الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الروابدة: مليون و (124) ألفاً تحت مظلة الضمان

تم نشره في الأربعاء 24 حزيران / يونيو 2015. 03:00 مـساءً



 عمان - الدستور
قالت مدير عام المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي ناديا الروابدة بأن العدد الإجمالي للمشتركين الفعّالين وصل إلى مليون و (124) ألف مؤمن عليه تحت مظلة الضمان حالياً، يمثلون حوالي (71%) من إجمالي المشتغلين في المملكة، ويشكلون (62%) من قوة العمل (مشتغلين ومتعطلين).
وأشارت الروابدة في بيان صحفي امس  الى ان عدد المشتركين الذكور حاليا بلغ (825) ألف مشترك، فيما بلغ عدد الإناث  (299) ألفاً يشكلن (27%) من إجمالي المشتركين، وقد بلغ عدد المشتركين غير الأردنيين (135) ألفاً يمثلون (12%) فقط من إجمالي المشتركين.
وقالت ان اتفاقية المعايير الدنيا للضمان الاجتماعي رقم (102) والتي صادقت عليها الحكومة الأردنية وتعدّ من المواثيق الرائدة المتعلّقة بأنظمة الضمان الاجتماعي في العالم  وتمثّل إحدى اتفاقيات منظمة العمل الدولية المعنية بحقوق العمّال في الضمان الاجتماعي اشترطت على الدول الموقّعة عليها أن تتجاوز نسبة المشمولين لديها بالضمان إلى المشتغلين في الدولة الـ (50%)، بينما نفتخر بالأردن بأننا تجاوزنا هذا الرقم بكثير حيث وصلت نسبة المشمولين إلى أكثر من (71%) من المشتغلين في المملكة.
 واضافت ان الحملات الاعلامية والتفتيشية المكثّفة التي أطلقتها المؤسسة للقطاعات التي تعاني من تهرّب شمول العاملين فيها بالضمان، والاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي أبرمتها مع بعض المؤسسات والوزارات الرسمية ومؤسسات القطاع الخاص ساهمت إلى حد كبير بالحد من ظاهرة التهرّب التأميني وزيادة اعداد المشتغلين، كما أن بدء المؤسسة بشمول العاملين لحسابهم الخاص وأصحاب العمل والشركاء المتضامنين العاملين في منشآتهم إلزامياً بالضمان الاجتماعي اعتباراً من 1/1/2015 سيُشكّل ركيزة تعزيزية إضافية للحماية الاجتماعية في المجتمع وستكتمل من خلالها مظلة الشمول وارتفاع اعداد المشتغلين مستقبلاً، بحيث يتم تغطية كل إنسان عامل على أرض الوطن سواء أكان عاملاً بأجر أو عاملاً في منشأته كصاحب عمل.
وأكدث الروابدة بأن قانون الضمان لا يميّز ما بين عامل أردني وعامل غير أردني فيما يتعلق بالشمول بالضمان من خلال المنشآت العاملة الخاضعة لأحكام قانون الضمان الاجتماعي، إيماناً من المؤسسة بأن الحماية الاجتماعية التي يوفرها الضمان هي حق أصيل لجميع القوى العاملة والمشتركين دون تمييز كونها توفر الأمان الاجتماعي والاستقرار النفسي والمستقبل الكريم لهم ولأفراد أسرهم، وهي حماية منبثقة من واجب الدولة في حماية الإنسان العامل على أرضها أولاً وقبل أي اعتبار آخر.
وأوضحت أن قانون الضمان جاء منسجماً مع مبادئ ومواثيق حقوق الإنسان ، حيث أن تشريع الضمان الاجتماعي الأردني يتعامل على قدم المساواة مع كافة الشرائح العاملة دون تمييز بين عامل أردني وعامل غير أردني على عكس بعض تشريعات الضمان في دول أخرى، وأن توفير الحماية للطبقة العاملة يشكّل حافزاً مهماً لها على العطاء والتفاني في خدمة الوطن، مشيرة بأن العامل الوافد الذي يعمل بصورة قانونية يخدم الاقتصاد الوطني من خلال الدور الذي يقوم به في مجالات الإنتاج في القطاعات الاقتصادية المختلفة، وباعتبار اقتصادنا الوطني بحاجة إلى مثل هذه العمالة، فلا بد من إعطاء العامل الوافد حقه كاملاً ومن أهم حقوقه الحق في الضمان الاجتماعي.
واشارت الى  ان الديانات السماوية وكذلك التشريعات والاتفاقيات الدولية في هذا المجال دعت إلى إعطاء الإنسان العامل حقه في الحماية والضمان الاجتماعي دون نظر إلى جنسه أو جنسيته أو لونه أو عرقه أو لغته...الخ وهي عدالة نفتخر بأننا نحققها في المملكة من خلال التشريعات الوطنية وفي مقدمتها الضمان الاجتماعي.
 ولفتت أن استثناء العمال الوافدين من الشمول بالضمان، كما يطالب بعض أصحاب العمل، له تأثيرات سلبية على سوق العمل في الأردن ويؤثر سلباً على سياسات التشغيل الوطنية، فلو لم تكن المؤسسة تشمل العمال الوافدين تحت مظلتها لكانت بذلك قد أعطت ذريعة قوية لأصحاب العمل في كثير من مؤسسات القطاع الخاص لتشغيل العمالة الوافدة وتفضيلها على العمالة الوطنية كون صاحب العمل لن يتحمل اشتراكات ضمان اجتماعي عنهم، مما ينعكس بأبلغ الضرر على الاقتصاد ويؤدي إلى رفع معدلات البطالة في المجتمع، كما أن سياسات الضمان بهذا المجال ليست بمعزل عن التشريعات الوطنية ويجب أن تتسق مع سياسات التشغيل الوطنية، وسياسات الحماية والتنمية الاجتماعية والاقتصادية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش