الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

السنة التحضيرية والتخصصات الراكدة واستقطاب الوافدين ..عناوين للقاء أكاديمي اتسم بالودية

تم نشره في الأحد 10 آذار / مارس 2019. 12:00 صباحاً
آمان السائح


 لقاء يمكن وصفه بانه بحجم التحديات وربما تذويب اية عثرات من الجليد بين الحكومة ورؤساء الجامعات الرسمية والخاصة وهي بالنتيجة مؤسسات وطن واكاديميات ، وكانت المبادرة بالتنسيق مع الوزارة لتشق طريقها الى جامعة الشرق الاوسط التي احتضنت رؤساء الجامعات او نوابهم في حالة حضور وصلت الى اكثر من 85% ، وهو امر ليس معهود حضور هذه النسبة الكبيرة، والاهم ان الثقة بين الحكومة وهذه القيادات الاكاديمية تؤكد الحرص والمسؤولية والرغبة بالحديث او وضع الامور على طريقها الصحيح بلغة التواصل والحوار .
 انه اللقاء الاول في عهد الدكتور وليد المعاني الذي اتسم وبحسب ردود فعل رؤساء الجامعات بحالة من الود ووضع الامور في نصابها الصحيح والتعاطي مع القضايا والمشكلات الموجودة في قطاع التعليم العالي على محك النقاش والمتابعة ، وكان لحضور رئيس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي د . بشير الزعبي اكبر الاثر في ترتيب قاعدة بيانات الرؤساء وتبادل الاحاديث حول قضية تطبيق معايير الاعتماد على الجامعات الخاصة والتشدد بها مقابل التساهل مع الجامعات الرسمية .
 المعاني اكد في تصريحات خاصة لـ « الدستور» ان اللقاء استعرض كل التفاصيل المتعلقة بالتعليم العالي والجامعات من استقطاب طلبة وافدين ، والحديث عن تفاصيل السنة التحضيرية وتقنين التخصصات الراكدة والمشبعة في الجامعات ، قائلا ان اللقاء كان وديا وسيكون دوريا واشتمل على اقتراحات وملاحظات وتساؤلات بدون غضب .
 اللقاء اتسم بحالة من الوعي والنضوج الاكاديمي والقيادي في حالة اشبه بصياغة منظومة تفاهمات بين المسؤولين المعاني والزعبي وبين القادة الاكاديميين في الجامعات الوطنية ، حيث اخذ الحوار بعدا واسعا بينهم فيما يتعلق بالاستعداد للسنة التحضيرية القادمة ووضع المعاني الرؤساء في صورة السنة التحضيرية ووصفها واهمتيها والغاية منها ، وازال اللبس الموجود في اذهانهم جميعا بكيفية قيادة جامعاتهم الى بر الامان في قضية  السنة التحضيرية.
 اتفق ان يكون اللقاء دوريا في كافة الجامعات حتى يستجمع كل ملاحظاته ويضعها امام اصحاب القرار لتدارك الاخطاء ومعالجة المشكلات والاعتراض ربما على قرارات مختلفة ، وكانوا جميعا على قلب رجل واحد بأن يتم دوما وكما قال الدكتور يعقوب ناصر الدين عقد اللقاءات دوريا من اجل مناقشة الواقع واستشراف المستقبل في ضوء التغيرات التي يشهدها القطاع الاكاديمي التعليمي .
 ودعا ناصر الدين الى ضرورة تطوير المدخلات والمخرجات الاكاديمية والبحثية والتطبيقية من خلال تبادل الافكار اضافة الى ضرورة استثمار قطاع التعليم العالي في مواجهة الازمة الاقتصادية الراهنة ، مؤكدا ان مثل تلك اللقاءات والحوارات بين هذه الفئة الاهم بالمجتمع ستكون دوما بداية طريق للتشاور بناء على اسس من المسؤولية المشتركة .
 لقاءات هامة تبدأ باكورتها دوما مع بدايات كل حكومة وتبدأ للاسف بالتلاشي وفقد قيمتها الحقيقية مع الزمن ..
لقاء كبير يشكل حالة من المسؤولية والوطنية بين الحكومة ورؤساء الجامعات ، لابد ان يتكرر ويكون صاحب رسالة قوية ، وان يحمل بكل مرة قرارات تؤول بالخير على الجامعات كمؤسسات وطن ، والطلبة كأبناء الوطن الاكبر .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش