الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

متحف اللوفر في أبو ظبي .. ترجمة لروح الانفتاح والحوار بين الثقافات

تم نشره في الأحد 17 شباط / فبراير 2019. 12:00 صباحاً

عمان
يُعدّ متحف اللوفر أبو ظبي أول متحف عالمي في العالم العربي يجسّد الانفتاح على الحضارات.
المتحف بتصميمه ومحتوياته يشكل مساحة لعشّاق الفنّ، فبين الأعمال الفنية سيجدون ملاذهم في ارجاء ابتدعها المهندس جان نوفيل الحائز على جائزة بريتزكر للهندسة المعمارية.
تصميم متحف اللوفر الذي يغطي مساحة 9200 متر مربع من صالات العرض الفنية بما فيها صالة العرض الدائمة وصالة المعارض المؤقتة. تشتهر هذه الأخيرة باستعارتها لأعمال فنية من العديد من المتاحف الفرنسية الشهيرة مثل متحف اللوفر، ومتحف أورسيه، ومركز بومبيدو.
واستعاد المعماري نوفيل بعض العناصر الحضارية التي تميّز دولة الإمارات، فأنشأ قنوات مائية مستوحاة من الأفلاج تمر من خلال المتحف، مستمداً إلهامه من العمارة العربية التقليدية.
كما بنى القمة الهندسية متيحاً للإضاءة الطبيعية باختراقها إلى داخل المبنى استوحاها من مرور أشعة الشمس عبر سعف أشجار النخيل المتداخلة التي كان يتم استخدامها في سقف المنازل التقليدية؛ فتُشكّل رقصة جميلة بين الظل والنور.
ومن خلال ضمّ مختلف الحضارات في المساحات ذاتها، يسلّط المتحف الضوء على أوجه التشابه والتبادلات الناشئة عن التجربة الإنسانية المشتركة التي تتجاوز حدود الجغرافيا، والجنسية والتاريخ.
لفن بين الماضي والحاضر
يقدم المتحف سرداً تاريخياً عن الفن منذ عصور ما قبل التاريخ حتى الوقت الحاضر بأسلوب يوضح التجارب البشرية المشتركة.
يقدم اللوفر أبوظبي، في إطار التعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة وفرنسا، سرداً تاريخياً عن الفن الذي يمتد عبر تاريخ الحضارة بأكملها، ويؤكد على أهمية التجربة البشرية المشتركة.
تجسد مجموعة المعارض الدائمة التي يبلغ عددها 23 معرضاً داخل المتحف الذي افتُتح في نوفمبر 2017 بجزيرة السعديات، عدداً كبيراً من الثقافات والتقاليد والحقب التاريخية من خلال عرضها جنباً إلى جنب؛ ما يساعد الزوار على اكتشاف التأثيرات المشتركة والروابط المثيرة للاهتمام بين الثقافات المختلفة.
يتميز المتحف بأماكن عرض خاصة، ومتحف للأطفال، وقاعة اجتماعات، ومطاعم، ومتاجر، ومركز أبحاث.
التصميم المعماري
تتصل مجموعة المباني التي يضمها المتحف، والتي تحيط بها المياه بواجهات بحرية، فضلاً عن قبته التي تُعتبر أهم ما يميز المتحف.
تتكون القبة التي يبلغ عرضها 180 متراً من 8 طبقات. وتبدو وكأنها تطفو فوق مبنى المتحف. وتنتشر أشعة الشمس التي تخترق ثقوب تلك القبة مجسدةً مشهداً رائعاً من شعاع النور داخل صالات عرض المتحف.
الأعمال الفنية البارزة
تضم المجموعة الفنية في المتحف عدداً من الأعمال البارزة، من بينها أحد أروع تماثيل «أميرة من باختريا» الذي يعود تاريخه إلى حوالي 2000 عام قبل الميلاد، وسوار ذهبي برأس أسد من منطقة الشرق الأوسط عمره 3000 سنة، ولوحة للفنان عثمان حمدي باي منذ عام 1878 بعنوان «أمير شاب منكب على الدراسة».
ومن الأعمال المهمة الأخرى الرائعة أعمال الفنان بول غوغان «الأولاد وهم يتصارعون»، ولوحة الفنان رينيه ماغريت «القارئة الخاضعة»، وتسع لوحات مصنوعة من الكانفاس للفنّان المعاصر سي تومبلي، بالإضافة إلى أقدم صورة فوتوغرافية معروفة لامرأة محجبة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش