الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عجلون : ورشة حول رفع الوعي لمنع انتشار الفكر المتطرف في المدارس

تم نشره في السبت 16 شباط / فبراير 2019. 10:17 صباحاً


عجلون - الدستور 
نظم مركز الحياة راصد بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم في محافظة عجلون ورشة حول منع انتشار الفكر المتطرف في المدارس في قاعة مدرسة الاميرة عائشة بنت الحسين لرؤساء شبكات واعضاء مجلس التطوير التربوي بحضور ومشاركة رئيس قسم الارشاد التربوي الدكتوره سهى الخرابشه. 
واستعرض المسيران علا القضاة من مركز راصد والدكتور كمال المومني رئيس شبكة التطوير التربوي في منطقة عبين مفهوم التطرف والتطرف العنيف لافتين الى ان مفهوم التطرف يتفاوت من مكان لاخر ومن زمان لاخر، حتى العلماء والمفكرين لم يتفقوا على مفهوم محدد للتطرف لكون التطرف مرتبط بالقيم والبيئة والثقافة ومجموعة المبادئ التي تختلف من مجتمع لاخر.
واضافا  أن التطرف يعني اتخاذ الفرد موقفا متشددا يتسم بالقطعية في استجابته للمواقف المختلفة التي يتفاعل معها" وأيضا بأنه "الخروج عن القواعد الفكرية والقيم والمعايير الاجتماعية والأساليب السلوكية الشائعة في المجتمع، معبرا عن ذلك بالعزلة او السلبية أو الانسحاب، أو تبني قيم مختلفة تدعم اراءه وقيمه وايديلوجياته الجديدة تدفعه لنشرها والدفاع عنها في أوسع محيط ممكن.
واشارا الى ان التطرف العنيف وجدت له عدة تعريفات  فالوكالة الأمريكية للتنمية الدولية تعرف التطرف العنيف بأنه "الدعوة ، أو المشاركة ، أو الاستعداد ، أو دعم أو تبرير استخدام العنف لدوافع ايديولوجية لتحقيق أهداف اجتماعية أو اقتصادية أو سياسية ويرى معهد السلامة العامة في كندا ان التطرف العنيف  "عملية أخذ وجهات النظر المتطرفة ووضعها في أعمال عنيفة ... [عندما يقوم الأشخاص] بتشجيع العنف أو المشاركة فيه كوسيلة لتعزيز وجهات نظرهم السياسية أو الأيديولوجية أو الدينية الراديكالية" وترى دائرة المدعي العام الاسترالية التطرف العنيف بانه "معتقدات وأفعال الأشخاص الذين يدعمون العنف أو يستخدمونه لتحقيق أهداف أيديولوجية أو دينية أو سياسية. ويشمل ذلك الإرهاب والأشكال الأخرى للعنف ذات الدوافع السياسية وبعض أشكال العنف الطائفي. إن جميع أشكال التطرف العنيف ، بغض النظر عن دوافعها ، تسعى إلى التغيير من خلال الخوف والترهيب بدلاً من العمليات الديمقراطية البناءة. 
ولفت الميسران القضاة والمومني الى
الاشارات المبكرة للتطرف – المحتمل – ظهورها في البيئة المدرسية والتي ليس بالضرورة أنها بالفعل تدل على تورط أو تواصل الطالب او المعلم مع المجموعات الارهابي ومنها التسرب المفاجئ والمتكرر من المدرسة دون علم الأهل.
وتداول فيديوهات للمجموعات الارهابية لعمليات انتحارية او تفجيرات مع زملاء المدرسة
وتدني التحصيل العلمي بشكل مفاجئ وظهور أصدقاء جدد وعددهم محدود ضمن المجتمع المدرسي والتغير المفاجئ في الملابس (المظهر الخارجي للجسم).
وحمل الأدوات الحادة وتهديد الطلبة – غير الملتزمين دينيا او من يختلف مع اراءهم او توجهاتهم – بالايذاء.
العدوانية والعصبية الزائدة وردود الفعل غير المبررة العنيفة.
وعدم حضور الاحتفالات الوطنية في المدرسة، وضعف المشاركة في الأنشطة اللامنهجية.
محاولة استخدام المحتوى الديني كمبرر لعدم اداء واجب أو عدم المشاركة في الحصة الصفية.
واشارا الى الاجراءات الواجب اتباعها لمنع التطرف على المستوى المدرسي وتتضمن تطوير المناهج التربوية والتركيز على المهارات وبناء قدرات المعلمين حول اكتشاف والتعامل مع الاشارات المبكرة للتطرف.
وتفعيل دور المرشد المدرسي
وتفعيل حصص الرياضة والتربية المهنية والتربية الفنية والموسيقى.
وتنفيذ أعمال تطوعية وأنشطة لا منهجية للطلبة.
تفعيل دور مجالس أولياء الأمور وتفعيل الاذاعة الصباحية ودعم التفوق الأكاديمي والابداع
والمحافظة على ادامة البنية التحتية للمدارس بأفضل حالاتها وتحديدا المرافق
والتعامل بحزم وجدية في اي مشاهدات تتعلق بالتمييز او العنصرية بين الطلبة.
بعد ذلك دار حوار مفتوح بين الحضور ورئيس قسم الارشاد التربوي والمسيرين حول عدد من الامور التربوية والطالبية.
وكانت رئيس قسم الارشاد التربوي الدكتورة سهى الخرابشه قد بينت الخطط والبرامج التي تنفذها مديرية التربية والتعليم حول هذا الامر وغير من الامور الاي تهم الطلبة والبيئة التعليمية والتاهيل والتدريب في مجال تعزيز الوعي لدى المعلمين والطلبة حيال القضايا المختلفة وبما يساهم في عملية التمكين والتحصين التربوي.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش