الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عمر العرموطي يُشهر كتابه «سفراء العالم يتحدثون من عمان» في المكتبة الوطنية

تم نشره في الاثنين 24 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 09:51 مـساءً
عمان - الدستور - ياسر العلاوين
رعى الدكتور عبد الرؤوف الروابدة مساء أول أمس، في المكتبة الوطنية حفل إشهار كتاب «سفراء العالم يتحدثون من عمان»، لمؤلفه الكاتب والباحث عمر محمد العرموطي،  وتحدث في الحفل كل من: السفير الباكستاني شفاعة الله شاه، القاضي الدولي العين تغريد حكمت، والسفير لؤي خشمان وأدار الحوار والحفل الشاعر عبد الرحمن مبيضين وسط حضور من المسؤولين والمثقفين والمهتمين.
واستهل الحفل بكلمة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة حول الكتاب قال فيها: إن هذا الوطن على صغر حجمه إلا أنه استطاع من خلال عملية التميز أن يأخذ له مكانة على الصعيد العالمي وذلك يعود الفضل فيه للراحل الملك الحسين طيب الله ثراه الذي ركز على التربية والتعليم وقطاع الصحة وأنتج نخبة في كل مجالات الحياة فبعد أن كان مستوردا للشهادات اصبح بفضل حنكة الهاشميين مصدرا لاعلى الشهادات العلمية.
وأضاف قائلا: وأنني اطرب كثيرا عندما أجد أردنيا يحاول في مجال ابداعي يهم الوطن وانجازاته وهم كثر من أبناء وطني ومنهم ومؤلف هذا الكتاب الكاتب عمر العرموطي، الذي اختط في مجال ابدع فيه في الكتابة عن الأردن وبذلك فهو يضيف إبداع جديد في مجال الدبلوماسية، متمنيا له التوفيق ولكل أبناء الأردن الصادقين في حب الوطن الذي يجب أن يكون مشرقا في كل مجالات الحياة ويبقى واحة استقرار في ظل أسرة واحدة بعيدة عن التقسيمات، معتبرا أن هذا الكتاب ثمرة معرفية واضافة نوعية في مجال الدبلوماسية الأردنية على الصعيد العالمي.
من جهتها العين حكمت قالت: إن الكتاب عبارة عن سجل لقاءات ومقالات للعديد من سفراء الدول العربية والأجنبية الذين عملوا في الأردن سفراء لبلادهم، بالإضافة لملاحق تتضمن معلومات عن بلدان هؤلاء السفراء .
ثم تناولت حكمت دراسة الكتاب من الجانب القانوني وهو الحصانة الدبلوماسية وقانون العقوبات وإتفاقية فينا، موضحة أن الغاية من الحصانة الدبلوماسية هي تمكين أعضاء السلك الدبلوماسي من تأدية أعمالهم في جو من الحرية والإستقرار بعيدا عن المعوقات، مشيرة إلى أن الدول قد تنازلت عن حقها في معاقبة الدبلوماسي، ولكن يحق لها أن تطلب من دولته سحبه بإعتباره شخص غير مرغوب فيه وأن من واجب الدبلوماسي احترام قوانين وأنظمة الدول المبعوث اليها، كما بينت أن الحصانة الدبلوماسية لا تعفي المبعوث الدبلوماسي من العقاب بل يعود الحق في محاكمته إلى دولته وليس الدولة الموفد اليها، وأهم مظاهر الحصانة عدم جواز التعرض لدار البعثة الدبلوماسية وتبدأ من دخوله الى الدولة الموفد اليها.
أما السفير الخشمان قال: إن الكتاب يتحدث عن الدبلوماسية والسفراء والسفارات، كما تضمن معلومات تساعد القارئ على التعرف على دور السفارات ومهمة السفراء والقواعد التي يجب اتباعها بهذا الخصوص، كما اشتمل الكتاب على معلومات قيمة في مجال الدبلوماسية والدبلوماسي وتطور المفهوم في الوقت الحاضر، حيث عرف الدبلوماسية بأنها علم وفن وهو علم العلاقات الدولية وفن التعامل مع الغير.
لافتا النظر إلى أن الكتاب تضمن الدبلوماسية بتعريفها بنهج ينظم الإتصال والتواصل بين الدول وطرق التفاوض  بشتى أساليبه، كما تضمن معلومات تثري ذهن القارئ وتفيد السفراء والدبلوماسيين في عملهم ومنهجهم الدبلوماسي، مبينا أن الكتاب تضمن أيضا تعريفا بالدبلوماسية والسفارات والسفراء والبروتوكولات والاتفاقيات والمعاهدات الدولية وما ورد في القانون الدولي، وما شاهده الكاتب خلال عمل والده المرحوم محمد نزال العرموطي من خلال توليه منصب السفير في العديد من الدول وما تحلى به من صفات وما بذله من جهد.
وأضاف قائلا: إن الكتاب هو حصيلة خبرة للأشخاص الذين ساهموا في الكتابة جمعت بين التعريف بالدبلوماسية من كافة أوجهها وبين كيقية ممارستها، فهو مرجع للدبلوماسي المتمرس ومرشد للدبلوماسي الناشيء في عمله ومرجع لكل من يهمه أن يعرف الكثير عن الدبلوماسية وعن القائمين بشؤونها.
إلى ذلك العرموطي عن الإعداد الضخم لهذا الكتاب وبعض الصعوبات التي واجهها، وهي إحجام بعض السفراء في البداية عن المشاركة في الكتاب، وبيّن أن هذا الكتاب غير مسبوق في الأردن والمنطقة للتعرف على أسرار العمل الدبلوماسي والأساليب التي يلجأ إليها السفراء لتوثيق العلاقات بين الدول، معتبرا أن هذا الكتاب مرجعا لكل قارئ، إضافة إلى أنه يحتوي على كم كبير من المعلومات تم الحصول عليها من السفراء أنفسهم الذين تحدثوا عن تجاربهم في هذه المجالات.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش