الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عجلون : جلسة حوارية في شابات صخرحول الاشاعة ومخاطرها على الفرد والمجتمع.

تم نشره في السبت 23 شباط / فبراير 2019. 04:31 مـساءً - آخر تعديل في السبت 23 شباط / فبراير 2019. 04:33 مـساءً


عجلون - الدستور
نظمت لجنة الدعم المجتمعي التابعه للصندوق الاردني الهاشمي وبدعم من المفوضية السامية لشؤون  اللاجئين  بالتعاون مع مركز شابات صخره  واذاعة امن اف ام. ومركز اراده جلسة حوارية حول الاشاعه ومخاطرها على الفرد والمجتمع بحضور شابات وسيدات  اردنيات وسوريات وفعاليات مجتمع محلي.  
واشار المشاركون في الجلسة الحوارية الى انتشار الاشاعة وسرعة تداولها بين افراد المجتمع وخاصة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي لافتين لاختلاف الاشاعة في طبيعتها وهدفها والمجتمع المستهدف من ورائها والبلبة الفكرية والنفسية التي تخلفها مؤكدين ان الاشاعة تعتبر من اخطرالاسلحة المدمرة للمجتمعات والاشخاص والتاثير على الراي العام وعلى تولي المناصب وعملية اتخاذ القرار لافتين لظهور الاشاعة منذ زمن قديم خيث تختلف الاشاعة فتارة تكون مدحا وتارة ذما او خليطا بين النوعين.
وبين مستشار مركز اراده  الدكتور علي المومني  ان مطلق الاشاعة غالبا ما يستغل ضعف الوعي عند بعض افراد المجتمع وسرعة انسياقهم للخبر المثير للجدل مشيرا الى ان منصات التواصل الاجتماعي انحرفت عن مسارها فبعد ان كان متوقعا منها ان تكون وسائل لنقل المعرفة والاخبار اصبحت وسيلة لاغتيال الشخصية لافتا الى ان المطلوب ليس الالغاء وانما البحث عن منهجية تنمي عملية التعامل بوعي كامل على هذه المنصات.
واكد الدكتور على ضرورة التركيز على التربية وان يقوم الجميع بدوره في تنمية السلوك مؤكدا على دور الجامعات  والاسرة والمدرسة والمسجد ومؤسسات المجتمع المدني في دورها التنويري ورفع تنمية الاحساس بالمسؤولية في التعامل مع منصات التواصل الاجتماعي داعيا الى ضرورة التاكد من مصدر المعلومة منعا من تضليل افراد المجتمع نشر مفاهيم واعتقادات وتاولات خاطئة حول المعلومة.
وقال مندوب اذاعة امن اف ام الملازم الاول مامون المصري ان الهدف من منع انتشار الاشاعة خلق جيل واع من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي قادر على التميز بين الغث والسمين ومدرك لخطورة استخدام وتداول المعلومات من غير مصادرها الرسمية وقادر على التصدي لمن يحاولون استغلال هذه المواقع في الاساءة للاخرين او اغتيال الشخصية اوتصفية الحسابات او تضليل الراي العام.
واشار الى ان مبادرة فتبينوا  جاءت ترجمة لتوجهات ورؤى جلالة الملك عبد الله الثاني بعد مقاله الاخير " منصات التواصل ام التناحر " وللتي اكد خلالها على حماية المجتمع من خطر الاشاعة واغتيال الشخصيةوالتصدي لها والقضاء على الاستخدامات المسيئة لمنصات التواصل الاجتماعي وضرورة تقييم العقل والمنطق في تقييم الاخبار والمعلومات ووضع الحقائق في متناول المواطنين بحيث يشعر المواطن بالثقة والشفافية عند حصوله على المعلومة الصحيحة والدقيقة من مصادرها وعدم اللجؤ الى مصادر بديلة قد تنشر اخبار غير موثوقة اومشوهة ومبالغ فيها التي من شانها نشر الاشاعات والاساءة للوطن.
وثمنت رئيسة مركز شابات صخره عبير المومني وجود وحدة متخصصة في مكافحة الجرائم الالكترونية في مديرية الامن العام لمتابعة نشر الاخبار واتخاذ كافة الاجراءات القانونية والادارية اللازمة بحق كل من يقوم بنشر الاخبار المضللة غير الصحيحة.
ولفتت الى ان المبادرة التي اطلقها جلالة الملك تركز على الجوانب التوعوية ونشر الثقافة القانونية والمجتمعية والانسانية المرتبطة بالتعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي مشيرة لاهمية وعي المواطن في التصدي لكل ما يمس قيم واخلاقيات المجتمع ومساندة الاجهزة المعنية وعونا لها للحفاظ على القيم والمبادئ المحتمعية النبيلة وتعزيز مكانتها.
وفي نهاية الجلسة الحوارية التي تخللها حوار ونقاش حول  الاشاعة التي تعد من الظواهر السلبية دار حوار ونقاش بين الشابات والحضور مع المحاضرين.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش