الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المرابطون يفتحون باب الرحمة بعد تغيير شرطة الاحتلال لأقفاله

تم نشره في الأربعاء 27 شباط / فبراير 2019. 12:00 صباحاً

فلسطين المحتلة – أقدمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي صباح أمس الثلاثاء، على إقفال مصلى باب الرحمة، وهو أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة. وأفادت مصادر فلسطينية، أن شرطة الاحتلال قامت بإغلاق مُصلى باب الرحمة واستبدلت أقفاله، وبعد ذلك فتحه حوالي 50 حارساً رغماً عنهم.
وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أصدر أوامر بإنفاذ قرار محكمة الاحتلال الصادر بشأن مصلى «باب الرحمة» التابع للمسجد الأقصى المبارك، وإعادة إغلاقه من جديد وإخلائه من محتوياته، بالإضافة إلى العمل في مواجهة مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في مدينة القدس المحتلة، وذلك بحسب ما أورد التلفزيون الرسمي الإسرائيلي (كان).
ونقلت القناة عن مصادر سياسية أن نتنياهو شارك بنفسه بنقاشات الأجهزة الأمنية، حول الأحداث الأخيرة في البلدة القديمة في المدينة المقدسة، حيث أقدم المقدسيون على فتح باب المصلى المغلق منذ العام 2003، وبحسب «كان» طالب نتنياهو بإعادة إغلاق المصلى، وإنفاذ حكم محكمة الاحتلال الصادر عام 2017 باستمرار إغلاق المصلى.
وطالب نتنياهو الأجهزة الأمنية بإعادة إغلاق «مصلى الرحمة» دون تسويات مع مجلس الأوقاف، وأشارت القناة إلى أن إسرائيل نقلت إلى الأردن موقفها حول هذا الشأن، وأخطرتها بنيتها إغلاق المصلى.
كما أصدر وزير الأمن الداخلي، غلعاد إردان، أوامر لشرطة الاحتلال الإسرائيلي بإخلاء المصلى من محتوياته بما يشمل جميع المعدات والسجاد المستخدم للصلاة، وإغلاق المبنى دون تسويات، حتى لو تطلب ذلك تنفيذ حملة اعتقالات واسعة.
وأشارت القناة إلى أن الشرطة لم تحدد جدولا زمنيًا للشروع بـ»تنفيذ أوامر نتنياهو وإردان»، غير أن المصادر المقربة من الأجهزة الأمنية أكدت أنه «سيكون من الصعب تجنب اندلاع مواجهات عنيفة» في البلدة القديمة بالقدس، خلال الفترة المقبلة.
وأضافت المصادر أن الأجهزة الأمنية تخشى من نجاح الأوقاف في فرض معادلة جديدة ومعطيات جديدة على الأرض، «سيكون من الصعب تغييرها».
يذكر أن باب الرحمة نغلق منذ العام 2003، بذريعة وجود مؤسسة غير قانونية فيه وجددت أمر الإغلاق سنويا منذ ذلك الحين، وأقرت محكمة إسرائيلية في العام 2017 باستمرار إغلاقه.
وبحسب ما نشرت القناة الثانية الإسرائيلية وجهت الحكومة الاسرائيلية رسالة إلى الأردن، فحواها: «تدخلوا لتهدئة الأوضاع في مسجد الأقصى، إننا على أعتاب تصعيد». وتضمنت الرسالة الموجهة للأردن «نحن غير مستعدون لتصعيد الاحداث ويتعين عليكم التدخل والتأكد من عدم انتهاك الوضع الراهن، ولن نسمح بتكسير الوضع الراهن لفترة طويلة.»
في السياق، اقتحم وزير الزراعة الإسرائيلي، أوري أرئيل، صباح أمس الثلاثاء، ساحات المسجد الأقصى، كما انضم إليه مجموعات من المستوطنين الذين نظموا جولات استفزازية في ساحات الحرم وقبالة مصلى «باب الرحمة» بحراسة مشددة لشرطة الاحتلال التي تواصل فرض إجراءات مشددة على دخول الفلسطينيين للحرم.
وقام عناصر من الوحدات الخاصة بالاستنفار في ساحات الحرم من جهة باب المغاربة وإبعاد الفلسطينيين لتوفير الحراسة والحماية لأرئيل ولعشرات المستوطنين، الذين قاموا بجولة استفزازية في ساحات الأقصى وقبالة ساحة باب الرحمة تزامنا مع دخول الفلسطينيين للمصلى، ومن المستوطنين من قام بتأدية صلوات تلمودية قبالة قبة الصخرة.
إلى ذلك، نفى مسؤول العلاقات العامة والإعلام في الأوقاف الإسلامية بالقدس فراس الدبس، ما أشيع حول إغلاق مصلى باب الرحمة، مؤكدا أن المصلى أفتتح أمس الثلاثاء كالمعتاد وستتم فيه الصلوات الخمس. وقال الدبس: «أوامر نتنياهو لجنوده بإغلاق المصلى كانت من البداية ولا جديد فيها، ولكننا كدائرة أوقاف لا نعترف بالقانون الإسرائيلي أو المحاكم الإسرائيلية، وما يصدر عن نتنياهو وحكومته يدل على تخبط إسرائيلي داخلي فقط». وأكد: «نحن ذاهبون إلى مواجهة سياسية كبيرة وقد تكون مواجهة كبيرة على الأرض وفي الميدان، إن تدخلت الأردن والدول العربية قد تُحل المشكلة ولكن إن لم يكن هناك تدخل قوي عربي ودولي فإن الوضع ذاهب إلى التصعيد».
من جهة ثانية، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في الضفة فجر أمس، طالت 19 مواطنا، بالاضافة إلى الاستيلاء على أموال تقدر بعشرات الآلاف من الشواقل.
وتوغلت عدّة جرافات عسكرية صباح أمس الثلاثاء، بحماية آليات الاحتلال شرق بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة. وتوغلت عدة جرافات عسكرية بشكل محدود في أراضي المواطنين خارج السياج الأمني قرب «النصب التذكاري» شرق بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.
وفي ذات السياق، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز تجاه المزارعين قرب موقع «صوفا» شرق بلدة الفخاري شرق محافظة خان يونس، جنوب قطاع غزة.
وتجري قوات الاحتلال توغلات محدودة بشكل شبه يومي شرقي محافظات قطاع غزة؛ وتقوم بأعمال تجريف لأراضي المزارعين، في انتهاك متكرر لاتفاق التهدئة بين المقاومة والاحتلال الموقع برعاية مصرية عام 2014.
وعادة ما تنصب قوات الاحتلال أسلاكا شائكة في المناطق الشرقية من قطاع غزة؛ بغرض منع المتظاهرين السلميين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار من الوصول إلى السياج الأمني.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش