الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملك في الميدان.. ثبات الموقف من فلسطين وقدسها وكلا للوطن البديل

تم نشره في الخميس 21 آذار / مارس 2019. 01:00 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 21 آذار / مارس 2019. 08:55 صباحاً

عمان- الدستور- انس صويلح


لن نتحدث عن مبادرات جلالة الملك وتوجيهاته للحكومة، فأينما كانت الحضرة الهاشمية كانت المبادرات وكان الاستماع لهموم الناس والعمل لحلها، لكننا سنتحدث عن ملف القدس الحاضر الدائم في وجدان جلالته، الذي اكد خلال لقائه امس وجهاء واهالي مدينة العسكر «الزرقاء» بان الموقف من القضية الفلسطينية والقدس تحديدا ثابت لا يتغير مهما كانت الضغوط او من كان الضاغط.
جلالته كان ثابت الموقف حازم القرار كعادته في هذا الملف وغيره، فقد اراد ان يعلن هذا الثبات من مدينة العسكر والمعسكرات، فالجيش رمز الثبات وقلعة الصمود التي نحتمي بها كما هي الوصاية الهاشمية قلعة ثابتة تصد كل الاعتداءات على مقدساتنا في القدس سواء كانت اسلامية او مسيحية، فلا وطن بديلا للفلسطينيين ولا تنازل عن القدس ولا تفريط بمقدساتنا هناك.
جلالته كان صريحا في حديثه، فالاردن يتعرض لضغوطات من الخارج ومن فئة صغيرة من الداخل، الا انه اكد ان القرار لا رجعة عنه، فالقدس خط احمر ولا تنازل عن حقوقنا التاريخية والدينية والمطلوب المزيد من الهمة وتراص الصفوف لنتجاوز بقيادة جلالته هذه المحن ونكون مرتاحي البال على قدسنا ومقدساتنا.
‹عمري ما راح أغيّر موقفي من القدس›، بهذه الجملة القصيرة اراد جلالته ان يختم تأكيده على ثبات الموقف الاردني من القضية الفلسطينية، الا ان هتاف الحضور وتأكيدهم التفاف الاردنيين حول قيادتهم الهاشمية بجميع الملفات داخليا وخارجيا دفعت جلالته ليؤكد مجددا ان الرد على اشاعات الوطن البديل هو «كلا» مهما كانت الضغوطات او حتى التعويضات، فكل ما يقال اشاعة وعلى جبهتنا الداخلية عدم الاكتراث لها والاطمئنان بان القدس خط احمر لا يبدل لونه مهما كانت الظروف.
لا يخفى على احد نشاط جلالة الملك خارجيا تجاه القضية الفلسطينية، فقد عقد جلالته سلسلة من الاجتماعات المهمة والزيارات العالمية، كسب من خلالها تأييد العالم تجاه المقدسات والقدس وتلقى من خلالها وعودا ودعما مهما، حيث قال ان الإدارة الأميركية وعلى رأسها الكونغرس متفهمة لموقف الأردن بخصوص المقدسات الإسلامية والمسيحية، وهو ما يعني خسارة المخططات الاسرائيلية عالميا امام الصمود الاردني الذي لن يتنازل عن موقفه الصامد تجاه القدس، الا انه يجب علينا ان نتحمل الاستفزازات الاسرائيلية التي سببها الانتخابات الاسرائيلية المزمع عقدها قريبا فكل ما يحدث على ارض الواقع هو حملات دعائية لا تسمن ولا تغني من جوع.
مجمل القول اننا نحظى بقيادة هاشمية حملت على عاتقها ملفات كبيرة داخليا وخارجيا وامتلكت اصرارا لا مثيل له في الدفاع عن ثوابت الامة وقضاياها المصيرية، ما يتطلب منا الالتفاف حولها ورفض كل الاشاعات التي تحاول النيل من قوتها وشرعيتها المستمدة من ديننا الحنيف، وهو ما يحتم علينا ايضا ان نكون واعين لما يحدث وان نكون سدا منيعا نصد من خلاله كل المؤامرات لنصل الى اهدافنا ونحمي كل مقدساتنا.

أنس صويلح

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش