الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

كيف غير ترامب أقواله في أهم 7 قضايا تهم أمريكا

تم نشره في الأربعاء 13 شباط / فبراير 2019. 12:00 صباحاً


واشنطن - تصريحات وتغريدات كثيرة قام بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في السنة الفائتة، في ما يتعلق بسياسة الولايات المتحدة الخارجية، منها ما حدث بالفعل ومنها ظل حبرا على ورق.
نشرت صحيفة «The Washington Post» الأمريكية مقالا حول تصريحات الرئيس الأمريكي في العام الفائت وحول ما تحقق منها بالفعل. الصحيفة التي بدأت مقالها بخطاب ترامب الأول والذي لم يتوجه فيه للسياسة الخارجية للبلاد بشكل مفصل، وإنما ارتكز على الوضع المحلي والداخلي للبلاد.
أشار ترامب في خطاب أدلى فيه العام الماضي إلى أكبر مشكلتين تواجهان السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية، بطريقة عابرة ووصفها بالأنظمة المارقة، قائلا: «في جميع أنحاء العالم نواجه أنظمة مارقة، الجماعات الإرهابية والمنافسين، كالصين وروسيا، يتحدون مصالحنا واقتصادنا وقيمنا». ليقوم ترامب بشن حرب اقتصادية مع الصين،  ولينسحب من اتفاقية منع انتشار الأسلحة النووية مع روسيا. كما وبخ رؤساء استخباراته علنا لتركيزهم على الخطر الذي تشكله موسكو وبكين، وذلك في جلسة استماع لمجلس الشيوخ الأمريكي.
قام ترامب بخطوة فاجأت الكثيرين، عندما أعلن في كانون الأول، عن قراره بسحب القوات الأمريكية من سوريا في خطوة أدت لاستقالة وزير الدفاع السابق جيم ماتيس. وقال ترامب في هذا الصدد: «العام الماضي تعهدت بأنه مع حلفائنا سوف نعمل على إزالة «داعش» من على وجه الأرض، وإنني أبلغكم بكل فخر بأن التحالف هزم «داعش» وحرر 100 في المئة من الأراضي التي كانت تحت سيطرتهم».
«الشهر الفائت، اتخذت قرارا ووافق عليه مجلس الشيوخ قبل بضعة أشهر، اعترفت بالقدس عاصمة لإسرائيل». وأضاف ترامب بأن الدول التي عارضت قراره بنقل سفارة أمريكا من تل أبيب إلى القدس، قد تواجه خطر فقدان المساعدات الأمريكية، في الوقت الذي شهد تنفيذ هذا البند صعوبة بالغة بسبب مقاومة مسؤولين في البنتاغون. كما لم يتحدث ترامب عن اتفاقية سلام محتملة بين إسرائيل وفلسطين.
قام ترامب بالانسحاب من المعاهدة النووية مع إيران، في أيار 2018، ليعود بفرض عقوبات على إيران، الأمر الذي سبب مشاكل للولايات المتحدة مع الدول الأوروبية التي لاتزال ملتزمة بالاتفاقية، قائلا: «إن أمريكا تقف مع شعب إيران في نضاله الشجاع من أجل الحرية، إنني أطلب من الكونغرس معالجة العيوب الأساسية في الصفقة النووية البشعة مع إيران». وتحدث بعدها عن الوجود الأمريكي في العراق بأنه بدافع مراقبة إيران، في الوقت الذي قال فيه الرئيس العراقي بأن هذه الرغبة لن تتحقق.
قام ترامب بزيادة عدد الضربات الجوية في آواخر 2018، وقررت بعدها واشنطن سحب قواتها من البلاد. كما كانت واشنطن تواصل محادثات السلام مع طالبان، وهي محادثات من شأنها أن تؤدي إلى اتفاقية لإزالة جميع القوات الأمريكية من أفغانستان مقابل ضمانات أمنية.
في 12 حزيران 2018، هو اليوم الذي شهد لقاء الرئيس الأمريكي ترامب بالزعيم الكوري الشمالي كيم، في سنغافورة، وهو اليوم الذي بدأت فيه أمريكا بتجنب الحديث عن حقوق الإنسان في كوريا الشمالية بعد اللقاء. في الوقت الذي شهد خطاب ترامب قبل اللقاء حديثا مطولا عن حقوق الإنسان في كوريا الشمالية، واصفا النظام الكوري الشمالي بالنظام الأكثر قمعا لحقوق الإنسان في العالم.
استمر ترامب بممارسة ضغوط اقتصادية على كلا البلدين، في الوقت الذي اعترفت فيه أمريكا بزعيم المعارضة في فنزويلا كرئيس للبلاد.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش