الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أوساط المعلمين تدعو إلى المشاركة في الانتخابات والبناء على ما أنجز

تم نشره في الأحد 17 آذار / مارس 2019. 12:00 صباحاً
كوثر صوالحة



مع بدء العد التنازلي لانتخابات  نقابة المعلمين في دورتها الرابعة ، ومع اشتداد المنافسة يستقر في وجدان العديد من اعضاء الهيئة العامة هدف واحد لاغير وهو تحقيق الأحلام والامال والبناء على الإنجاز الذي تم في الدورة الماضية.
«نريد البناء على ما تم انجازه» .. عبارة تطغى على اي حوار مع المعلمين والمعلمات ،اضافة الى الحديث عن الرغبة في أن تتحقق رؤية المعلم الحقة في مكاسب هي حق لاعضاء الهيئة العامة ومزيد من الخطوات التي تمنح المعلم الأمن والاستقرار الوظيفي والعيش الكريم وبقاء هذه المهنة في موقعها المحترم والمقدر حتى تصبح مطلبا للشباب والشابات .
يقول أحدهم ،في الزمن الماضي كانت تفرح الأسرة اذا كان لديها معلم او معلمة من أبنائها نظرا للسيرة العطرة والمقام الجيد اللذين يتمتع بهما في المجتمع ، والان نريد أن تبقى هذه المهنة وان تصبح هي المطلب والأمل ،فكل شيئ يمكن أن يندثر الا افراز الاجيال .
حديث المعلمين عن الانتخابات مهم ، لكن الأهم ان توضع القناعات في صندوق صغير بحجمه كبير في مردوده ، فالنقابات كافة هي مشروع وطن لأنها تضم  ابناءه في طياتها .
لكن ، هل يمكن أن تتحقق الآمال وكل ما يصبو اليه المعلمون والمعلمات دون أن يكون افراز حقيقي لمجلس نقابة قوي بالعمل المهني البحت المفرغ من اي مأرب وحاجات أخرى ؟ ،  وهذا الإفراز هل يمكن أن يأتي من فراغ دون مشاركة فعلية وحثيثة من قبل أعضاء الهيئة العامة فتحقيق ما يمكن واللاممكن خطوات بسيطة يعبر عنها الأعضاء في صندوق الاقتراع .
من اللافت للنظر ان عددا كبيرا من المعلمين والمعلمات يعي تماما أهمية النقابة ويقيس عبر السنوات والدورات انجازات ما كان والدعوة الى إلى ما سيكون.
من المعروف انه باختلاف المجتمع تختلف فئاته ويختلف الهدف ، ولكن بالعمل النقابي وتحت شعار هذا العمل لا يختلف الطموح ، فقد تختلف مطالب الأطباء عن المهندسين او المعلمين الا ان البيئة الحاضنة لا تختلف، فميزة العمل النقابي ان تكون لكل أعضاء الهيئة التي يمثلها بعيدا عن المناكفات والشكليات والخوض في أمور تبعد مئات الأميال عن الهدف المنشود .
العمل النقابي عمل تشاركي منهجي يعتمد على الحل لا التعقيد ، يعمل على الوصول للهدف بالحوار البناء حسب ما قاله المعلم احمد الموسى .
وقال الموسى هذا يتحقق بأيدينا نحن أبناء هذه النقابة من خلال المشاركة والحث ايضا على المشاركة لأننا نحن من نفرز ما نريد .
ليس مستغربا ان نجد هذه القناعات عند مربي الاجيال، فالمشاركة هي الواجب الذي يجب أن يتحلى به كافة الأعضاء ليس فقط في انتخابات المعلمين بل في اي انتخابات لأنها واجب من أجل العمل والإنجاز .
اوساط المعلمين لا تخلو كاي انتخابات من بعض التخوف ومن بعض الاتجاهات التي يليها المناكفات ولكن الغالبية العظمى تعي تماما ماهية العمل النقابي حيث يرفض الكثير الانتخاب على اسم ما او اتجاه ما ، حيث يقول أحد المعلمين آن الأوان لنا أن نتعلم معلمين وغير معلمين .
المعلم سفيان حسن  قال : نريد عملا نقابيا لمصلحة الجميع، فما أريده انا من النقابة التي انتمي إليها ان تكون السند لنا في كل شيء ،  أن نعلم تماما ان هذا المجلس هو من يدافع عن حقوقنا ومن يستمع لنا ، فما يعنيني انا كمعلم حياتي ومستقبلي ومكاني واسمي واسرتي ولا شيء غير ذلك، وعلينا ان لا نسمح لأي أحد أن يحقق مكاسب على اكتافنا وكل ذلك يأتي عندما لا نتقاعس عن أداء دورنا في المشاركة .
علينا ان نقرأ السطور جيدا في الانتخابات وندقق في الحسابات التحصيلية لاسيما والأمر متاح والسنوات الماضية والدورات السابقة أشارت إلى حقيقة العمل ولن تشعر البوصلة بالتوهان ما دامت السنوات تذكر والأعضاء يذكرون فتقليب الصفحات قبل الجزم مهم وضروري والأهم المشاركة واختيار الأفضل لتحقيق الطموح .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش