الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«مومو» شخصية افتراضية تتسلل لعقول الاطفال وتخيرهم بين القتل والانتحار!

تم نشره في الثلاثاء 12 آذار / مارس 2019. 12:00 صباحاً
امان السائح



شخصية او لعبة او «الهاكر مومو»، دخلت غالبية البيوت ومعها الرعب والقلق لخطورة ما تعيثه من خراب في نفوس وعقول وارواح الاطفال.
هذه اللعبة الخطيرة ما عهاد بالمقدور الوقوف حيالها بلا حراك ودون اتخاذ اجراءات حازمة وحاسمة تحمي الاطفال، واستقرارهم، وممارسة سلوكهم الطبيعي الحياتي بلا اي معيقات او عقبات تعطل عجلة نماء حياتهم.
(مومو) تلك الشخصية المرعبة التي اثقلت كاهل الاسر ليس بالاردن فقط بل والعالم، وتناولته وسائل اعلام عربية واقليمية، تبحث عن اصل الظاهرة وهذه الشخصية التي تحمل وجها مرعبا وتدخل في قنوات التواصل الاجتماعي ومن خلال العاب الاطفال وفيديوهاتهم، واهم الشخصيات الكرتونية التي يتابعونها بشكل دائم، فتظهر هذه الشخصية « مومو « وتبعث فيهم الخوف والرعب والقلق ..
ولا تقف شخصية مومو عند هذا الحد، بل انها تدخل الى ارقام هواتفهم بشكل عشوائي وتقوم بالتواصل معهم وتسألهم اسئلة شخصية من خلال اغنية تدخل الى فكرهم وتخاطب طفولتهم، حتى يقوموا باعطائها تلك المعلومات، وتقوم هذه الشخصية بالتواصل معهم عبر ارسال رسائل تهديد لهؤلاء الاطفال حتى باعمار اكبر، توجههم الى ارتكاب سلوكيات تتعلق ربما بحرق غرفهم او اغراضهم او حتى بيوتهم، او تأمرهم بقتل احد افراد اسرتهم، والا ستقوم هذه الشخصية بقتلهم خلال ساعات الليل المتأخرة، فتبقي الطفل في حالة خوف ورعب وتأهب حول القادم له او لاسرته فيبقى بحالة لا يمكن السيطرة عليها.
الشخصية مومو، تفقد الطفل رغبته بالحياة والاكل واللعب ويبقى يعيش على حالة من التوتر والانتظار، ويلوذ بالصمت والانعزال والترقب بعينيه خوفا من ان تخرج هذه الشخصية الى واقعه الحقيقي.
تدخل مومو على اي من قنوات التواصل الاجتماعي التي يستخدمها الاطفال بحركات غير عادية تبهر الطفل وتقلقه بشكل لافت وتبدأ بالحديث معه وسؤاله « هل انت شجاع» وتتمكن من الحديث معه باللغة التي يفهمها، وتطلب منه احضار اي من الاجهزة الحادة حوله بالبيت، وتقنعه بجرح نفسه لينزل الدم منه دون ان يتوجع او يظهر خوفا، وتقنعه بانه ان لم يفعل ذلك ستخرج له بساعات الليل المتاخرة وستؤذيه، وربما تؤدي الى قتله او ايذاء اي من ذويه واهله.
تلك الشخصية تدخل بيوتنا وحياتنا دون ان يكون لذلك سيطرة الكترونية، وبحسب ما تم الاطلاع عليه فان تلك الشخصية توجد في احد متاحف اليابان وهي صورة تشبه امرأة مشوهة بأعين متسعة بلا جفون، وشفاه تصل إلى أذنيها، لتشبه بذلك الشخصيات الموجودة في أفلام الرعب الخيالية.. هذه الصورة مستوحاة من صورة لأحد التماثيل الموجودة فى متحف الفن المرعب في الصين.
ووفقا لما كتبت عنه الاجندات، تحذر مومو المستخدمين بضرورة عدم الإجابة مرتين على نفس السؤال، إضافة إلى ضرورة تجنب تكرار نفس الكلام خلال الحديث معها، والرقم الذى يتحدث من خلاله «مومو» يأتي من العاصمة اليابانية «طوكيو».
هذه اللعبة موجهة بشكل مباشر للاطفال الذين في الغالب لا يدركون مخاطرها رغم كل التحذيرات بشأنها.. فهي تلعب على عصب استفزازهم بانهم غير شجعان في حال لم يلتزموا بما تطلبه منهم وتهددهم بالوقت ذاته ما يشكل عندهم حالة هلع وخوف وانعزالية عن المجتمع الخارجي، ويبقون في حالة تأهب وكأن هذه الشخصية ستظهر بأي وقت.
مدارس تنبهت للخطر وارسلت رسائل للأهل بضرورة الحذر من هذه الشخصية وعدم ترك الابناء بلا رقيب عند دخولهم وتعاملهم مع المواقع الالكترونية وهواتفهم التي تدخلها هذه الشخصية عن طريق تطبيق الواتس اب وبمجرد فتحهم للرسالة فاتها تتمكن من الوصول الى بياناتهم الشخصية واقناعهم بانها تعلم كل شيء عن اصدقائهم واسرهم وتهددهم بالاسم وهو الذي يجعلها وكأنها بالفعل شخصية موجودة.
هيئة الاتصالات وبعد تلقيها شكاوى ومخاوف العديد من الافراد والاسر دعت الى الحذر الكبير ومحاولة حظر استخدام الاجهزة الخلوية دون رقابة الاهل ووقوفهم على تفاصيل حياتهم.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش