الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حملة لمواجهة إطلاق العیارات الناریة ومكافحة المخدرات في محافظة معان

تم نشره في الأربعاء 20 آذار / مارس 2019. 01:30 مـساءً

 

معان - الدستور- قاسم الخطيب

 

انطلقت في محافظة معان اليوم الأربعاء الحملة الوطنية الإعلامية لمواجهة إطلاق العيارات النارية ومكافحة آفة المخدرات ، التي أطلقتها مديرية شباب محافظة معان بالتعاون مع محافظة معان والجهات المعنية الأخرى من مركز الامير الحسين بن عبدالله الثاني الثقافي في معان .

 

وقال محافظ معان احمد العموش خلال رعایته إطلاق الحملة جاءت لمواجھة إطلاق العیارات الناریة ومكافحة آفة المخدرات، إن القانون سیطبق على الجمیع ولیس ھناك من ھو فوق القانون حيث سیتم التصدي بحزم لكافة الظواھر السلبیة في المجتمع، وسیتم التعامل مع كل من یطلق العیارات الناریة في أي مناسبة وإحالته إلى القضاء وربطه بكفالة عدلية تصل إلى 200 ألف دينار .

 

وأضاف العموش انه یجب بذل كافة الجھود من قبل الجمیع لنزرع في عقول الشباب ومن خلال التوعیة المستمرة والمنابر والمدارس والجامعات والدورات المتكررة مخاطر وأضرار المخدرات وآثار إطلاق العيارات الناریة، التي حولت الأفراح إلى أتراح وما تخلفه من آثار سلبیة على أن تكون التوعیة جادة من خلال اطلاعھم على العقوبات التي ستنال كل مخالف للوصول إلى الھدف المنشود من مجتمع آمن وخال من كل السلبیات. 

 

وأكد العموش أن آفة المخدرات هي الحرب الفتاكة التي دمرت عقول شباب الوطن وأجسادهم وهذا يأتي ضمن هذه الحرب التي لا تستخدم فيها الأسلحة ولكن تستخدم هذه الآفة التي تدمر مجتمعاتنا الأردنية وهذا ما يطمح إليه عدد كبير من الذين يحاولون النيل من وطننا وأمنا واستقرارنا الداخلي ولكن سيبقى هذا الوطن بإذن الله بفضل قيادته وقواته المسلحة وأجهزتنا الأمنية الساهرة العين التي لا تنام الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات التي تحاك ضد هذا الوطن وقيادته.

 

 

لافتا العموش إلى أن ظاهرة إطلاق العيارات  النارية هي مكفلة من الناحية المالية وتلحق الضرر بالمجتمعات المحلية من خلال مشيرا إلى أن هناك العديد من القصص المحزنة التي راح ضحيتها أناس أبرياء لا حول لهم ولا قوة إلا أنهم ضحية لهذه الظاهرة التي نتمنى من الله أن تخلو منها مجتمعاتنا المحلية والمطلوب منا جميعا الوقوف في وجه هذه الظاهرة

 

 

من جانبه تحدث مدير شرطة محافظة معان العقيد عبد الرحمن الحرازنه  ، أن مديرية الأمن العام تعمل بكافة طاقاتها من اجل مكافحة المخدرات والقضاء عليها لما لها من آثار تدمر المجتمع والشباب وتقضي على حياتهم الأسرية والمجتمعية ،لهذا فان مديرية شرطة معان تعمل على مد جسور التعاون مع كافة الجهات المعنية والتواصل الفعال مع المجتمع المحلي من خلال تنفيذ نشاطات مجتمعية تهدف لتحقيق الأمن الشامل في مجتمعنا.

 

وقال أن التوجيهات الملكية جاءت مشددة على التصدي لكافة الظواهر السلبية التي تؤثر على سلامة وامن المجتمع ،مشيرا الى ان جهاز الأمن العام وعبر وسائله المتعددة يقوم بدوره التوعوي والإرشادي في متخلف الوسائل المتاحة .

 

 واضاف الحرازنه ان جهاز الأمن العام قدم الكثير من الشهداء من اجل القضاء على آفة المخدرات باعتبارھا مشكلة مجتمعیة ولا یجب التغاضي عنھا إضافة إلى خطط واستراتیجیات أمنیة وضعت بنھج علمي متطور شامل لمكافحة الجریمة بكافة أشكالھا لافتا إلى أن المدیریة الأمن العام تعمل بنھج تشاركي مع  القوات المسلحة الأردنیة والأجھزه الأمنیة لمنع ومكافحة انتشار آفة المخدرات .

 

 مؤكدا الحرازنه على متابعة ظاهرة إطلاق العيارات النارية التي ازداد انتشارها في الآونة الأخيرة بشكل ملفت لما لها من خطورة على الحياة البشرية من خلال إطلاق الرصاص الحي دون مراعاة السلامة وتعريض حياة المواطنين للخطر، وان القضاء على هذه الظاهرة ليس بأقل أهمية من القضاء على انتشار المخدرات فكلتاهما لهما الخطر ذاته ويدمران الحياة الأسرية والمجتمعية 

 

 

وقال مندوب إدارة  مكافحة المخدرات في مديرية الأمن العام المقدم الدكتور أيمن الهباهبة  أن إدارة مكافحة المخدرات تأسست عام 1973 بإرادة ملكية سامية وهي ثاني إدارة في الوطن العربي متخصصة في مكافحة المخدرات وان محاور العمل فيها هي ثلاثة الوقاية من خلال المحاضرات والأفلام الوثائقية والبروشورات أما المحور الثاني المكافحة أو الأمور القضائية والعلاج هو المحور الثالث حيث ان مركز العلاج في الأردن تأسس عام 1995 وكانت فكرة رائدة في الوطن العربي وحازت على إعجاب العديد من الدول حيث تتعامل الدائرة مع الشخص المدمن على انه مريض.

 

  

وناقش الدكتور الهباهبة خصائص مشكلة المخدرات على مستوى المنطقة من حيث حجم قضايا المخدرات والمواد المضبوطة، والعوامل التي تؤدي إلى انتشار تعاطي المخدرات, إلى جانب عدد وخصائص طالبي علاج الإدمان, والأماكن التي تنتشر فيها الظاهرة بشكل أكبر, إضافة إلى الأدوار التي تقوم بها إدارة مكافحة المخدرات في مديرية الأمن العام  لمواجهة انتشار المخدرات, وأهم الأعمال المتحققة من قبل الجهاز والاجهرة الأمنية  في مجال الوقاية ومكافحة المخدرات.

 

 

وبين الهباهبة أن انتشار ظاهرة المخدرات بين الشباب بشكلا نسبي يؤرق الأجهزة الحكومية التي تعمل بشكلا مستمر على الحد من انتشارها بين طلبة الجامعات والمدارس للوقاية من مخاطرها الصحية والاقتصادية على فئات المجتمع .

 

وقال الهباهبة أن إدارة مكافحة المخدرات تعمل على عدة محاور بالتعاون مع المجتمع المحلي لمكافحة هذه الآفة من خلال المحور التقليدي والوقائي والعلاجي وتكثيف الندوات والمحاضرات التوعوية بين طلبة الجامعات والمدارس ومؤسسات المجتمع المدني للحد من انتشارها بين فئات المجتمع لافتا إلى ضرورة تكاتف المجتمع والأسرة والمدرسة والجامعة مع إدارة مكافحة المخدرات ومراقبة سلوك الشباب والتغيرات التي تظهر عليهم ومعالجتها أولا بأول للحيلولة دون انتشارها بين الشباب .

 

مدير أوقاف محافظة معان الشيخ بلال البحري ، بين آثار المخدرات وأضرارها على الشباب والأسرة والمجتمع  وحرمتها وأكد على ضرورة نشر الوعي بمخاطرها من خلال تكثيف العمل بين المؤسسات والشركات والمجتمع المحلي وتوجيه الشباب في المدارس والجامعات بالإضافة إلى دور العبادة فالمساجد لها دور كبير في نشر التوعية بخطر انتشار المخدرات وإطلاق العيارات النارية وما تتركه من الآم وحسرات في الأسر والمجتمع .

 

وتضمن إطلاق المبادرة التي حضرها مدير مركز إصلاح وتأهيل معان العقيد مأمون عليمات ومدراء التربية والتعليم وأعضاء مجلس محافظة معان وشيوخ ووجهاء ورؤساء البلديات والجمعيات الخيرية والفعاليات الشبابية والتربوية وأعضاء المجلس الأمني المحلي ومدراء الأجهزة الأمنية عرضا لفيلم وثائقي عن مخاطر انتشار المخدرات وإطلاق الأعيرة النارية الذي أنتجته مديرية الأمن العام وعروض مسرحية قدمتها فرقة الجنوب للعروض المسرحية وطلبة مدرسة عبدالرحمن بن عوف الأساسية وقصائد شعرية تتحدث عن الماسي والويلات الناتجة عن هذه الآفات وتوقيع وثيقة شرف تلزم أبناء معان بالتصدي الى مكافحة المخدرات والحد من إطلاق العيارات النارية في المناسبات.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش