الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

استطـلاع.. نــجـاح الأنـثــى.. رهـن مـــاذا؟؟

تم نشره في الثلاثاء 12 شباط / فبراير 2019. 12:00 صباحاً

 أمينة عوض
الانثى نصف المجتمع، حضور انجازتها لم يعد امرا مستغربا في مجتمعنا.. شغل المناصب، الانخراط في العمل المجتمعي و غير ذلك الكثير، ولكن تكمن الظاهرة في من يرى أن نجاح الأنثى يبقى رهن قيود معينة كالارتباط و البعض الآخر يراه مكملا لنجاحها و تحقيق ذاتها.
آراء شباب و شابات الوطن في الاستطلاع الآتي.
- ياسمين ابو هدبة قالت:» نجاح المرأة مرتبط بذاتها وشخصيتها ومدى جهدها لتصنع من نفسها شخصية قوية، أما عن ارتباطها برجل، فعندما ترتبط برجل حقيقي يحبها ويسندها ليأتي دوره تشجيعاً لها ويكون نابعا من حب حقيقي؛ فنجاحها ليس بسببه إنما تكملة نجاحها ممكن أن يكون بسببه أو من دونه، فشخصية المرأة أن تكون مستقلة بذاتها فهي ليست نصفاً وكثير من النساء كن ناجحات في حياتهن من دون ارتباط وهذا ليس إنكارا لدور الرجل بقدر ما هو تعزيز لدور المرأة بالمجتمع».
- نسيم حداد أوضح: « أن الحياة الاجتماعية تمثل جزءاً من العمل أو الحياة اليومية، ونجاح المرأة في عملها والاهتمام به يؤكد نجاحها في حياتها الاجتماعية ولا جدال في ذلك؛ لأن الحياة بطبيعتها تسير على ذلك المنوال، فالمرأة العاملة والناجحة في عملها تستطيع أن تعيش حياة اجتماعية ناجحة، فهي التي تهيىء لهذه الحياة أسباب النجاح وهي التي تعرف كيف يمكن تحقيق النجاح في جوانب الحياة المختلفة إن كان في التعامل أو المجاملات أو الاهتمام بكثير من القضايا الاجتماعية.
- حياة الشوبكي قالت هي الأخرى: «نجاح المرأة ليس رهنا لشيء، ولا تحتاج لأي دعم، فدعم المرأة هو ذاتها ونفسها فهي قادرة على النجاح إن أرادت ذلك وكذلك الفشل إن أرادت ذلك أيضا.
كثير من قصص نجاح المرأة جاءت بعد تحديات جمّة وكثيرة ومن جميع الجهات لكن إصرارهن على هدفهن، ومواجهة كل الظروف جعل منهن قصص نجاح مُلهمة».
- سارة وليد الحنيطي أكدت على صعيدها الشخصي : « نجاح المرأة رهن ذاتها، وطموحها وكل ما يتعلق بشخصها هي فقط، بقوتها،بإصرارها..بتحديها لنفسها، للمجتمع، لكل معتقد قيد كل إنجاز لها بالارتباط مع الجنس الاخر، نجاح الأنثى يعود لكل صرخة للمجتمع الشرقي في وجه أنوثتها بأنها عائق، لكل وظيفة لم تنلها بسبب جنسها، لكل اعتصام أو مظاهرة لم تشارك في صنع مجدها بسبب الخوف من نظرة البيئة المحيطة، لكلمة «للذكور فقط»، لكل مرة انحنت فيها للنسيم، ولم تنكسر للعاصفة
نجاحها يعود لكل تلك التحديات التي صنعت الثورة بداخلها وأيقظت كيوننتها، لتدرك أن الأنوثة ليست عائقا، هي وسيلة الذكاء العاطفي و مهارة اتخاذ القرار، أحدث الدراسات أن المراة أكثر استخداما للدماغ من الرجل، مدى الصبر وتحمل المسؤولية الذي يجعلها اما وزوجة وأختا ومديرة في العمل ومتطوعة في منظمة وطالبة علم لشهادة عليا.. الخ، ليس فقط مجرد الوجود بهذه الادوار ما يجعل المرأة عظيمة، بل النجاح في تقمص كل شخصية بكامل العقل والقلب أيضا بشكل منفصل، فهنا تتكشف لكم أن العاطفة السجية خاصتنا هي سبب كوننا نصف المجتمع -على الاقل-وليست العلة كما تدعون، ناضلي عزيزتي من اجل جامعة ترفعك، وظيفة تريدينها ومنصب يليق بك، ناضلي واتركي الأشخاص يناضلون من أجلك، فكونك أنثى هذا ارقى منصب واعلى مكانة».
- آية قالت: « اكيد نجاح الأنثى ليس دون ارتباط لانه بإمكانها أن تكّون ذاتها على المستوى المهني والعلمي من ارادتها ومساعدة اهلها و من يرونها تستحق النجاح».
  - وفاء الحسامي قالت هي الأخرى: « نجاح المرأه مرهون بنفسها فمتى كان عندها الارادة والثقة بالنفس والعلم والشهادة، فانها ستحقق ذاتها وتنجز وعلى مستوى رفيع».
 - فرح الجغامين أكدت :» أنه وبالعكس تماماً فنجاج المرأة لا يعتمد على الرجل. فالمرأة كائن قوي جداً، و يُعتمد عليها بأقسى الظروف، وبالنسبة لي فاغلب النساء اقوى من الرجال بملايين المرات، وبالطبع الافضل ان تنهي الأنثى دراستها و تبدأ مزاولة مهنة تناسبها وتكون انسانة منتجة و واثقة بنفسها و بإنجازاتها وقادرة ان تكون مستقلة و تحقق ما تريده من تعبها وشغلها وراتبها وبعدها اذا اتى الشخص المناسب تفكر بالزواج، فملايين النساء الناجحات بالعالم لسن متزوجات ولا مرتبطات حتى. لذا بالنهاية لو أن الرجل مهم جدا في حياة المرأة لكان الزواج فرض في الحياة وما كان سنة على حد قولها «.
 - ايلينا الرخامين قالت هي الأخرى : « نجاح الأنثى يعتمد على الرجل اذا كان هو طموحا ويدعم المرأة، لكن ليس هو المسبب الرئيسي، اما اذا كان غير طموح، ومعقدا أو محدود التفكير فهنا سيكون هو سبب فشلها من كل النواحي سواء في مجال تعليمها أو عملها، والكثير من غير المتزوجات نجحن في مجالهن التعليمي أو العملي، كما أنه وبالمقابل الكثير من النساء فشلن بسبب خوف الاهل المبالغ به والخوف من ردة فعل المجتمع، وعدم رغبتها في خوض حرب النجاح لتكاثف الضغوط عليها، كما أن هناك بعض النساء لديهن أفكار محددة بأن النجاح لديهن يكمن في الانجاب و تكوين عائلة سوية صالحة وهذا أيضا يعتبر نجاحا ما دامت هي راضية عن ذاتها و مرتاحة».
- أم محمد نوهت الى:» ان نجاح الفتاة يعتمد على أمور كثيرة منها أخلاقها، علمها، الدعم الايجابي من الأسرة، و ايضا الصبر و الارادة و التوكل بعدها على الله».
- محمد أبو حسين قال :» من وجهة نظري نجاح الفتاة يعتمد على جهودها و انجازاتها و حصائد خبرتها، فالمرأة جزء من المجتمع و احد أهم عمائد الاقتصاد الوطني النابع من مشاركتها الفعالة و انخراطها في العمل المجتمعي».
- أية الجالودي أكدّت على صعيدها الشخصي :» أن الفتاة كائن حي يحترم و لا يقل ابدا شأنا عن الرجل كما أن المجتمع الشرقي حاليا أصبح يتقبل عمل المرأة على فئتين الأولى تأييد عمل المرأة كنوع من المساعدة للرجل ليستطيعا تكملة حياتهما و يكون الهدف مساعدتهما، أما الفئة الاخرى فهي ترى من عمل المرأة نجاحا كونها نصف المجتمع و حاليا « كل المجتمع « فتلقى منهم كل الدعم و التحفيز، فنحن في زمن نجاح الفتاة يعني زيادة قوة و انجازات المجتمع».
- محمد عبد الله قال هو الآخر:» نجاح الفتاة رهن جهدها المبذول و تعبها و محاولاتها لتحقيق أهدافها و ليس مقرونا أبدا بالارتباط و لكن بعض الأشخاص يحتاجون الطرف الآخر لوجود فراغ ما في حياتهم و هذا نوع من أنواع الفشل حسب رأيه».
- شهد الزيود قالت :» من وجهة نظري نجاح الفتاة و تفوقها و تحقيق أهدافها بشكل عام سببه دافع ذاتي منها ما تم تعزيزه من قبل شخصين « والدتها ووالدها « من صغرها لحين أصبحت شابة فلهذا السبب يكون لديها الارادة و كل مقومات النجاح من ذاتها بتشجيع أهلها، وايضا الفتاة التي تطمح للنجاح من صغرها و أكملت مسيرتها على ذات النحو لن يأثر فيها الارتباط الا ايجابيا اذا كان الشخص جيدا و أكمل مسيرة أهلها بتعزيزه لها لتتفوق أكثر و تحقق كل صعب «.
- سهم قال:» نجاح الأنثى يعتمد على ذاتها على الصعيد العلمي و العملي بتوافر عدة صفات كالارادة ووضع هدف واضح والجدية في العمل. و لكن الاختلاف يأتي من البيئة المتواجدة فيها و اختياراتها في الارتباط، فاذا كانت واضحة و اختياراتها مبنية على أسس منطقية لشريك الحياة و يوجد تقارب بالافكار فحتما ستكون نسبة نجاحها كبيرة جدا، أما اذا كان اختيارها غير مبني على أسس منطقية و اساس واحد هو « الحب» كما في نسبة كبيرة من الحالات فهنا هي من تضع صعوبات و تحديات اضافية أمامها و من الممكن كثرة الضغوط أن تؤدي الى فشلها حسب رأيه «.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش