الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مواجهة قوية بين أتلتيكو مدريد ويوفنتوس

تم نشره في الأربعاء 20 شباط / فبراير 2019. 12:00 صباحاً

مدن - أوعز ماسيميليانو أليغري إلى لاعبي يوفنتوس الإيطالي بعدم الخوف من مضيفهم أتلتيكو مدريد الإسباني اليوم الأربعاء في ذهاب الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا بكرة القدم، لكن الخروج من هذا الدور المبكر سيشكل صفعة لأي من الطرفين.
يُعدّ يوفنتوس المدجج بالنجوم وعلى رأسهم البرتغالي كريستيانو رونالدو، وأتلتيكو المعتاد بلوغ الأدوار المتقدمة، من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، بيد أن قرعة كانون الأول أوقعتهما في خانة واحدة في باكورة الأدوار الإقصائية.
وقال أليغري بعد الوقوع مع أتلتيكو «من يملك الطموح لا يخاف»، فيما أشار مدرب أتلتيكو الأرجنتيني دييغو سيميوني «هي أشبه بمباراة نهائية، لا يمكننا أن ندعس أية دعسة ناقصة».
وستكون الأنظار مركزة على رونالدو، الهداف التاريخي للمسابقة (121 هدفا في 158 مباراة)، وصاحب الخبرة الكبيرة ضد الأندية الإسبانية بعد عشر سنوات أمضاها في الفريق الملكي.
وتعد مسابقة دوري الأبطال المحببة لابن جزيرة ماديرا البالغ 34 عاما، فمنذ العام 2011 لم يسجل أقل من عشرة أهداف في موسم واحد، وفي 31 مباراة ضد أتلتيكو مدريد هز شباكه في 22 مناسبة.
لكن مع الانتظار يأتي الضغط، يسير يوفنتوس نحو انتزاع لقب ثامن تواليا في الدوري المحلي، بيد ان اشتياقه للمسابقة القارية بدأ يزيد.
حمل لاعبو مدينة تورينو الكأس للمرة الأخيرة في 1996 مع أمثال جانلوكا فيالي وأليساندرو دل بييرو والفرنسي ديدييه ديشان وأنتونيو كونتي، لكن مع رونالدو تحلم «السيدة العجوز» بنقل النجاحات العظيمة لريال في السنوات الأخيرة والتي توج فيها مع الـ»دون» أربع مرات في آخر خمس سنوات.
على الطرف المقابل، يملك أتلتيكو فرصة نادرة في بلوغ النهائي الذي سيقام على ملعبه الجديد «واندا متروبليتانو»، يرى سيميوني «بالطبع نحن ملهمون لخوض النهائي على ملعبنا الخاص، في مدينتنا وأمام جماهيرنا».
ودع فريق العاصمة كأس إسبانيا ويبتعد بفارق سبع نقاط عن برشلونة متصدر الدوري بعد خسارتين تعرض لهما الشهر الماضي في الليغا.
مانشستر سيتي للإبقاء على حلم الرباعية
في وقت كان غريمه المحلي ليفربول يستمتع بشمس ماربيا الأسبوع الماضي، غرق مانشستر سيتي الإنجليزي في وحول ملعب نيوبورت المتواضع للابقاء على حلمه التاريخي باحراز أربعة ألقاب في موسم واحد.
يتحول اهتمام «سيتيزينس» من جنوب ويلز الى شالكه اليوم الأربعاء في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال، وذلك قبل موقعة تشلسي الأحد المقبل في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية على ملعب ويمبلي الشهير.
بعد عقد من الملكية الإماراتية للطرف الأزرق في مدينة مانشستر، بات احراز لقب المسابقة القارية للمرة الأولى في تاريخ النادي ذات أولوية كبرى، لكن مع الهيمنة الكاسحة على الدوري الموسم الماضي ووصوله إلى حاجز المئة نقطة، بات فريق المدرب الإسباني الفذ جوسيب غوارديولا أمام حلم تحقيق رباعية نادرة تتخطى ثلاثية يتغنى بها غريمه الأحمر في المدينة مانشستر يونايتد في موسم 1998-1999.
بعد أسبوعين من سحقه تشلسي القوي 6-صفر في الدوري المحلي، سيكون مانشستر سيتي مرشحا قويا لنيل لقب كأس الرابطة، كما من المتوقع أن يتخطى مضيفه شالكه المتقوقع في المركز الرابع عشر في الدوري الألماني.
كما بلغ سيتي ربع نهائي مسابقة الكأس بعد فوزه المريح على نيوبورت 4-1، فيما يحتل صدارة البريميرليغ بفارق الأهداف عن ليفربول الذي لعب مباراة أقل.
وعن محاربة فريقه على أربع جبهات بدلا من التركيز على دوري الأبطال والدوري المحلي على غرار ليفربول الذي ودع مسابقتي الكأس المحليتين، أصر غوارديولا «من الأفضل أن نكون في هذا الوضع».
وتابع مدرب برشلونة الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني السابق «من الهام أن نبقى في أربع مسابقات في شباط.. نذهب الآن إلى المسرح الكبير، دوري الأبطال، وسنرى (ماذا سيحصل) في أيار وحزيران».
لكن خلافا لرصيده المحلي الخارق باحراز لقب الدوري المحلي سبع مرات في في تسعة مواسم مع برشلونة وبايرن وسيتي، يعاني غوارديولا لنقل نجاحه إلى المسابقة القارية الأولى بعد تتويجه في 2011 مع برشلونة.
وفي معظم مواسمه الماضية، كان غوارديولا يضمن منطقيا لقب الدوري المحلي في شباط ويتفرغ لمنافسة قارية لم تبتسم له بعد تركه التشكيلة الذهبية لبرشلونة.
لكن الآية انقلبت هذا الموسم، فبعد ثلاث خسائر في أربع مباريات في الدوري في كانون الأول، منح سيتي الأمل لليفربول باحرازه لقبه الأول بعد انتظار مستمر منذ 29 عاما.
ويرى البعض أن بقاء سيتي متأهبا لمنافسته المحلية حتى الأسابيع الأخيرة من الموسم، سيبقي لاعبيه ضمن ايقاع المواجهات الكبرى ويعزز من حظوظه في الوصول الى لقب المسابقة القارية الثمينة.
مخاطرة قد يرغب غوارديولا بعيشها إذا أراد دخول تاريخ الكرة الأوروبية مجددا بعد انجازاته مع ميسي ورفاقه. (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش