الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

القدس في وجدان الملك ولن نسمح بتدنيسها

تم نشره في الأربعاء 20 شباط / فبراير 2019. 12:00 صباحاً
  • كتب.jpg

لم يتوانَ جلالة الملك عبد الله الثاني يوماً عن نصرة أهلنا في فلسطين وحماية مقدساتها الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، وكان التدخل الملكي دائماً يثمرُ عن إيقاف أذىً وإحقاق عدلٍ للأشقاء، وكان آخرها جهود جلالته التي أدت إلى إزالة شرطة الاحتلال الإسرائيلي السلاسل والأقفال عن الباب الواقع على رأس الدرج الـمؤدي إلى مبنى باب الرحمة بالمسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة.
لقد كان جلالة الملك على الدوام الوصي الأمين على المقدسات، فهذا الإرث الديني والتاريخي، يحمله جلالته نيابة عن الأمتين العربية والإسلامة نصرة لأولى القبلتين وثالث الحرمين، مهد الأديان السماوية، مدينة السلام، ومفتاح قلوب البشرية للوئام.
إن ما أعلنه الشيخ عزام الخطيب مدير عام الأوقاف الإسلامية بالقدس من أن جهود الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني والضغوط التي مارستها الدولة الأردنية خلال الأيام الماضية اثمرت بإزالة شرطة الاحتلال الاسرائيلي للسلاسل والأقفال عن الباب الواقع على رأس الدرج الـمؤدي إلى مبنى باب الرحمة بالمسجد الأقصى، يؤكد أن الأردن بقيادة جلالة الملك، حازم وراسخ في موقفه من أن المساس بالمدينة المقدسة ومعالمها التاريخية والدينية أمر مرفوض ولن يقبل به الأردن مطلقاً.
إن ما أقدمت عليه سلطات الاحتلال، يبرهن اليوم لكل قوى العالم، أن دولة الاحتلال لا تزال غير مكترثة بالقوانين والمواثيق الدولية، بل هي تتعمد انتهاكها واختراقها، وهي تستند في ذلك إلى صمت دولي، وكيل بعض مراكز القرار الدولي بمكيالين، دون أن تدرك أن هذه الانتهاكات لن تجلب إلا مزيداً من العنف وعدم الاستقرار في منطقتنا، بل يحفز أجيالاً بأكملها لبقاء نظرة وموقف العداء للكيان الإسرائيلي.
لقد حذرنا مراراً في الأردن من أن غياب الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين واستمرار الانتهاكات الإسرائيلية للمقدسات، من شأنه أن يبقي المنطقة على صفيح من التوتر والغليان، ولن يجلب لشعوب المنطقة سوى الاضطراب والاحتراب.
إن باب الرحمة جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى، ولن تكون السيادة عليه إلا لدائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للحكومة الأردنية تحت وصاية جلالة الملك عبدالله الثاني، وهو تأكيد وموقف يُجمع عليه الأهل في فلسطين وتساندنا فيه دول عربية وإسلامية، فالقدس واحدة من قضايا الحل النهائي التي لا نقبل المساس بها، وقد برهنت الأيام والمواقف حجم التضحيات التي قدمها الأردنيون من أجل القدس، وهم عازمون بقيادة جلالة الملك على مواصلة درب الفداء والتضحية لمدينة السلام والمحبة، مدينة الوئام وأرض الأنبياء الطهور.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش