الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عجلون.. طبيعة خلابة وبيئة جاذبة وتلاق للحضارات جعلها مهوى الافئدة -صور

تم نشره في الخميس 14 آذار / مارس 2019. 10:14 صباحاً

عجلون - الدستور 

تعتبر محافظة عجلون من المحافظات ذات الطبيعة الخلابة ومناظرها الطبيعية الساحرة وهدوئها المميز، فكانت وستبقى منطقة جذب للزوار والسياح من داخل المملكة  وخارجها. 

محافظة عجلون المتحف التاريخي والتحفة الطبيعية بحكم تاريخها وتراثها اذا ما قورنت بباقي محافظات المملكة، تزخر بالكثير من المواقع السياحية والأثرية المنتشرة في المحافظة، كقلعة عجلون التي بناها عزالدين أسامة أحد قادة صلاح الدين الأيوبي على أحد جبال بني عوف، مركز الزوار في عجلون، وادي الطواحين، المواقع الدينية مساجد عجلون الكبير لستب، كدادة، ستات، عصيم، والمقامات الدينية كمقام سيدي بدر/ عجلون، مقام الحجاج، مقام عكرمة/ الوهادنة، مقام الخضر/ عجلون، مقام علي المومني/ عين جنا، مقام صخرة/ صخرة، مقام محبوب/ عين جنا.

اما الكنائس مثل كنيسة مارالياس (لستب) فتعود الى زمن النبي موسى عليه السلام وتقع على بعد 9 كم تقريباً الى الشمال الغربي من مدينة عجلون ضمن منطقة حرجية تحيط بها الأشجار، وهي عبارة عن تل صغير يرتفع 900 متر عن سطح البحر، كذلك تطل على بيسان وبحيرة طبريا وجبل الشيخ. وفي العام 1999 وأثناء التنقيبات الأثرية تم الكشف عن كنيسة ضخمة بمساحة 1340 م2 ترجع الى بداية القرن السادس الميلادي حيث الأرضيات المرصعة بالفسيفساء الملونة.

وفي العام 2001 تم اكتشاف كنيسة أخرى أصغر حجماً من الأولى وتحاذيها من الناحية الغربية سميت الأولى بالكبرى والثانية بالصغرى، حيث تعد من المواقع الخمسة في الأردن المعتمدة لدى الفاتيكان للحج اليها في 22 تموز (يوليو) من كل سنة.

وكنيسة سيدة الجبل (عنجرة)، حيث يعود تاريخها للقرن الرابع الميلادي، وتمت إقامة الكنيسة الجديدة على موقعها الحالي في العام 1932 وأحضر تمثال من الخشب للسيدة العذراء ونصب فيها، وفي العام 1971 بني كهف داخل الكنيسة ووضع فيه التمثال.

وتعود أهمية الكنيسة الى الاعتقاد أن السيد المسيح ووالدته مريم العذراء أمضيا فترة وجيزة في أحد كهوف عنجرة وكان السيد المسيح وتلامذته يتنقلون في المدن العشر متجولين بين عنجرة وكفرنجة.

ويشار الى أن سيدة إيطالية ضريرة تدعى فلوتورا وضعت كتابا باللغة الإيطالية تذكر فيه روايتها عن السيد المسيح وتفاصيل إقامته في عنجرة، ما عزز من أهمية الكنيسة، أما الرسام الإيطالي فقد رسم جدارية تمثل حياة السيد المسيح في عنجرة وقام بإلباس التمثال الحرير الموشح بالذهب.

وقد اعتمدت الكنيستان من قبل الفاتيكان ضمن المواقع المعتمدة للحج المسيحي في العالم حيث تشهدان زوارا كثر من مختلف دول العالم 

وكنيسة القديس جرجس وكنائس بيزنطية تعود للقرن السادس الميلادي في موقع راجب، وأثناء تدريبات القوات الخاصة في وادي راجب عثرت على مكعبات من الفسيفساء وتم إعلامهم بأن جلالة الملك عبدالله الثاني عندما كان قائداً للقوات الخاصة العام 1998. وبأمر من جلالته  جرت التنقيبات للموقع وكشفت أعمال البحث والتنقيب عن كنائس بيزنطية تعود للقرن السابع مكتوب عليها كتابات سريانية، هذا البناء المقدس بني بعناية سيدي الكاهن الشيخ الأكبر سابيونس الذي كرس جهده في العمل الصالح ليغفر له الرب خطيئته ويرحمه مع عباده الى الأبد. وتعد الأرضيات الفسيفسائية المكتشفة من أجمل الأرضيات في عجلون، حيث تصور الأحياء البرية (الطيور والأسود والغزلان).

وتعد عجلون من النوع السياحي الترفيهي عن النفس والذي يوضح العلاقة التي تربط السياحة بالبيئة، فما هي الا متعة طبيعية بكل شيء طبيعي لم يلحق بها التلوث ولم يتعرض توازنها الطبيعي الى الخلل، وذلك للاستمتاع بمناظرها ونباتاتها وحيواناتها البرية.

 

المسارات السياحية

استحدثت مديرية سياحة عجلون وبالتنسيق مع الوزارة 6 مسارات سياحية، جاءت بسبب تنوع المناطق السياحية لإطالة مدة إقامة الزائر والتمتع بجمال الطبيعة والبيئة ومشاهدة المواقع الاثرية وشلالات المياه والطواحين والمقامات والاماكن الدينية والمشاريع الاقتصادية والاجتماعية وطبيعة الحياة في الارياف التي تتواجد او تمر بها هذه المسارات . 

واشار مدير السياحة محمد الديك إلى أن المسارات تعتبر قيمة إضافية ونقلة نوعية للمنتج السياحي الأردني ، لافتا إلى ان جميع المسارات تنطلق من قلعة عجلون  فمسار راسون السياحي يصل  إلى اشتفينا مرورا بمحمية عجلون وبيوت البسكويت والصابون والخط وانتهاء بمتحف راسون الشعبي وحديقة الزيتون الرومي . 

اما مسار وادي الطواحين يمر بالوادي  والخرب الاثرية والمواقع الطبيعية، ووادي كفرنجة ثم الى موقع مار الياس الاثري ومسجد لستب ومخيم راسون السياحي . وبين ان المسار الثالث هو مسار قلعة عجلون ويبدأ القلعة إلى الوسط التراثي لمدينة عجلون (مسجد عجلون والمنطقة المحيطة ومقام سيدي بدر ومقام البعاج والكركون)  ومن هناك إلى كنيسة سيدة الجبل وشلالات راجب وسد وادي كفرنجة ثم إلى عجلون عبر طريق وادي الطواحين. ولفت إلى ان المسار الرابع هو مسار الصفصافة ينطلق من القلعة إلى كنيسة سيدة الجبل في عنجره ومناطق القاعدة وساكب وام جوزه بإتجاه الصفا وراجب والشلالات والاستراحة هناك ثم سد وادي كفرنجه ومنتجع البركة السياحي وكفرنجه وادي الطواحين حيث ينابيع المياه دائمة الجريان .

واضاف ان المسار الخامس هو مسار الجب السياحي ينطلق إلى عين الجب وعراق الرهبان وغابات عجلون وكفرنجه الغربية ومناطق المزارع وطواحين المياه في وادي كفرنجه وشارع الاغوار، مشيرا إلى ان المسار السادس هو مسار الجنيد ينطلق إتجاه غابات إشتفينا ومنطقة المقاطع الاثرية ومزارع العنب والتفاح وصولا إلى المجمع الزراعي الذي تم إنشاؤه من قبل مؤسسة نهر الاردن ثم زيارة بلدة صخره وبعض الجمعيات فيها وببلدة عبين ثم إلى منطقة إشتفينا ومحمية عجلون . 

واكد الديك أن لدى الوزارة  خطة لاستثمار المواقع السياحية في عجلون وتحسين بنيتها التحتية واستكمال برنامجها لتنظيم جولات سياحية لوكلاء السياحة والسفر للتعرف على المواقع السياحية والأثرية وترويجها بالإضافة إلى زيارة أصحاب المشاريع السياحية الصغيرة من اجل ترويجها ومساعدتهم في تسويق مشاريعهم ، لافتا إلى ان الوزارة انجزت مؤخرا مشروع سياحي زراعي في منطقة اشتفينا بدعم من المنحة الخليجية بقيمة 730 ألف دينار وهو عبارة عن متنزه لخدمة المجتمعات المحلية الأردنية والسياحة العربية والخليجية والأجنبية. 

وبين أنه سيصار الى استحداث مسار طبيعي سياحي بيئي زراعي وتاريخي في المنطقة الجنوبية من محافظة عجلون بطول 65 كم وذلك لإطالة مدة إقامة السائح في مناطق المحافظة المختلفة ، مبينا أن جامعة العلوم والتكنولوجيا وبتمويل من الاتحاد الأوروبي قامت بدراسة ميدانية لاستحداث هذا المسار بالتعاون مع مديرية السياحة في المحافظة . 

ولفت أن الوزارة نفذت ضمن مشروع تطوير السياحة الممول من الوكالة الأميركية للإنماء الدولي 20 مشروعا سياحيا في منطقة مسار راسون السياحي بهدف تعزيز التجارب والخدمات السياحية وتحقيق فائدة مباشرة للمجتمعات المحلية. واكد أهمية تشكيل لجان محلية معنية بالسياحة والبيئة وأصحاب مشاريع سياحية لوضع تصورات لتطوير السياحة في المحافظة من خلال إقامة المعارض المتنوعة في المواقع الأثرية لدعم وتسويق أي منتج يخدم السياحة وخصوصا المنتجات التي تصنع من الجمعيات سواء الغذائية الطبيعية والمأكولات الشعبية من المنتجات المحلية والحرف اليدوية وإتاحة الفرصة أمام زوار المواقع الأثرية والسياحية للتسوق .

محمية عجلون الطبيعية 

تأسست في العام 1989 بمساحة تبلغ (12000) دونم وتتكون من مجموعة من التلال ذات الارتفاع المتباين. وفي العام 2000 تم إعلانها ضمن المناطق المهمة للطيور في الأردن وتعد مصدراً جيداً للأخشاب كون معظم مساحة المحمية هي غابات بلوط دائمة.

وتحتوي على أنواع عديدة من الطيور والقوارض والثدييات والزواحف والغزلان، ويوجد في المحمية مخيم سياحي مكون من (20) كوخا، بالإضافة الى قاعة حرف يدوية لتدريب بعض طاقات المجتمع المحلي المناسبة وتسويق منتجاتها.

 

اشتفينا

تتميز منطقة اشتفينا بوجود الغابات من أشجار البلوط والسنديان والأعشاب والأزهار البرية، حيث تساقط الثلوج فيها خلال فصل الشتاء يجعلها منطقة جذب سياحي، وتعد من أهم المصايف في المملكة لاعتدال مناخها صيفاً.

 

منطقة عبين عبلين

تعتبر من اكثر مناطق المحافظة ارتفاعاً، ما يؤثر على مناخها؛ حيث إنها معتدلة صيفاً وباردة شتاء، وتعد منطقة زراعية خصبة تشتهر بزراعة التفاحيات واللوزيات وأشجار الكرمة، وهي مكان إقامة وتخييم معظم السياح العرب الذين يرتادون المحافظة بهدف الراحة والاستجمام. 

 

وادي الطواحين

يعتبر وادي الطواحين الذي يصل بين مدينتي عجلون وكفرنجة من المواقع السياحية البارزة في محافظة عجلون نظراً لجمال المكان والطبيعة الساحرة على امتداد الوادي الذي يفيض حيوية وتتضوع منه رائحة الطيون وغيرها من الازهار والنباتات .

هذا الوادي الذي يضم عشرات طواحين المياه القديمة والتي ما زالت ماثلة للعيان تروي للزائر كفاح وعظمة الاجداد والاباء الذين كانوا يرون في هذه الطواحين احد مقومات استمرار الحياة عدا عن كونها ملتقى ومكاناً لتبادل الاراء والافكار حول شؤون الحياة ومواسم الخير العطاء بالاضافة للمواقع الاثرية والجسور.  

وادي الطواحين الذي تجري فيه المياه على مدار العام وتحف جانبيه اشجار الفاكهة والحمضيات والزراعات الصيفية والشتوية بحاجة الى اهتمام والتفات من قبل القطاع الخاص والحكومة في استثماراتها السياحية التي تتحدث عنها في عجلون فهو لايقل اهمية عن الغابات وميزاتها .

ولعل الدراسة التي اجريت قبل اكثر من 16عاماً لمنطقة الوادي تتمثل باقامة بحيرة اصطناعية وتلفريك يربط بين منطقة القاعدة بالقلعة من المفيد ان يعاد النظر بها وطرحها على طاولة البحث والدراسة مجدداً لاستثمار واستغلال مقومات هذا الوادي الجميل .

 

 وتعتبر منطقة راجب من مناطق الاردن البيئية.. البكر * راجب ذات الطبيعة الخلابة والشلالات والغابات والبيارات وطواحين المياه 

وتعتبر المنطقة من اغنى المناطق سياحيا ومصدرا من مصادر الغذاء، نظرا لوفرة مياهها وتوجه اهلها الدائم نحو الزراعة، ويعتبر شلال المياه عند مدخل البلدة الشمالي والذي تغذية عين ام قاسم ووادي الساخنة، من اهم المواقع التي تشد الزائر للمنطقة، مما يبعث على التفكير في بديع خلق الله وصنعه، وما يحدثه هذا الشلال من الحركة الدائمة والتفاؤل بادامة المياه لبساتين التين والرمان بالمنطقة الواقعة اسفل منه.

وفي مقابل الشلال نشاهد بعض المواقع التي اعدتها البلدية لجلوس العائلات الراغبة بقضاء بعض الوقت قرب الشلال والتمتع بمشهد سقوط ذراته وخرير مياهه وصفائها، حيث الهدوء يمنح الاطفال فرصة للتأمل والراحة بعيدا عن الضوضاء وحركة المركبات والسيارات.

وفي المكان حيث ظل الاشجار، فيما تحيط بالزائر غابات الرمان والزيتون ويمتد به النظر نحو بيارات الحمضيات، والجبال العالية.

ولعل اهم ما يميز منطقة راجب وواديها، طواحين المياه القديمة التي كانت تستخدم لطحن الحبوب قبل ان توجد وسائل الطحن الحديثة.

ويؤكد المواطنون ان هذه الطواحين كانت شاهدة وما زالت على جهد الانسان وقدرته على تطويع الطبيعة لخدمته، حيث كانت ملتقى جميع الناس ممن يسكنون حول البلدة، وتمثل امتدادا لطواحين المياه في وادي عجلون وعرجان.

ومن المناظر البديعة تلك التي اودعها الله سر الطبيعة وسحر المكان، ومنها تكوينات التضاريس بمنطقة راجب، حيث يطل الافق عليك من بين الصخور ذات التشكيل الطبيعي البديع بفعل عوامل الحت والتعرية، وكأن الانسان افتعل تلك الشقوق ليرى الاخر من ذاك المكان، حيث فعلت الطبيعة ذلك بنفسها يا له من منظر بديع جميل.

ويرى المواطنون احمد فريحات وموزه عزبي واحمد الكايد، ان الطبيعة في منطقة راجب، تكاد تختلف عن مواقع طبيعية اخرى عديدة، حيث تتوفر المياه والخضرة والطبيعة الجميلة، وقد سعى اهلها لكي تكون معلما سياحيا، ولكن يبدو ان الاهتمام منصب نحو مواقع اخرى اكثر حيوية مؤكدين توفر البنية التحتية لمنطقة راجب من طرق وخدمات، وتعتبر من مشجعات السياحة وارتياد الزوار لها، ورغم ما تشهده احيانا من ازدحام، فانها تحتاج الى ترويج اكثر.  

 

الاكاديمية البيئية

الأكاديمية الملكية لحماية الطبيعة التي إفتتحها ولي العهد الامير حسين إبن عبد الله، تعد أول مركز في المنطقة العربية متخصص في التدريب وبناء القدرات على حماية الطبيعة، ويأتي إنشاء الأكاديمية، التي كان جلالة الملك عبدالله الثاني وضع حجر الأساس لها عام 2010، كتطور طبيعي لبرنامج التدريب الإقليمي للجمعية الملكية لحماية الطبيعة، التي هي مؤسسة تطوعية غير حكومية. وأزاح سمو ولي العهد الستارة عن اللوحة التذكارية للأكاديمية، التي تقع على مساحة 3 آلاف متر مربع، وتسعى إلى بناء شبكة وطنية من المناطق المحمية، بهدف الحفاظ على التنوع الحيوي. 

وتضم الأكاديمية قاعات تدريب ومؤتمرات، وجناحا للمكتبة ومختبر حاسوب، وعيادة طبية، ومستودعا للمعدات، وسكنا للعاملين، ومطعما تدريبيا يتسع لأكثر من 300 زائر. كما تضم الاكاديمية التي أنشئت مبانيها وفق أسس حديثة لتكون صديقة للبيئة، مساحات خارجية للتدريب في مجالات البحث والإنقاذ والتسلق، ومركز معلومات سياحي حول الغابات، والنشاطات التي من الممكن للزائر القيام بها.

وتشمل الأكاديمية، التي تنفذ برامجها بالشراكة مع أفضل المؤسسات والمعاهد العالمية المتخصصة، (دكان الطبيعة، والمطلات، وبيت الصابون)، كما تخطط لمنح شهادات مهنية مجازة من المؤسسات الشريكة في مجال عملها البيئي. كما ستطلق مجموعة من المشاريع الاقتصادية، والاجتماعية الإنتاجية المدرة للدخل، خدمة للقرى المجاورة لمحمية عجلون، وأبناء وبنات المجتمع المحلي فيها، لزيادة دخلهم وتقليل اعتمادهم على مصادر الغابات غير المستدامة.

ومن هذا المنطلق، نفذت الأكاديمية مشاريع: بيت الصابون، والبسكويت، والخط العربي، والزراعة العضوية، إلى جانب برنامج السياحة البيئية في محمية غابات عجلون، وبرنامج تطوير مسارات سياحية في المحمية. يشار إلى أن الأكاديمية تنفذ برامج تدريبية وتوعوية قصيرة ومتوسطة المدى، وأخرى ترفيهية للعائلات وزوار المنطقة،  بما يحقق الأهداف التي أسست لأجلها. وترتبط الأكاديمية بشراكات تعاون مع مؤسسات عالمية متميزة مثيلة لها، من ضمنها أكاديمية حماية الطبيعية من ألمانيا، وجامعة مونتانا من الولايات المتحدة الأميركية، ورابطة أدلاء الطبيعة في جنوب إفريقيا. وستعمل الأكاديمية مع هذه المؤسسات لتطوير برامج التدريب في مواضيع الدلالة والإرشاد السياحي في المناطق الطبيعية، ومواضيع التنوع الحيوي والتنمية الاقتصادية الاجتماعية، وبرامج التدريب في مجالات إدارة المحميات.

ويهدف المشروع ، في أحد جوانبه، إلى توفير فرص عمل في محافظة عجلون، من خلال قطاع السياحة البيئية وإدارة المحميات. وأضاف أن الأكاديمية تقدم دورات ومساقات تدريبية نوعية، ليس لأبناء وبنات المجتمع المحلي فحسب، بل على مستوى المنطقة العربية، في مجالات السياحة البيئية وإدارة المحميات الطبيعية وتمنح شهادات للخريجين بالتعاون مع مؤسسات دولية مرموقة في هذا المجال، فضلاً عن برنامج «فرسان الطبيعة»، الذي يستهدف طلبة المدارس.

 وتهدف الأكاديمية من خلال البرامج والدورات التي تنفذها، إلى توفير نوع من السياحة التعليمية إلى جانب مثيلتها البيئية، حيث ستشكل الأكاديمية إلى جانب محمية غابات عجلون نقطة جذب سياحية على مستوى عجلون والمنطقة.

إن مبنى الأكاديمية أقيم على محجر مهجور، كان يشكل في السابق مشكلة بيئية للمحمية، وتحول بعد إنشاء الأكاديمية إلى موقع بيئي نموذجي، خصوصا أن المشروع يستمد الحرارة من باطن الأرض والإضاءة من الطبيعة، كما تم بناؤه من حجر المنطقة. 

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش