الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شباب يتحدون الصعاب ويسطرون قصص نجاح .. والتدريب المهني يذلل الصعوبات امامهم

تم نشره في الأحد 10 آذار / مارس 2019. 12:00 صباحاً
ليث العساف


 جسّدت مجموعة من شباب الوطن نموذجاً لتحدّي الصّعاب وكسر القالب النمطي والقيود التي فُرضت عليهم، واستطاعوا من خلال معهد التدريب المهني الاستفادة من برامجه التدريبية لينتهي تدريبهم بإنشاء مشاريعهم الخاصة والتي أصبحت قصص نجاحٍ واقعية ومصدر إلهامٍ لغيرهم ممن لم يستسلم لكل ما يثنيه عن تحقيق ذاته وإن كان بشكلٍ مختلف عن المتوقع منه.
كان طلاب وخريجو معهد التدريب المهني في ناعور على موعدٍ مع زيارة لسمو الأمير الحسين بن عبدالله، للإطلاع عن كثب على ما يقدمه المعهد وليستمع مباشرة من أصحاب قصص النجاح عن تجاربهم وكيف تحقق الأمر بعد أن رسموا قصة طموحهم وتطورهم المهني ورحلتهم لتحقيق ذلك الطموح وكيف انتقلوا من مرحلة المتدربين في المعهد إلى أصحاب دور فعال في دفع عجلة الإنتاج وتنمية المهارات بما ينعكس إيجاباً على مجتمعاتهم.
لم يخف الأثر الإيجابي لزيارة سموه إلى المعهد، والذي استمع بدوره لهؤلاء الشباب الذين أشادوا بدور المعهد في تنمية مهاراتهم ومساعدتهم على تطوير الذات من خلال برامجه المختلفة.
كما أبدى سموه تشجيعه وفخره بأصحاب قصص النجاح من الشباب، بالإضافة إلى التركيز على أهمية مراكز التدريب المهني في إعداد الشباب وتعزيز قدراتهم لخوض سوق العمل.
محمد الجماعين، أحد أصحاب قصص النجاح قال لـ»الدستور» « لن يمكنك صعود سلم الحياة ويداك في جيبك»،
الجماعين أحد خريجي المعهد تخصص صيانة مركبات السيارات. أبدى فخره واعتزازه بتحقيق طموحه بأن يصبح من أصحاب العمل الخاص بعد أن خاض تجربة العمل فور تخرجه من المعهد.
قصة نجاح أخرى نجدها لدى سمو التميمي، صاحبة مبادرة «بصمة شباب الخير» و مبادرة «حمايتك هدفنا» التي تهدف إلى نشر التوعية بقطاع الإسعافات الأولية. الأمر الذي يظهر بوضوح استفادة شابات الوطن من المعهد لتتمكن بعد تلقيها التدريب اللازم أن تكون ندّاً للرجل وتخط قصة نجاحها بفخر.
مي العدوان، تحدت قلة الموارد وحصلت على منحة مالية بعد تلقيها التدريب في المعهد ليكون له الدور الأساسي بترجمة أحلامها إلى واقع في افتتاحها صالون تجميل للسيدات عاد بالنفع عليها وعلى المجتمع من خلال توفير فرصة عمل لغيرها من الشابات.
قد تكون قصص النجاح السابقة لأشخاص توجهوا للتدريب المهني لرغبتهم الخاصة بذلك. أما آدم البلبول فقد حاول خوض تجربة القطاع الأكاديمي وبعد أن لم يحالفه الحظ توجه للتدريب المهني لينجح في فترة الدراسة وفي دخول سوق العمل ليتدرج في وظيفته فني كهرباء سيارات إلى رئيس قيم صيانة السيارات الهجينة في احدى الشركات الكبرى، ناصحاً الشباب بالتوجه إلى التدريب المهني بوصفه البوابة الأسرع التي يدخلون منها لسوق العمل ليصلوا إلى مواقع ريادية في وظائفهم.
فقصص النجاح هذه تلهم الشباب وتعمل على تغيير نمط تفكيرهم في وظائف القطاع العام المحدودة والتي تكاد تكون معدومة وتفتح أمامهم آفاقاً واسعة لتحقيق طموحاتهم بطرق خلاقة وخارجة عن النمط السائد في التعليم.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش