الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فعاليـات مقدسية لـ «الدستور»: العدوان على «الأقصى» يستهدف تهويد «أولى القبلتين»

تم نشره في الثلاثاء 19 شباط / فبراير 2019. 12:00 صباحاً
  • القدس.jpg



 القدس المحتلة  - محمـد الرنتيسي:

 اعتبرت فعاليات مقدسية، الممارسات العنصرية الإسرائيلية، في المسجد الأقصى، والتي أفضت إلى إغلاق مبنى باب الرحمة، وعدد من أبواب المسجد المبارك، اليوم، بمثابة عدوان خطير، يستهدف النيل من «أولى القبلتين» مشددة على أن هذه الخطوة تهدف إلى جس النبض، ومراقبة ردّ الفعل الفلسطيني والإسلامي والعربي، لمواصلة العدوان على المسجد.
 وشدد رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، وخطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عكرمة صبري، في تصريحات لـ»الدستور» على أن مبنى باب الرحمة، هو حق خالص للمسلمين، باعتباره جزء من المسجد الأقصى المبارك، ولهم أن يتعبدوا بين جنباته، معتبراً إخضاعه لقرارات ما تُسمّى المحكمة الإسرائيلية، بالإجراء العنصري، الذي لن يقبله الفلسطينيون، ومن خلفهم كل العرب والمسلمين.
 ولفت صبري، إلى أن إقدام قوات الاحتلال، على إغلاق المبنى، بالإغلال والسلالسل، يعدّ سابقة خطيرة، ومحاولة لفرض إجراءات عنصرية ووقائع جديدة في المسجد الأقصى المبارك، منوّهاً إلى أن المقدسيين أفشلوا من قبل مخططات الاحتلال بتهويد المسجد المبارك، وتجلى ذلك بوضوح خلال معركة البوابات الإلكترونية.  بدوره، اعتبر مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمـد حسين، أن إغلاق باب الرحمة، هو استهداف واضح للمنطقة الشرقية من المسجد الأقصى المبارك، ومحاولة لتنفيذ مخططات الاحتلال ببناء كنيس يهودي في المنطقة المطلة على مقبرة الرحمة، وتسهيل مهام المستوطنين المتطرفين، باقتحام المسجد كيفما شاءوا، وفي أي وقت، مشدداً على أن اقتحام الأقصى المبارك اليوم، تزامن مع طرد عائلة أبو عصب المقدسية من منزلها، لصالح المستوطنين، ويندرج ضمن خطوات إسرائيلية متسارعة، لتهويد القدس ومقدساتها، تمهيداً لتنفيذ «صفقة القرن» المشؤومة.  وأبان مفتي القدس لـ»الدستور» أن إغلاق مبنى باب الرحمة، يأتي في إطار التخبط الإسرائيلي، بعد تشكيل المجلس الفلسطيني الأردني المشترك، لإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، في إطار سعي الجانبين لإسقاط المخططات التهويدية بحق المدينة المقدسة، وفي المقدمة منها المسجد الأقصى المبارك، وهو ما أفشل مخططات الاحتلال بسحب الوصاية الهاشمية، عن القدس ومقدساتها.
ويقع مبنى باب الرحمة في الجهة الشرقية للمسجد الأقصى المبارك، وكان أغلق من قبل سلطات الاحتلال العام 2003، إبّان إنتفاضة الأقصى، وكان في حينه مقراً للجنة التراث الإسلامي، وزعمت سلطات الاحتلال استخدامه لأغراض سياسية، كما أغلق المبنى مجدداً العام 2017، لتأمين عمليات الإقتحام للمسجد الأقصى المبارك، من قبل مستوطنين إسرائيليين ووزراء متطرفين.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش