الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الإذاعة ..رفيقة درب الأردنيين .. وهذه الملاحظات

تم نشره في الأربعاء 6 آذار / مارس 2019. 12:00 صباحاً

نضال لطفي اللويسي     

اغلب المواطنين ومرتادي مركباتهم الخصوصية او وسائط النقل العام بمختلف انواعها يجبرون احيانا على الاستماع للبرامج الصباحية المختلفة. بعض تلك البرامج تسلط الضوء تجاه قضية معينة والبعض الاخر قد يؤجج الرأي العام تجاه أخرى فضلا عن ان بعضها يفتقد للمهنية واحترام حاجة المواطن ومنها قد يعكر مزاجك ليوم كامل ويعطيك الطاقة السلبية.
دروب التقت بعدد من الشاب والشابات للاستماع الى ارائهم حول تلك البرامج .....
مروان الصمادي
يقول مروان ان البرامج الإذاعية الصباحية لا شك أنها أصبحت جزءاً لا يتجزأ من البدايات الصباحية للموظفين وطلبة المدارس حتى سائقي ومرتادي وسائط النقل العام.
وتابع :- ولا يخفى علينا أن هناك تنافسية ومحاولات لاستقطاب أكبر عدد من المستمعين، كما أنها تتنوع في مضامينها ومحتواها؛ فمنها ما هو ترفيهي ومنها ما هو ذو طابع خدماتي مع حضور مميز للمنوعات.
ولفت الى ان ما قد يؤدي إلى إضعاف أثرها وزخمها هشاشة المحتوى المقدم وركاكة الطرح التقليدي الذي لا يعبر عن إبداع أو تشويق للمستمع وما قد يميز هذه البرامج في حال تمت تنقيتها على مستوى عالٍ من الجودة والإبداع ثم الابتكار في أساليب الطرح والحوار.
واشار الى اننا بحاجة إلى اختيار نوعي للمذيعين واستضافة شخصيات تقدم محتوى غنيا بالمعرفة وإضافة برامج نوعية تعليمية وتثقيفية حديثة تُحاكي عبق البرامج القديمة لكي تغنينا عن البرامج التي تقدم حالياً وتأخذ ساعات متواصلة دون أية فائدة للمستمع.
وسام بشابشة
وفيما اشار وسام الى ان فكرة البرامج الإذاعية الصباحية فكرة مفيدة ومسلية وأهم ادوارها تشكيل أداة ضغط على المسؤولين صانعي القرار والمساهمة بحل العديد من المشكلات وتسليط الضوء على العديد من القضايا التي تهم المواطنين لفت الى ان كثرتها اصبح مزعجا ومشوشا وخصوصا بموضوع الدعايات والاعلانات وترويجها من قبل بعض المذيعين  فضلا عن أن البعض منهم غير مؤهل من حيث الاسلوب و طريقة طرح المواضيع و استخدام المصطلحات.
ازهار المحيسن
اما ازهار فتقول « الإذاعة ككل ساهمت بشكل كبير فى تشكيل وجدان أجيال كاملة وصب اهتمامهم حول قضايا وطنية وإنسانية كما كان دورها إيجابيًا في تطوير ثقافة العديد من الناس خاصة عندما كان المذياع هو وسيلة الاتصال الأقل كلفة والأكثر انتشاراً.
وتابعت :- أما بالنسبة للبرامج الصباحية فكلنا نحتاج فيها لجرعة تفاؤل وسعادة تعطينا طاقة إيجابية وروحانية هادئة وكلمات أديبة نستقبل يومنا بها وهذا ما يفترض أن تقوم به البرامج الصباحية وكان سبباً كفيلاً بأن جعل مقدميها في حالات خاصة نجوماً رغم أن بعضهم لا نعرف أشكالهم ولكننا ارتبطنا بهم من خلال أصواتهم فقط.
ولاحظت ازهار انحداراً واضحاً في مستوى أغلبية البرامج الإذاعة الصباحية التي يسودها ألفاظ سوقية وعامية وتحاول أن تظهر بأنها الناطقة باسم وجدان الأردنيين بمستوى متدن من المهنية وأصبحت تمارس دوراً هامشياً مع إهمال دورها الأساسي في نشر الوعي والفن والثقافة الحسنة والكلمة الطيبة لتمثل أحياناً دوراً رقابياً وتظهر كأنها العصاة السحرية لفتح شارع أو ردم حفرة وبرامج أخرى خصصت للضحك المستفز وللثرثرة عن أحوال المذيع الخاصة وتسويق ذاته وأخرى تُظهر صاحب الحاجة بمظهر غير لائق.
ولفتت الى انها عندما تذهب لعملها تتمنى ان لا يدير سائق الباص زر الراديو، فكمية التلوث السمعي القادمة من تلك البرامج لا تبشر بخير.
ودعت المحيسن القائمين على هذه البرامج بان تكون روافع وطنية وسياسية وثقافية تتناول الشأن العام بموضوعية وتصب اهتمامها على تثقيف المواطن البسيط وتحسن ذوقه الفني وتستحضر شخصيات ساهمت في بناء الدولة الأردنية وتعزز وجود الإرث التاريخي والوطني والهوية الأردنية في أذهان المستمعين، كما تنصح الإدارات الاذاعية خاصة أو حكومية بأن تكرس جهدها لمنع كل من لا يستحق من اعتلاء كرسي المذيع واستثمار الطاقات الشابة من أبناء الأردن والتوقف عن استيراد خبرات اذاعية من جنسيات أخرى ربما قد يغيب عنهم تركيبة بلادنا وطابعها واحتياجاتها، فأبناء هذه الأرض أفضل من يتحسسون أوجاعها.
عبد الكريم الخزاعلة
يقول الخزاعلة ان عدد الإذاعات وحجم البرامج الصباحية قد يكون مبالغا فيه خصوصا وأن جميع البرامج تتشابه بالمواضيع والعناوين إلى حد كبير بالإضافة إلى عدم المعرفة الكافية لدى بعض المذيعين بالتعامل مع المواضيع والاتصالات التي ترد للبرنامج؛ ما قد يتسبب بزيادة المشكلة وربما تطورها في احيان اخرى بسبب عدم التعاطي بحرفية ومهنية مع القضايا الوطنية والامثلة كثيرة على ذلك.
وتابع :- بعض البرامج تستغل حاجة المواطنين للتشهير بهم والتعامل مع قضيتهم كنوع من التعاطف دون مراعاة لمشاعرهم، بالإضافة إلى انحدار بعض المواضيع في بعض الإذاعات وطريقة تقديمها على الهواء غير لائقة والتي تسيء لمهنة الإعلام وتقديم البرامج الإذاعية الصباحية واستخدام بعض العبارات غير اللائقة وهي أشبه ما تكون إلى العبارات التي تستخدم في الشارع وطريقة قراءة الرسائل وغيرها كما ان بعض المقدمين يقومون بفرض آرائهم على المتابعين أو المتصلين دون أي معرفة او إطلاع على الموضوع أو القضية ويقومون بمديح وتمجيد بعض المسؤولين لغايات واهداف ومصالح شخصية وهذه من الاسباب التي تجعل المواطن لا يتابع تلك الاذاعات.
واشار الى وجود بعض البرامج ذات المهنية العالية التي ترتقي بالمواضيع المطروحة وتخاطب عقل المواطن بكل تقدير واحترام وتتناول العديد من المواضيع بالتحليل والتحري والدقة والموضوعية والاتصال بأصحاب العلاقة في حال تعلق الأمر بمؤسسة ويعملون على مبدأ احترام الرأي والرأي الآخر وايصال اصواتهم ومواضيعهم وملاحظاتهم عبر الهواء إلى المسؤول وذوي العلاقة للاطلاع عليها وحلها ضمن مهنية وحرفية عالية ومتميزة .
ديما الخرابشة
وقالت الخرابشة ان البرامج الصباحية إما فارغة من المحتوى وفي بعض الأحيان تحاول توجيه الرأي العام تجاه بعض القضايا والآراء وهذا توجيه يحمل الكثير من الكراهية والعنف، لافتة الى انه لا يمكن إنكار ان بعض هذه البرامج أصبحت تعتبر قارب النجاة لبعض المواطنين نتيجة قدرتها على التواصل المستمر مع المسؤولين عن بعض قضايا المواطنين المباشرة مثل الخدمات الأساسية المياه أو الكهرباء ..الخ؛ ما قد يخجل المسؤول أمام الإعلام فيقوم بحل تلك القضايا أو إعطاء إجابات أكثر تفصيلا عنها وفي بعض الأحيان نتيجة سلطة ما، يملكها المذيع.
وترى الخرابشة أن بعض البرامج تحتل مكانة لا تليق بها؛ فهي تحتوي على الكثير من الطاقة السلبية أو في المقابل هي محتوى فارغ جداً بلا أي قيمة في أي من الاتجاهات أو القضايا الاجتماعية والثقافية مشيرة الى أن الغاء هذه البرامج  سيكون إيجابيا ويساعد في الحصول على صباحات أكثر هدوءا وإيجابية.
وليد العليمات
ويرى العليمات ان البرامج الصباحية ذات صبغة واحدة متشابهة تعتمد على شخص المذيع وليس على قوة البرنامج فضلا على ان أغلبها برامج خدماتية وبعضها تنشر مشاكل الناس الطبية والخدماتية والمالية وتظهر المواطن في مكان الضعف والمسؤول في مكان مانع الخدمات ومقدم البرنامج هو المنقذ أو هو من يقوم بتلميع المسؤول من خلال استجابته للمناشدة، وهي تهمل إن الخدمة حق للمواطن وليس من الضرورة أن تعلم كل البلد عن حاجة المواطن التي أصبحت هي سلعة البرنامج بالإضافة للجعجعة والتقليد.
ودعا العليمات لان تكون تلك البرامج بصورة ثقافية وتثقيفية تحمل معلومة مع أهم الأخبار التي تهم المواطن  وحتى بث أغان هادئة تبعث على التفاؤل وليس كالأغاني التي نجبر على سماعها صباحا وكأننا في معركة حرب.
علا السواعي
وتقول السواعي ان البرامج الصباحية للأسف اصبحت متشابهة وفيها نوع من الاستقواء على اصحاب القرار والمؤسسات والوزارات اكثر من الدور التوجيهي ومعالجة الخلل من اساسه فضلا عن انها اصبحت مليئة بالطاقة السلبية وتصوير المواطن بالإنسان الذي يستجدي حقه وقوته اليومي والشاكي اكثر من التركيز على التشاركية وتحمل المسؤولية من الطرفين.
وقالت انها لا تستمع كثيرا لتلك البرامج  الا بالربع الاول من الساعة من البرنامج وانها تستمع  لإذاعة جيش اف ام وتحديدا برنامج هنا الاردن؛ لان طابعه توعويا وتثقيفيا اكثر منه خدميا.
ودعت لان يكون هناك تقييم من المعنيين لتلك البرامج والمحافظة على صورة الوطن وكرامته، وان نتوجه لأعمالنا ونحن محفزون لعمل افضل وليس احباطا واجواء سلبية نتناقل اخبارها صباحا لتنزع مزاج اليوم بأكمله.
ريا هويدي
تقول ريا « يعتبر الراديو أجمل مصدر للأعلام رغم تعدد الوسائل وتنوعها والمحبب لدّي و خصوصا الإذاعات الصباحية رفيقة الدرب للمتوجهين لأعمالهم وجامعاتهم؛ فبعض الوجوه المتجهمة تبحث عن فرح وابتسامة والبعض يبحث عن أفكار و غيرهم يبحث عن النقاء وصوت عذب يبدأ به صباحه؛ تعددت الاتجاهات والعشق واحد.
وتابعت لكن للأسف أصبحنا نمل من النمطية والتقليدية لأغلب تلك البرامج فلم نعد نفرق بين البرامج والمحطات حتى اسماء مقدمي البرامج ومن هذا المقام ندعو لتكون هناك نهضة إذاعية بأفكار خلاقة وابداع والخروج عن المألوف والنمطية والرقي بالحالة الإعلامية والمواد المقدمة لمستوى يرضي أذواقنا واسماعنا ويغذي ثقافتنا و تحرّي المصداقية والمهنية بنقل الأخبار بالإذاعة.
محمد موسى
اما محمد فيقول « البرامج الإذاعية الصباحية تنقل طاقة سلبية للمستمع وتساهم في حالة الاحتقان الداخلي التي تزداد يوما بعد يوم؛ الأمر الذي يدفع بالمواطن لأن يتعامل بعنف و عدم رغبة في العمل أو الإقبال بحماس فيما يقوم به سواء كان موظفا أم طالبا جامعيا فضلا على انها تساهم في انتشار شائعات و تأويلات تظهر البلد و كأنها في حالة انهيار قد يكون هناك تقصير هنا أو هناك و في قطاع ما من القطاعات الوطنية؛ لكن هذا لا يعني أن البلد فيها كل هذا السوء الذي تنقله هذه البرامج التي أصبح معظمها يبحث عن الشهرة و الـ « show «  للحصول على أكبر دعم من الرعاة و الداعمين.
الاء فرحان الزيود
تقول الاء ان البرامج الصباحية تتراوح مواضيعها ما بين الهادفة وفعلا تهم المواطن في هذه الفترة الزمنية بالتحديد مثلا حالات الطرق والنشرة الجوية وغيرها وبين مواضيع أخرى مزعجة لا ترقى لمستوى سماعها كأصوات ضحكات عالية جدا ومزعجة او محاولات بائسة في مجاراة الاغاني مع الاغنية وكان المذيع يجرب صوته على الهواء!
وقدمت الاء مقترحات لتطوير البرامج الصباحية كاستحداث فقرات تطرح افكارا عملية يحتاجها الموظفون او طلبة الجامعات صباحا مثل أفكار لوجبات افطار سريعة للموظفين وللطلبة تعزز التركيز وتنشط الدماغ واستعراض  الحالة الجوية وحالات الطرق فضلا عن مواضيع ملهمة تحفز للتفنن في العمل والابداع وقصص نجاح ملهمة يسردها المواطنون صباحا بمكالمات هاتفية وغيرها الكثير من الافكار التي تلائم صفاء الصباح ونقاءه بدلا من مناقشة الفساد ومراشقة المسؤولية وقهقهات ضحك عالية مستفزة.
سبأ علي العدوان
تقول سبأ لا أعتبر نفسي متابعة جيدة للبرامج الإذاعية الصباحية؛ إذ تقتصر علاقتي معها فقط عند خروجي في الصباح الباكر في المركبة وجب علي ان ادير الراديو اما لسماع أغنية هادئة او حتى ليستهويني سماع اتصالات المستمعين وشكواهم في هذه البرامج.
وتعتقد سبأ أن نجاح البرامج ليس من خلال طرح المشاكل وإيجاد حلول للمشاكل الفردية إنما بأن يكون هنالك برامج تركز على توعية وتثقيف المستمع وزرع التفكير الايجابي وتعزيز القيم الاجتماعية والاخلاقية في طرح المواضيع.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش