الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تواصل دعوات اليمين لتطبيق السيادة الإسرائيلية على الضفة

تم نشره في الأحد 24 شباط / فبراير 2019. 12:00 صباحاً

فلسطين المحتلة - قال المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، أمس السبت، ان اليمين الحاكم في إسرائيل يسابق الزمن في استغلال الغطاء الامريكي لمخططاته الاستعمارية التوسعية وفترة الدعاية الانتخابية قبيل الانتخابات المزمع عقدها في 9 نيسان المقبل للحصول على أصوات الشارع الإسرائيلي وتحديدا المستوطنين.
وأشار التقرير الأسبوعي الصادر عن المكتب الى ان ملف الاستيطان يحتل مكانة هامة في مزاد الانتخابات الإسرائيلية، من خلال المصادقة على مشاريع استيطانية وتصعيد في عمليات نهب الأرض الفلسطينية وتهويدها خاصة في القدس الشرقية المحتلة ومحيطها وفي عموم المناطق المصنفة «ج» والتي تشكل غالبية مساحة الضفة الغربية المحتلة.
واكد التقرير انه وفي ظل ضعف الموقف الدولي وسياسة ازدواجية المعايير تتغول حكومة الاحتلال في عموم الاراضي الفلسطينية لنهب اراضي الفلسطينيين وتواصل مشاريعها الاستيطانية التي كان آخرها مصادقة ما تسمى «لجنة التنظيم والبناء المحلية» التابعة لبلدية الاحتلال في القدس، على بناء مئات الوحدات الاستيطانية الجديدة في القدس الشرقية، منها بناء 464 وحدة سكنية في مستوطنة «غيلو»، في القدس الشرقية ضمن مخطط لبناء أكثر من 4 آلاف وحدة استيطانية في أرجاء المدينة إضافة إلى تخصيص 23,576 متر مربع لغايات العمل و4,253 لغايات التجارة والمصادقة تشمل بناء 464 وحدات استيطانية في حي «جيلو»، و180 وحدة في «كريات يوفال»، و375 وحدة بـ»كريات مناحم»، في حين امتدح رئيس بلدية القدس موشي ليئون المصادقة قائلًا إن «ذلك يشكل خبرًا سارًا له وللأزواج الشابة في المدينة». وجاء هذا ايضا بعد الكشف عن مشاريع استيطانية اخرى في القدس المحتلة والتي تم رصد ملايين الشواكل لتنفيذها حيث تنفذ ما تسمى شركة «ترميم وتطوير حارة اليهود» مشاريع تهويدية تفوق ميزانيتها 200 مليون شيكل (نحو 55 مليون دولار)، وتتضمن هذه المشاريع «مصعد حائط المبكى» و»قرية جميلة» و»متحف الحي الهوريدياني» و»فسيفساء أورشليم»، وكلها تهدف إلى تشكيل الأساطير التلمودية في هذه الأحياء المختلفة، لجذب المزيد من السياح اليهود، وتغيير معالمها بشكلٍ كامل،
وتتضمن هذه المشاريع إنشاء مزارات لأبنية ومنازل يزعم الاحتلال بأنها تعود لحقبة المعبد. ويهدف مشروع «قرية جميلة» إلى تغيير معالم «حارة اليهود» (أُقيمت على أنقاض حارتي الشرف والمغاربة عقب حرب 67)، من خلال الادعاء بتنفيذ أعمال بنية تحتية، وملاءمته للأسطورة التلمودية المتخيلة من أجل جذب السواح اليهود، بينما يجري في هذه الأثناء ترميم كنيس، يقول المستوطنون إنه تعرض للتدمير خلال العام 1948.
ويتوقع أن يستمر الترميم عدة سنوات، وسيتم خلال هذه الأعمال تغيير معالم المكان بالكامل، وسيصبح ارتفاع المبنى 25 مترا، وستتم إزالة الدرجات الموصلة إلى حائط البراق من خلال بناء مصعد. وستبلغ مساحة هذا المشروع 2000 متر مربع، وتكلفته 57 مليون شيقل، وسينتهي العمل فيه في العام 2022.
في الوقت نفسه يواصل اركان اليمين الحاكم في اسرائيل اطلاق دعوات استفزازية لضم المناطق المصنفة (ج) وفرض القانون الإسرائيلي عليها، حيث قالت إيليت شاكيد، وزيرة القضاء الإسرائيلية وأحد مؤسسي حزب (اليمين الجديد) إلى جانب نفتالي بينيت، إنه يجب على إسرائيل العمل قريبا للسيطرة بشكل كامل على مناطق (ج) وتطبيق السيادة الاسرائيلية عليها وأنه في حال تم تطبيق هذا القانون (قانون ضم اراضي المنطقة «ج») فسيتم منح الجنسية الإسرائيلية لنحو نصف مليون فلسطيني وسيعيشون بسلام ويصوتون في (الكنيست). وردا على سؤال حول ما إذا كان سكان القدس الشرقية، أي نحو 400 ألف فلسطيني سيحصلون على جنسية كاملة مع حق التصويت في (الكنيست)، قالت شاكيد إن سكان تلك المناطق اختاروا الحصول على الإقامة فقط، لكن إذا تم تطبيق السيادة الاسرائيلية على المناطق (ج) فإن سكانها سيكونون مواطنين في دولة إسرائيل ولهم حق التصويت في (الكنيست).(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش