة المسجد من جهة باب السلسلة.
ووفقا لدائرة الأوقاف، إن مجموعة من المستوطنين أدت شعائر تلمودية علنية في منطقة باب الرحمة بين باب الأسباط والمصلى المرواني داخل المسجد الأقصى، وسط حراسة معززة من قوات الاحتلال، التي تمنع المصلين وحتى حراس وسدنة المسجد المبارك الاقتراب من المنطقة، تحت طائلة الاعتقال والإبعاد عن المسجد.
وفي سياق اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين بالضفة، قال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس، إن موقع «خربة القصر» الأثري، الواقع جنوب قرية جالود جنوب نابلس، تعرض لاعتداءات من قبل المستوطنين صباح أمس الأربعاء. ويمنع جيش الاحتلال المواطنين الفلسطينيين من الوصول إلى هذه المنطقة منذ عام 2001، بذريعة قربها من البؤر الاستيطانية.
ويضم موقع خربة القصر، الواقع فوق تلة ترتفع عن سطح البحر نحو 800 متر، آثارا تعود للحقب الكنعانية والرومانية والبيزنطية والأيوبية، وهي عبارة عن أساسات مبانٍ في مراحل مختلفة، وآبار وأحواض لجمع المياه وكهوف.
في سياق آخر، حذّرت قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي المجلس الوزاري المصغر (الكابينت)، من تنفيذ عملية عسكرية في قطاع غزة. جاء ذلك بحسب ما ذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني.
وقالت الصحيفة إن تحذير الجيش لـ»الكابينت»، سببه انهيار الخدمات الصحية في قطاع غزة، والتي على وشك أن تنهار بشكل كامل. وبحسب «هآرتس»، فإن الجيش الإسرائيلي قدم تقريرا للكابنيت بهذا الشأن، مبينا خلاله أن «أي عملية عسكرية في ظل هذه الأوضاع الصحية الصعبة قد تؤدي إلى تدخل دولي لوقف تلك العملية». وترى قيادة الجيش الإسرائيلي أنه «من الصعب شن عملية عسكرية واسعة بدون وجود حلول للأزمة الصحية الخطيرة التي يمر بها قطاع غزة».
وأشار التقرير، الذي قدمه الجيش لـ»الكابينت»، إلى وجود 6 آلاف جريح في غزة منذ مسيرات العودة التي بدأت آذار العام الماضي، ينتظرون إجراء عمليات جراحية عاجلة ولكنهم لا يجدون العلاج المناسب. وبحسب التقرير، فإن القطاع الصحي يواجه صعوبات بالغة ونقصا حادا في عدد الأطباء وخاصة الذين يعملون في التخدير. وأوضح تقرير الجيش أن «القطاع الصحي في أعقاب حرب 2014 لم يكن بهذا السوء».
في موضوع آخر، يُطلع كبير مساعدي الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، عددا من المسؤولين الدوليين، منتصف الشهر الجاري، على تطورات الخطة الأمريكية للسلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين المعروفة باسم «صفقة القرن»، دون أن يكون من الواضح إذا ما كان سيكشف عن كافة تفاصيلها.
وقالت وسائل إعلام اسرائيلية، إن كوشنر، سيشارك في جلسة يترأسها وزير الخارجية النرويجي السابق بورغ براندي، على هامش مؤتمر وزاري، حول ايران، يعقد في العاصمة البولندية وارسو، في الرابع عشر من الشهر الجاري. ونقلت صحيفة «الجروزاليم بوست» الاسرائيلية أمس الأربعاء، عن مسؤول في البيت الأبيض، لم تذكر اسمه، إن كوشنر «يخطط لأن يركز نقاشه مع المسؤولين الأجانب على خطته للسلام». وأضاف المسؤول الأمريكي: «كوشنر سيبدأ بالإجابة على أسئلة المسؤولين الأجانب عن خطته للسلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين». ويعقد المؤتمر بمشاركة وزراء خارجية عرب وأجانب، إلى جانب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، وبغياب الفلسطينيين الذين لم تتم دعوتهم إلى المؤتمر.
إلى ذلك، أقرّ مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قانون ينص على فرض عقوبات على سوريا وحلفائها، كما يتضمن إجراءات تسمح بمعاقبة شركات تنخرط في حملات لمقاطعة إسرائيل. ونال مشروع «قانون تعزيز أمن أمريكا في الشرق الأوسط»، الذي طرحه زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأمريكي ميتش ماكونيل، تأييد 77 سيناتورا مقابل 23 صوتا معارضا.
ويهدف نصّ القانون الذي قدّمه السناتور الجمهوري ماركو روبيو، إلى «محاربة» حركة «بي دي إس» العالمية التي تدعو إلى مقاطعة إسرائيل اقتصادياً وثقافياً وعلمياً احتجاجاً على احتلالها الأراضي الفلسطينية. ومن شأن هذا النصّ أن يُتيح «لولاية أو إدارة محلّية بتبنّي إجراءات لسحب أموالها من رأسمال الكيانات التي تلجأ إلى المقاطعة أو سحب الاستثمارات أو العقوبات للتأثير على سياسات إسرائيل». ويتوجب الآن تقديم مشروع القانون إلى مجلس النواب، حيث عبّر بعض الديمقراطيين عن معارضتهم له، لاعتبارهم أن المقاطعة حق «دستوري». ويتضمن القانون زيادة المساعدة الأمنية لإسرائيل، التي ستتلقى دعما عسكريا يقدر بـ 3،3 مليار دولار سنويا.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش