الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ترامب يتجه لطلب إرسال قوة عسكرية أوروبية إلى سوريا لإنشاء المنطقة العازلة

تم نشره في الأحد 17 شباط / فبراير 2019. 12:00 صباحاً

 

 
عواصم – قال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، إن الرئيس الامريكي دونالد ترامب سيطلب من قادة الدول الأوروبية إرسال قوة عسكرية لأجل إنشاء منطقة عازلة شمالي سوريا. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها غراهام، في منتدى ميونخ للأمن، الجمعة.
وأكد غراهام، أنه في حالة موافقة الدول الأوروبية على هذا المقترح، سيُبقي ترامب على عدد من الجنود الأمريكيين في سوريا للغرض نفسه. وأضاف أن هذا المقترح يأتي في إطار «استراتيجية ما بعد داعش» في سوريا.
وأوضح أن ترامب سيبحث مع القادة الأوروبيين هذا المقترح، خلال زيارة رسمية سيجريها إلى أوروبا لاحقا (دون ذكر مزيد من التفاصيل). وأفاد أنه بدوره سيناقش هذا الأمر، مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية  جوزيف دانفورد قريبا. وأردف أن بلاده إذا لم تبادر للتحرك في سوريا، فإن تركيا ستدخل وتتعامل مع تهديدات حزب العمال الكردستاني. وبين السيناتور الجمهوري، أن إيران هي أكبر مستفيد في حال انسحاب الغرب من سوريا.
جدير بالذكر أن وزير الدفاع الامريكي بالوكالة باتريك شاناهان، طالب خلال اجتماعات حلف الناتو ببروكسل، الأسبوع الحالي، من أعضاء الحلف، إرسال قوة عسكرية «للمراقبة» إلى شمال شرقي سوريا. ومطلع الأسبوع الحالي، أشار قائد القيادة المركزية الأمريكية جوزيف فوتيل، في حوار نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال»، إلى إمكانية بقاء عدد من الجنود الأمريكيين في سوريا بعد الانسحاب المتوقع.
وفي 15 كانون الثاني الماضي، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن أنقرة تعتزم إقامة منطقة آمنة شمالي الجارة سوريا، ضمن تدابير حماية الأمن القومي التركي. وهو مقترح سبق أن طرحه أردوغان، عام 2013، بهدف حماية المدنيين الفارين من الحرب، ولم يحظ بقبول آنذاك، لكن الانسحاب الأمريكي من سوريا، الذي أعلن عنه ترامب، خلال كانون الأول الماضي، يطرح وضعا جديدا.
في موضوع آخر، أعلنت موسكو ودمشق فتح معبرين إنسانيين لخروج المواطنين السوريين من مخيم الركبان جنوب شرقي البلاد اعتبارا من بعد غد الثلاثاء، ودعتا واشنطن لإبداء حسن النية تجاه هذا الجهد الإنساني. وأشار بيان مشترك عن الجانبين إلى أن «الحكومة السورية بالتعاون مع روسيا الاتحادية قررت فتح معبرين إنسانيين على حدود منطقة الـ55 كم التي تحتلها الولايات المتحدة، وذلك في بلدتي جليب وجبل الغراب، حيث ستقام مراكز لتسهيل خروج النازحين الطوعي والآمن وبلا عوائق إلى المناطق السورية التي يختارونها».
وذكر البيان أن المعبرين سيعملان على مدار الساعة اعتبارا من التاسعة صباحا من يوم الثلاثاء لاستقبال جميع المواطنين السوريين بمن فيهم من ضاعت وثائقهم الثبوتية، وأن المركزين سوفران كل المساعدات والمستلزمات الأساسية للوافدين.
وستتولى قوى الأمن السورية بالتعاون مع الشرطة العسكرية الروسية مهمة ضمان سلامة النازحين ومرافقتهم إلى أماكن إقامتهم الجديدة. وأوضح البيان أن الجانبين الروسي والسوري قررا الإقدام على هذه الخطوة بعد تقييم تجربة إرسال القافلتين الإنسانيتين إلى الركبان مؤخرا، والتي أكدت أن ذلك لا يمثل حلا مناسبا لمعاناة نزلاء المخيم، وسط احتمال استيلاء المسلحين المدعومين من واشنطن على معظم المساعدات التي تم إدخالها إلى المخيم.
وحث البيان الهيئات الأممية، بما فيها الصليب الأحمر السوري على الانخراط المباشر في هذه العملية الإنسانية، ودعا الشركاء الأمريكيين لإبداء حسن النية رأفة بالمنكوبين.
في موضوع آخر، ذكر نشطاء حقوقيون أن المئات من عناصر «داعش» أعلنوا استسلامهم شرقي الفرات، وآخرين رحّلوا بشاحنات رافقتها عربات أمريكية تزامنا مع قرب إعلان واشنطن عن تطهير المنطقة من فلول التنظيم. ونقل ما يسمى بـ»المرصد السوري لحقوق الإنسان» عن مصادر محلية أن نحو 200 عنصر من التنظيم سلموا أنفسهم لقوات سوريا الديمقراطية ضمن «صفقة غير معلنة»، نصت على استسلام 440 داعشيا على دفعتين الأولى تشمل 240 والثانية 200، تزامنا مع التحضير الأمريكي للإعلان عن تطهير كامل الضفاف الشرقية للفرات من الدواعش.
وأضاف «المرصد» أنه دخلت مساء الجمعة 7 شاحنات مغلقة تتقدمها عربة «همر» أمريكية وسيارة محملة برشاش ثقيل، وفي نهاية الرتل سارت عربة وسيارة مماثلتين و3 سيارات إسعاف. ورجحت المصادر، أن الشاحنات جاءت لنقل من تبقى من عناصر التنظيم الإرهابي وقادته وعوائلهم المتوارين في المزارع عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، ولم يعرف حتى الآن ما إذا كانوا قد سلموا أنفسهم أم سيجري نقلهم لمكان مجهول وفقا للصفقة المبرمة بين التنظيم والتحالف، فيما من المرجح أن تعود الشاحنات بما لا يقل عن 200 داعشي من جنسيات مختلفة.
كما أشار «المرصد» إلى أن حوامتين للتحالف اتجهتا صباح الخميس إلى منطقة تواجد الدواعش المحتملة لنقل عدد من الشخصيات القيادية في التنظيم. ورصدت وسائل التواصل الاجتماعي على مدار الشهرين الماضيين خروج الآلاف من شرقي الفرات وبينهم عوائل التنظيم وأطفاله ونساؤه باتجاه مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش