الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أيهما الأعلى صوتًا وحسًا ... التعبير باللسان أم بالقلم؟

تم نشره في الثلاثاء 12 آذار / مارس 2019. 12:00 صباحاً

إعداد: أمينة عوض
وسائل التعبير من لسان او قلم  تختلف من شخص لآخر، ولربما للشخص ذاته من وقت لآخر، فقد يسعفنا اللسان في ظروف معينة، ويخفق في مواقف اخرى، أو لربما ينجينا القلم من ضعف كانت حروفنا ستخوننا وقتها، فنختلي بذاتنا محضرين أوراقا لتبتلع كل دموعنا، ويهدأ ضجيج أفكارنا، او قد يكون اللسان أصدق ولكنه يفتقر للوضوح التام كما لو أنك تحتضن قلما صلبا، أو لربما يكون القلم أوضح لكنه يعجز عن اخراج الشعور كما يجب،  فلكل طريقة أسلوبها الخاص في التعبير الذي وان اختفى تبعثرت حروفنا بين قلم جامد ولسان صريح».
اراء شباب وشابات الوطن في الاستطلاع الصحفي التالي:
أبو رمان قال : « من وجهة نظري تعبير اللسان أفضل من تعبير القلم؛ لأنه من الممكن للشخص الذي تريد أن توصل له المعلومة أن لا تصل له كما أنت تريد، لذا فالتعبير وجها لوجه أصدق وأكثر وضوحا».
مهند الغويري قال هو الآخر : « اللسان والقلم مثل كفتي الميزان، فبعض الأوقات تكون هناك أمور يعجز اللسان عن وصفها لكن من السهل على القلم كتابتها ووصفها، والبعض منا يكتب أفضل مما يتكلم، والبعض الآخر يتكلم أفضل مما يكتب، وفي بعض الأحيان يكون القلم أشد تعبيرا من اللسان، واللسان ينطق ولا يستطيع الرجوع عن زلة قيلت بينما القلم باستطاعته أن يمسح دون أن  يُجرح أحد».
عبد الله العجلوني أكد على صعيده الشخصي :» بالنسبة لصدق التعبير أو عدمه، فان ذلك يعود لصاحب اللسان، ولصاحب القلم، فالشخص ذاته ان كان صادقا صدق كلامه سواء كان بلسانه أم بقلمه، وان كان العكس فالعكس».
روان القطيشات أشارت قائلة : « اللسان لانه حسب رأيي الانسان أغلب الوقت يتكلم دون الحاجة لترتيب كلامه على عكس القلم، وما يساعد اللسان على صدقه هي لغة العيون».
اسلام الرمحي قالت هي الآخرى :» اللسان، لان الكلام يخرج مباشرة دون ترتيب مسبق، على عكس القلم، فبالكتابة يتخيل الشخص ويسرح، اضافة أن المجال يكون أمامه أوسع ليضيف ويحذف أو يهول الأمور حسبما يناسبه».
فرح الجغامين أكدت قائلة :» القلم أصدق من اللسان، لان هناك أمورا لا نستطيع التعبير عنها بالألسن، بل ويصعب التعبير أساسا عنها لذا نكتفي بالتعبير عنها بأوراق بعيدة عن الجميع، وتكون هذه الأوراق أصدق شيء يخرج من الشخص خاصة بلحظات خلوته وضعفه».
محمد قطاطشة قال هو الآخر :» اللسان والقلم كلاهما لا نستطيع الاستغناء عنهما، فكل تعبير له وقته وأسلوبه، وفي نهاية المطاف الظروف هي من تحسم الأمر بأي طريق سيكون».
شدا القضاة قالت:» الأصدق القلم أما الأوضح فهو اللسان؛ لأن المشاعر أحيانا تصل من خلال نبرة الصوت، ومن خلال طريقة الكلام».
هاشم عبد الله أشار قائلا :» من وجهة نظري اللسان أصدق بالتعبير، والسبب قوة الكلمة المسموعة على التعبير مقارنة مع الكلمة المكتوبة، وبالمقابل اللسان أسهل من حيث ايصال المعلومة من القلم، « فعلى سبيل المثال نسبة القراءة في بلادنا العربية متدنية جدا، لكن بالمقابل هناك الملايين من المشاهدات للمقاطع الصوتية والمرئية على اليوتيوب وغيرها من التطبيقات، فتأثير الصوت أكثر لأن ببساطة السمع أسهل من اعمال التركيز الذهني في نص مكتوب».
صالح الجروان قال :» اللسان والقلم هما طرفان من وسائل التعبير لا يفترقان فكلاهما يوصلان ما يجول في خواطرنا بطريقته الخاصة، وكلاهما أيضا قد يريحان النفس لوقت قصير أو لربما يصيبنا اليأس بعد ذاك البوح، ولكن أيضا تختلف المقاييس بالتعبير، وكسر حاجز الصمت من شخص لآخر حسبما يراها كل شخص بعين ذاته، لكن عن تجربتي الشخصية قد أخلط بين الأمرين، وغالبا ما أجزم أن القلم يأتي للأمور التي عجز اللسان عن وصفها أو تناثرت الأفكار لحظة حدوثها فهنا يحين وقت القلم ليعاد تجميع الأفكار من جديد، وترتب الحروف بدقة أكثر، بل ويوصل كل الأفكار التي تبددت، ولكن القلم رغم ايجابيته ينقصه عنصر الاثارة أو المفاجأة، فنحن نحب ردة الفعل المباشرة أو تعابير الوجه المصاحبة للمتلقي، فهي أكبر كاشف وموضح لنجاح ما أردنا ايصاله، كما أنه أيضا قد يعجز اللسان في بعض الأوقات عن ايصال ما نريد، أو يقلب المعنى رأسا على عقب، ولكن في نهاية الأمر كلتا الوسيلتين تخرجان حروفا أثقلت صدورنا بطريقتها، ولكن لا بد من ترحيل هذه الكلمات للمكان الصائب في الوقت المناسب».
صفاء الشخانبة أكدت قائلة:» من وجهة نظري اللسان أصدق تعبيرا من القلم، لأنه عند التواصل وجها لوجه نستخدم تعابير أكثر من الكتابة وذلك من تعابير الوجه وحركات اليدين الى لغة الجسد والعيون؛ لأن التواصل البصري مهم جدا على عكس القلم فقد لا تفهم كل التعابير، وفي كثير من المواقف حدثت وانتهت علاقات كثيرة بسب سوء الفهم، لكن التواصل وجها لوجه أفضل بكثير، وأكثر جرأة على ايصال المعلومة».
سند المهيرات أوضح قائلا:» اللسان أبلغ في التعبير من القلم، فالانسان عرف اللسان قبل أن يعرف القلم، فالكلمات الساذجة والعفوية هي من تحتل حجرة الأسماع حتى وان تبللت كلماتنا بحبر القلم لنخرج ما هو أبلغ لكن اللسان أصدق وأقوى».
سندس الرفاعي قالت:» الأصدق القلم ، فاللسان يتلعثم ويتشتت، والتعبير بالقلم يجذب لك كينونة الواقع لما يمنحه لك من وقت وقدرة لتسرح بخيالك، كما ان تعبير اللسان مرتبط بشدة بقدرة جسدك على الثقة، فالنطق ليس نطق الحروف وحسب إنما أيضا لغة جسدك فأعضاؤه تتحدث وتعبر بحركاتها، أما عند رجفة القلم، نهديه قسطا من الراحة نجعله يتنهد ومن ثم تصف له الحروف على خشبة تلك الصفحة البيضاء».
علاء درويش أوضح قائلا «بالنسبة لي افضل التعبير بالقلم، ولكن لكل شخص منا طريقته الخاصة بالتعبير، كما أرى الأغلبية يفضلون التعبير بالقلم؛ لأنه أكثر حقيقية بالتعبير، أو لربما بسبب ضعف شخصيتهم او ملامح الوجه وحركات الجسد وما شابه، او لربما يرون بالقلم ملاذا للتعبير عن أمور تزعجهم، والاخرون يجيدون التعبير باللسان وهؤلاء لديهم شخصية قوية، يرون التعبير باللسان من اقوى وافضل أنواع التعبير؛ لأنه يزيد المودة بين الاخرين والمحبة وزيادة الثقة في المجتمع.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش