الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سلّة الكتب الحديثة

تم نشره في الثلاثاء 12 شباط / فبراير 2019. 12:00 صباحاً

عمان - عمر أبو الهيجاء
 «التانكي» رواية للعراقية عالية ممدوح
صدرت حديثاً عن منشورات المتوسط – إيطاليا، رواية جديدة للروائية العراقية المعروفة عالية ممدوح، حملت عنوان: «التانكي»، وكلمة التانكي كلمة مُستمدّة من معناها الانجليزي تُستعمل في اللهجة العراقية بمعنى الخزان. روايةٌ تضاف لمسيرة كاتبة يعتبرها النقاد من أبرز الروائيات العربيات في عصرها، وبين الكاتبات المغتربات؛ لما تتميز به من خصوصية إبداعها الأدبي، ومتخيّلها السردي المليء بالتنوع، والنابع من صميم واقع الكاتبة ومحيطها، وتجاربها، بل وتوصف نصوصها كفعل ثوري، يتضح من خلال الانقلاب على السائد والموروث، ومن خلال التعبير عن قضايا نضال المرأة.
والتانكي رواية تنشغل بعلاقة الإنسان بالمكان المسلوب، وكيف يمكن بعد أربعة عقود من الزمن في المنافي، أن تتخيَّل الكاتبة عودتها إلى العراق، لتبدأ رحلتها في رصد التحولات الكبرى التي مرَّ بها البلد والتغيّيرات التي حدثت في المجتمع، عودة أدبية، لكنها تلامس حدود التراجيديا، بنسج حياة تتشارك فيها مع أبطالها، ما طال المكان من تحوّلات.
وقد عدَّ محمد الأشعري الروائي والأديب الكبير الحائز على جائزة البوكر العالمية للرواية العربية؛ الرواية من أهم النصوص الأدبية التي كُتبت حول بتر الأمكنة منّا، واستيلابها قصراً، حيث قال عن الرواية وأهميتها:  إنني متأكد أن رواية التانكي هي من أجمل وأعمق ما كُتب في أدبنا العربي الحديث عن بتر الأمكنة منّا، أو بترنا منها، حتى يصبح الوطن يمشي وحيداً، ونحن نمشي وحيدين بعيداً عنه. لقد شعرت أثناء قراءتي للرواية بأثقال الطوبوغرافيا التي صارت خريطة دواخلنا، ومجالاً مستباحاً بالعنف والحسرة والموت البطيء. ثم هذا المكعب الذي يشبه سفينة الطوفان، نغلقهُ على ما تبقى من خراب المدينة، ونبحر على متنه طلبا للنجاة منه، ومن أنفسنا.
 «البستان والغرباء»
 رواية جديدة لجنان جاسم حلاوي
وعن منشورات المتوسط – إيطاليا، صدرت رواية جديدة للروائي العراقي المقيم في السويد جنان جاسم حلاوي، حملت عنوان «البستان والغرباء». روايةٌ تدور أحداثُها بين مدن بيروت وصيدا وبعلبك أثناء الحرب الأهليّة اللبنانية. تتبَّع مصائر خمسة سياسيّين عراقيين اختلفوا مع الحزب الشيّوعي العراقي ورحلوا إلى لبنان، وانتموا إلى المقاومة الفلسطينيّة إبّان حرب المخيّمات. وعلى خلفية حرب الشوارع السائدة في بيروت، والقصف الإسرائيلي للمخيّمات الفلسطينيّة تعيش الشخصيات تجارب عاطفية وعلاقات إنسانية متعدّدة حول الحب والصداقة والزواج.
يبرز في الرواية مساران متوازيان هما: الحياة الشخصيّة للأبطال ومناخ العنف السائد آنذاك. مساران يرسمان لوحةً للحرب في مراحلها الأخيرة، عبر الوقائع التي تلفّ الجميع بتوتّرها وسرعتها، فتُغيِّر نمطَ حياتهم وتقرّر بالتالي مصائرهم.
من أجواء الرواية نقرأ: رمّم أولئك النازحون بعض الأطلال، لفّقوا لها أبواباً، وسدّوا الثغرات بألواحٍ من الخشب وقطع النايلون والكارتون، وحتّى بنوا بعضها بالطوب والإسمنت والحجارة. مدّوا حبال الغسيل بين الأشجار، وأزالوا الأنقاض من الأفنية والحدائق والدروب المفضية إليها، فركض الأطفال، وسعت النساء، وجال الرجال، وكان الفدائيون من قبلهم قد اتّخذوا من بعض المباني الخربة مقاراً ومواقع حراسة ومآوي ومخازن ومراكز اتّصال ومكاتب إدارة، ممّا أثار انتباه إسرائيل التي قرّرت من فورها القضاء على ذلك الوليد الناشئ في هاتيك الخرائب قبل أن يشتدّ عوده، ويعاود مهاجمتها، بعد أن ذهبت بها الظنون إلى أنّ قائمةً له لن تقوم عقب اجتياحها لبنان العام 1982.
وجنان جاسم حلاوي: كاتب عراقي من مواليد 1956. يقيم في السويد منذ عام 1992، كتب في الصحافة وعمل في جريدة النهار اللبنانية. صدر له منذ 1981 سبع مجموعات قصصية وثلاثة دواوين شعر وسبع روايات: «ياكوكتي» (1991)، «ليل البلاد» (2002) التي صدرت في ترجمة فرنسية عام 2005 لدى (دار أكت سود)، «دروب وغبار» (2003)، «أماكن حارّة» (2006)، «هواء قليل» (2009)، «شوارع العالم» (2013)، و»أهل النخيل» (2016) التي وصلت إلى القائمة الطويلة لجائزة البوكر للرواية العربية لعام (2016).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش