الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فرحة « العفو العام » .. عرس وطني يتشاركه الأردنيون بالإفراج عن المحكومين

تم نشره في الخميس 7 شباط / فبراير 2019. 12:00 صباحاً
ليث العسّاف


استيقظ الأردنيون، يوم أمس الاول، على فرحة أثلجت صدورهم ببهجة لطالما انتظروها، وهي فرحة « العفو العام «  والإفراج عن نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل المشمولين بالقانون الذي توشح  الملكية السامية، وهذه الفرحة التي كانت مفتاح الفرج لأهالي المفرج عنهم، حيث تكللت فرحتهم منذ الصباح الباكر بالأهازيج والزغاريد التي عمت أبواب مراكز الإصلاح والتأهيل، كما صدع قرع فناجين القهوة وعمت رائحة الهيل المكان بابتسامة أفراد قوات الأمن الذين شاركوا المواطنين فرحتهم العارمة بتوزيعه الحلوى والماء ابتهاجا بهذا اليوم الذي انتظره الأردنيون منذ ثمانية أعوام ونيف.
وقد كان لـ « الدستور» استعراض شامل لتاريخ العفو العام في الأردن ليكون هذا العفو رقم (18)، والذي يأتي في ظروف استثنائية يمر بها الوطن ليفّرج هم الكثيرين ممن شاءت ظروفهم أن يكونوا نزلاء في مراكز الإصلاح والتأهيل تنفيذاً لعقوبات حكم بها القضاء، ولن ندخل هنا في تفاصيل الحق العام والخاص وأحكام القوانين المختلفة لكننا سنضيء على الموضوع من زاوية إنسانية بالنظر للمستفيدين من إنفاذ هذا العفو، فعودة رب الأسرة إلى بيته وابنائه، والأم التي أجبرتها الظروف على الوصول لهذه المرحلة تعود لاحتضان أطفالها.
هنا تظهر لنا أهمية هذا العفو اجتماعيا وانسانيا وفرحة الأردنيين به وقد أزاح عن كاهلهم الكثير.
عمت الفرحة بيوت كثير من المفرج عنهم وذويهم الذين توجهوا من الصباح الباكر إلى مراكز الإصلاح والتأهيل ليعودوا بأبنائهم إلى أحضان بيوتهم، تلهج ألسنتهم بالدعاء لجلالة الملك عبد الله الثاني بعد أن وشح قانون العفو العام بالإرادة الملكية السامية، آملين أن يبدأ كل من شمله العفو حياة جديدة لا تضطره للعودة إلى ماسبق.
وقد كانت مظاهر الفرحة ظاهرة في أغلب مناطق المملكة، وفي مراكز الإصلاح والتأهيل، فقد قام أفراد من قوات الأمن بتسجيل أية استفسارات أو ملاحظات من ذوي النزلاء والمفرج عنهم على حد سواء للرد عليها بعد متابعتها مع التنفيذ القضائي، مثمنيين وداعين لجلالة الملك بطول العمر وموفور الصحة والعافية وأن يديمه الله للوطن والمواطن.
وقال أحد ذوي المفرج عنهم للدستور الذي فضل عدم ذكر إسمه ان هذا اليوم يعتبر عرسا وطنيا وتحسينا لأوضاع المواطنين، وسيكون عبرة لهم بعدم تكرار الجرائم التي اقترفوها سابقاً، مهنئيين جلالة الملك عبدالله الثاني بعيد ميلاده الميمون وهذه اللفتة الكريمة من جلالته بتوشيح هذا القانون بالإرادة الملكية الذي لطالما انتظره الأردنيون.
 وأضاف أن هذا العفو أدخل البهجة والسرور على بيوت الأردنيين جميعاً دون استثناء وخاصة أبناء وأسر المفرج عنهم.
وثمن المفرج عنه حمزة عدنان شموله بالعفو العام شاكرا جلالة الملك عبدالله الثاني اعطاءه فرصة ثانية لتصويب أوضاعه في الحياة وأخذ مسلك جديد يسير على خطاه بعد الدروس والعبر التي أخذها  طيلة فترة مكوثه في مراكز الإصلاح والتأهيل لتكون نقطة تحول في مجرى حياته وحياة أسرته والمجتمع.
وأضاف أن فرحة النزلاء في مراكز الإصلاح والتأهيل منذ ليلة أمس الأول لا توصف مشيرا إلى ان الأغاني والأهازيج عمت مهاجع النزلاء، وأيضا المشرفين على مراكز الإصلاح، شاكرا التوجيهات الملكية بالإيعاز للحكومة بإصدار عفو شمل معظم القضايا التي من شأنها إصلاح نفوس العديد من النزلاء الذين هم بحاجة لمثل هذا العفو الذي سينعكس أثره على المجتمع برمته.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش