الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

2018: تزايد الاستيطان في القدس الشرقية وهدم 193 مبنى فلسطينيًا

تم نشره في الاثنين 18 شباط / فبراير 2019. 12:00 صباحاً


فلسطين المحتلة - تنفذ ما يسمى «الشركة لترميم وتطوير حارة اليهود» في البلدة القديمة في القدس المحتلة مشاريع استيطانية في الحي، جرى رصد ميزانية لها تزيد عن 200 مليون شيكل، حسبما ذكرت صحيفة «إسرائيل اليوم» أمس الأحد.
ويجري في هذه الأثناء تنفيذ مشاريع استيطانية، بينها «مصعد الحائط المبكى» و»قرية جميلة» و»متحف الحي الهوريدياني» و»فسيفساء أورشليم». ويهدف مشروع «قرية جميلة» إلى تغيير معالم حارة اليهود، من خلال الادعاء بتنفيذ أعمال بنية تحتية، وملاءمته للأسطورة التوراتية المتخيلة من أجل جذب السواح اليهود وأولئك المتماثلين مع الرواية التوراتية. وتعمل سلطات الاحتلال من خلال مشاريع كهذه إلى تغيير معالم المكان ومحو الآثار العربية فيه. ويشمل هذا المشروع وضع نقاط للشرح عن المكان بحيث تتجاهل تاريخ المدينة العربي والفلسطيني.
وافتتح وزير شؤون القدس الإسرائيلي، زئيف إلكين، ورئيس بلدية الاحتلال، موشيه ليون، أمس، «شارع اليهود» في حارة اليهود، المؤدي إلى ساحة البراق. كما افتتحا ما يسمى «البيت المحروق»، وهو موقع تزعم الرواية الاستيطانية أنه بيت لثري يهودي عاش في فترة «الهيكل الثاني» المزعومة. وقد أجرى المستوطنون في هذا «البيت» ترميمات لتحويله إلى مزار. واعتبر مدير عام «الشركة لترميم وتطوير حارة اليهود»، هرتسل بن آري، أنه «آمل أن يشعر كل من يزور حارة اليهود في القدس بأننا حققنا له حلما وأن يشعر أي ضيف وسائح من جميع أنحاء العالم بتميّز والقيم الأبدية لعاصمة إسرائيل».
كذلك يجري في هذه الأثناء ترميم كنيس، يقول المستوطنون إنه تعرض للتدمير خلال العام 1948. ويتوقع أن يستمر الترميم عدة سنوات، وسيتم خلال هذه الأعمال تغيير معالم المكان بالكامل، وسيصبح ارتفاع المبنى 25 مترا، وستتم إزالة الدرجات الموصلة إلى حائط البراق من خلال بناء مصعد. وستبلغ مساحة هذا المشروع 2000 متر مربع، وتبلغ تكلفته 57 مليون شيكل، وسينتهي العمل فيه في العام 2022.
ووفقا للمخطط الاستيطاني، سيكون «متحف الحي الهورودياني» المشروع الاستيطاني الأكبر في حارة اليهود، وسيشمل عددا من البيوت في المكان بزعم أنه بناها «نبلاء القدس» في فترة هوردوس وحتى «خراب الهيكل الثاني»، كما سيشمل المشروع رسم كبير يتحدث عن تاريخ المكان بحسب الأسطورة التوراتية. 
وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس الأحد، حملة اعتقالات في الضفة الغربية طالت العديد من المواطنين، فيما استهدفت زوارق بحرية الاحتلال قوارب الصيادين في بحر خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وبحسب بيان صادر عن جيش الاحتلال، فإن جنوده اعتقلوا 6 فلسطينيين جرى تحويلهم للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية بشبهة المشاركة في أعمال مقاومة شعبية، كما أخطر العديد من المواطنين للمثول للتحقيق لدى جهاز الأمن العام (الشاباك).
وهاجم مستوطنون «نشطاء ضد الاستيطان» في منطقة تل الرميدة وسط مدينة الخليل، فيما استهدف شبان مركبات المستوطنين بالحجارة قرب مستوطنة «غوش عتصيون» جنوب بيت لحم.
في قطاع غزة، استهدفت الزوارق الحربية للاحتلال قوارب الصيادين في بحر خانيونس جنوبي قطاع غزة، بينما كانوا يمارسون مهنتهم في عرض البحر، ولم تعلن المصادر الطبية إصابة أي من الصيادين.
إلى ذلك، أعلنت شرطة الاحتلال صباح أمس عن إصابة إسرائيلي بجروح خطيرة في القدس المحتلة بعد تعرضه للطعن في مستوطنة «جيلو» حسبما ذكرت صحيفة «معاريف». واستنفرت قوات الاحتلال بحثا عن منفذ عملية الطعن مع توقعها أن يكون فلسطينيا، لكنها لاحقا ذكرت أن الطعن وقع «على خلفية جنائية»، كما نقلت عنها صحيفة «يديعوت احرنوت» التي لم توضح تفاصيل إضافية عن الأمر.
وطردت قوات الاحتلال الإسرائيلية بالقوة، أمس الأحد، عائلة فلسطينية مقدسية، من منزلها في مدينة القدس.
وأكدت مصادر إعلامية أن قوات الاحتلال أجلت عائلة «أبو عصب» من منزلها الكائن في عقبة الخالدية في البلدة القديمة من القدس، لصالح جمعيات استيطانية. وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اعتدت على المواطن حاتم أبو عصب وعائلته، قبل طردهم من منزلهم بالقوة. ومنزل عائلة أبو عصب احتضن العائلة على مدار نحو 7 عقود، بعد النكبة عام 1948 وتهجيرهم من حي البقعة في القدس الغربية.
وبحسب «وفا»، تعود ملكية العقار الذي يقطنه عائلة أبو عصب، الكائن في حي القرمي والمؤدي للمسجد الأقصى، إلى عائلة نسيبة المقدسية، والتي أجرته ليهود قبل العام 1948، لمدة 99 عاما، ورغم انقضاء مدة الإيجار، قضت سلطات الاحتلال بملكية المستوطنين للمنزل بعد مطاردات وملاحقات من الجمعيات الاستيطانية، منذ العام 2014، حتى صدر قرار أواخر تشرين الأول 2018 يقضي بإخلاء المنزل بحجة فقد حق الحماية. واعتبرت سلطات الاحتلال المنزل من ضمن «أملاك الغائبين» التي تزعم أن لها الحق في مصادرتها، وهي إحدى الطرق التي تستولي فيها سلطات الاحتلال على المنازل والأراضي الفلسطينية، خاصة في القدس المحتلة.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش