الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مقدسيون: الوصاية الهاشمية حمت الأقصى من أطماع الاحتلال الإسرائيلي

تم نشره في الخميس 21 آذار / مارس 2019. 12:02 صباحاً


رام الله -  أكد رئيس مجلس الأوقاف في مدينة القدس الشيخ عبد العظيم سلهب، أن الهدف الرئيس من التضييق على عمل دائرة الأوقاف واستهدافها بشكل يومي عبر فرض سياسة الإبعاد لموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية وحراس الأقصى عن الحرم القدسي الشريف واعتقالهم واقتحامات المستوطنين المتطرفين اليومية الهدف منه إفراغ الوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى من مضمونها.
وقال سلهب لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، امس الأربعاء، إن الاحتلال يسعى لسحب البساط من دائرة الأوقاف الإسلامية ومجلس الأوقاف الإسلامية, لأنهم يريدون الاستيلاء على الصلاحيات والتأسيس لوضع جديد داخل المسجد الأقصى وهذا خطير جداً لأنه ينذر بتحويل الصراع من سياسي إلى ديني، وهذا ما تسعى إسرائيل إليه ولتكريسه بشكل متواصل وبكافة السبل.
وأوضح أن المسجد الأقصى جزء أساسي من عقيدة المسلمين ولا يوجد لليهود أي حق فيه ولا تستطيع إسرائيل ولا غيرها تهويد المسجد الأقصى رغم كافة الإجراءات والمضايقات والسياسات العنصرية والإجراءات القمعية بحق المصلين والمرابطين وحراس الأقصى وموظفي الأوقاف الاسلامية بالقدس بسبب إيماننا بأحقية هذا المسجد المبارك الذي منحه الله عزّ وجل للمسلمين وحدهم دون غيرهم.
بدوره، أكد مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس الشيخ عزام الخطيب، أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس وعلى رأسها المسجد الأقصى وتحديداً وصاية جلالة الملك عبد الله الثاني ورعايته بشكل خاص للمسجد الأقصى المبارك، هي الحامي الأساس لهذا المسجد المبارك لأنه لو لم تكن هذه الوصاية لهوّد المسجد الأقصى وضاع من أيدي العرب والمسلمين، نتيجة لجبروت اسرائيل وقوتها على الأرض.
وأضاف أن وصاية جلالة الملك عبد الله الثاني وحمايته ورعايته للحرم القدسي الشريف هي من حمى المقدسات إسلامية كانت أم مسيحية وفي مقدمتها المسجد الأقصى، وهو الوصي الشرعي والوحيد على هذه المقدسات ورثها عن آبائه وأجداده, وأي مساس بهذه الوصاية هو مساس بالمسجد الأقصى المبارك وتهويده وتغيير معالمه العربية والإسلامية، وهذا هو الهدف الذي تسعى إسرائيل ليل نهار وبكافة أذرعها للوصول إليه.
وأوضح الشيخ الخطيب أن موظفي دائرة الأوقاف وحراس المسجد الأقصى يشكلون رأس الحربة المتقدم في الذود والدفاع عن المسجد الأقصى من سلطات الاحتلال ومستوطنيه المتطرفين وأن كافة الإجراءات العنصرية الاحتلالية لن تثنيهم عن مواصلة هذا الدور والواجب المقدس. (بترا) محمود الفروخ

ندوة تتناول فكر الراحل الحسين وتراثه 
 عمان - قال الفريق الركن المتقاعد القائد السابق لسلاح الجو الملكي إحسان شردم، ان الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، كان قائداً عسكرياً محترفاً، يسعى إلى التطوير الدائم في مختلف المجالات خاصة العسكرية.
وأشار في ندوة عقدها معهد الإعلام الأردني امس الأربعاء، تناولت «فكر الملك الحسين بن طلال وتراثه» في الذكرى العشرين لرحيل الملك الحسين بن طلال، إلى معرفة الحسين - رحمه الله - الدقيقة بإمكانيات الأسلحة المستخدمة، وتشجيعه الدائم لمختلف المرتبات على التدريب والمناورات المشتركة.
وأوضح شردم في المحاضرة التي أدارها عميد المعهد الدكتور باسم الطويسي، الصفات القيادية التي كان الحسين طيب الله ثراه يتمتع بها والتي ضمنت للأردن من خلالها عبور أزمات كبرى.
من جانبه استذكر مدير الاتصالات السابق في الديوان الملكي الهاشمي علي شكري، «كيف أن أزمة احتلال الكويت كانت من أصعب الأزمات التي واجهها الحسين والأردن، والضغوط التي تعرض لها بسبب موقفه من الأزمة التي اكتشف الجميع بعد مرور الزمن أن الموقف الأردني وموقف الحسين كان صائباً»، مشيراً إلى أن رئيسة الوزراء البريطانية الراحلة مارغريت تاتشر انفعلت بشدة من الموقف الأردني حينها، لكنها بعد تقاعدها طلبت مقابلة الملك الحسين رحمه الله وقالت له «لقد كنت على صواب».
وتحدث شردم وشكري مع طلبة المعهد في حوار مفتوح عن فكر الحسين وتعامله مع أهم الأزمات التي مرت بها المملكة خلال فترة حكم الحسين رحمه الله، وتعامله معها بحكمة واقتدار، والعديد من الظروف السياسية والاقتصادية التي مر بها الأردن خلال تلك الفترة.(بترا)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش