الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«إسرائيل» ما بين الفكرة والدولة القومية الحلقة الخمسون

تم نشره في الخميس 7 شباط / فبراير 2019. 12:00 صباحاً
عبدالحميد الهمشري *

المعابر الإسرائيلية في محافظة رام الله والبيرة


معابر، حواجز، نقاط تفتيش، بوابات عبور سمها ما شئت هي موانع تحول دون تمكن الفلسطينيين من الانتقال من مكان لآخر إلا بعد تفتيشهم والسماح لهم بالعبور إلى وجهة كل منهم، فهذه الموانع الهدف من وراء إنشائها إحكام السيطرة بأقصى درجة ممكنة على تحركات المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وتنقلاتهم والذين يقارب عددهم الـ 3 ملايين، وهي مفصل رئيس في خطة جدار العزل العنصري منذ البداية، حيث سعى الصهاينة من خلال الجدار بالأساس إلى خدمة مصالح الدولة العبرية، فمن خلالها يتسنى لها التحكم بالعبور على طول خط الجدار من شمال الضفة الغربية حتى جنوبها وتعريض حياتهم للخطر ووفق مزاج المفتشين من جنود الاحتلال فخلال السنوات العشر الماضية اغتيل بضع مئات من الفلسطينيين على هذه المعابر، التي نادراً ما كانت تعمل حسب القوانين بل إنها تعمل وفق مما ذكرت بحسب مزاجية الجنود الصهاينة الذين يحرسونها والتي يبلغ عددها في محافظة رام الله والبيرة خمسة وهي :
 * معبر بيتونيا التجاري الذي يقع على بعد 4 كيلو مترات إلى الجنوب الغربي من مدينة رام الله وحولها على مسافة15 كيلو متراً من خط الهدنة 1949 ) الخط الأخضر( ، وقد بدأ العمل على المعبر في العام2006 وهو بمثابة محطة تجارية يتم من خلاله نقل السلع والبضائع بين المحافظات الشمالية من الضفة الغربية والقدس إلى الدولة العبرية، ويحظر مرور المشاة والسيارات الفلسطينية الخاصة خلاله، فيما يسمح لسائقي الشاحنات التجارية التي تحمل اللائحة المعدنية الإسرائيلية بالمرور عبر نقطة التفتيش مع بضائعهم، وتسليمها مباشرة إلى الوجهة النهائية.
 *معبر ميكابيم - بيت سيرا الذي تم إقامته على أراضي قرية بيت سيرا الفلسطينية غرب مدينة رام الله وعلى مقربة من مسار جدار الفصل العنصري الذي يضم في مساره تجمع موديعين عيليت الاستيطاني )كريات سيفر(، ويعتبر هذذا المعبر المنفذ الوحيد للعمال الفلسطينيين المقيمين في منطقة رام الله ويعملون داخل الكيان العبري من خلال تصريح عمل صادر عن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي ، حيث يتم نقلهم في حافلات صغيرة خاصة بمستخدميهم، ويشترط أن تمنح هذه التصاريح لمن تزيد أعمارهم عن الثلاثين عاماً، وأن يكونوا متزوجين ولديهم أبناء.
* نقطة عبور موديعين - نعلين الذي يقع شمال غرب مستوطنة موديعين عيليت حيث يعتبر نقطة عبور في الجدار العازل، وعقب انتهائها من بناء الجدار في المنطقة، أقامت سلطات الاحتلال معبر نعلين على أراضي كل من قرى نعلين ودير قديس، وذلك للتحكم في حركة مرور الفلسطينيين من وإلى الدولة العبرية، ويدير المعبر شركات إسرائيلية عسكرية وأمنية خاصة، حيث يسمح للفلسطينيين من حملة تصاريح الدخول إلى الدولة العبرية، فقط بالعبور من خلال نقطة العبور هذه.
* نقطة عبور عوفاريم - رنتيس الذي يقع شمال غرب قرية رنتيس شمال مدينة رام الله، حيث تم إقامتها عقب الانتهاء من بناء جدار العزل العنصري في المنطقة، ويسمح للفلسطينيين من حملة تصاريح الدخول إلى الدولة العبرية فقط بالعبور من خلال هذه النقطة، ويعمل المعبر على مدار الساعة وتديره شركات إسرائيلية عسكرية وأمنية خاصة.
 * معبر عوفر.. تمت الإشارة إلى هذا المعبر في صحيفة هآرتس الإسرائيلية الصادرة في 22 كانون الثاني 2010، حيث ذكرت أن سلطات الاحتلال تنوي إقامة معبر عوفر على أراضي بلدة بيتونيا، وعليه سيتم استبدال حاجز عوفر المقام إلى الغرب من معسكر عوفر )تقاطع بيتونيا ( بمعبر رئيسي على مفترق مستوطنة جفعات زئيف، وذلك للسيطرة على حركة مرور السيارات الفلسطينية القادمة من قرى جنوب غرب مدينة رام الله على الشارع الالتفافي الإسرائيلي 443، وقد جاء الأمر العسكري الإسرائيلي رقم /10 /14) ت ( الصادر ليؤكد على صحة المعلومات التي وردت في الصحيفة، مشيراً إلى الموقع الذي سوف يقوم عليها المعبر والمساحة التي سوف يصادرها من أراضي بلدة بيتونيا لهذا الغرض.
* كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش