الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

دابالوس: برامج واتفاقيات بين الأردن وإسبانيا خاصة المتعلقة بخطة الاستجابة لآثار اللجوء السوري

تم نشره في السبت 23 آذار / مارس 2019. 01:00 صباحاً



عمان
قالت السفيرة الإسبانية في عمان السيدة ارانثاثو بانيون دابالوس ان العلاقات الأردنية الأسبانية مبنية على الثقة المتبادلة عززتها العلاقات الوثيقة التي جمعت كلا العائلتين المالكتين. واشارت السفيرة الى الأرث الحضاري المشترك و الى الصداقة القوية التي جمعت كلا من المغفور له جلالة الملك الحسين وجلالة الملك خوان كارلوس التي ساهمت في بناء علاقات سياسية صلبة قائمة على الأحترام المتبادل والتوافق في وجهات النظر على مجمل القضايا لما فيه مصلحة البلدين. 
جاء ذلك في المحاضرة التي القتها السفيرة يوم الاثنين  18 آذار الحالي في نادي الملك حسين في جبل عمان تحت عنوان «نظرة في ماضي وحاضر ومستقبل العلاقات بين الأردن واسبانيا» وذلك بدعوة من جمعية الصداقة الأردنية الأسبانية والتي يراسها دولة  طاهر المصري.
واستعرضت  السفيرة تاريخ العلاقات الثنائية التي تجمع بين البلدين حيث اشارت الى بداية العلاقات الدبلوماسية التي اقيمت عام 1948 والتي تخللها الزيارة التي قام بها جلالة المغفور له الملك عبدالله الأول الى اسبانيا عام 1949 والتي تعتبر اول زيارة لرئيس دولة الى اسبانيا منذ عام 1936.  وتبع الزيارة التوقيع على اتفاقية الصداقة بين الأردن واسبانيا عام 1951 والتي اسست لبداية للتعاون الثقافي والأكاديمي بين البلدين وبداية لانتقال مئات الطلاب الأردنيين للدراسة في اسبانيا على مدى ثلاث عقود حيث اسس هؤلاء لاحقا بعد عودتهم النواة الحقيقية للجالية الأسبانية في الأردن ولجمعية اطباء خريجي اسبانيا. واشارت السفيرة الى المواقف السياسية لأسبانيا وبخاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية  والتي بدورها حددت طبيعة العلاقة بين اسبانيا واسرائيل, حيث ان اسبانيا لم تقم علاقات دبلوماسية مع اسرائيل حتى عام 1985. اضافت ايضا بان اسبانيا اعلنت الحداد لثلاثة ايام عند استشهاد المغفور له الملك عبد الله الأول. واشارت السفيرة الى عام 1955 حيث الزيارة الأولى التي قام بها جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال الى اسبانيا.
من جهة اخرى تحدثت السيدة السفيرة الى زيارة ملكي اسبانيا عام 1994 حيث قاما بافتتاح معهد ثيربانتيس في عمان وكانت هذه الأعوام ايضا بداية التعاون مع بين اسبانيا والمتحف الوطني للفنون الجميلة حيث تم اقامة اكثر من 25 معرضا فنيا لفنانين اسبان في الأردن وفي المقابل تم اقامة 14 معرضا فنيا لفنانين اردنيين في اسبانيا. وفي عام 1995 تم منح جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال جائزة امير استورياس لمساهماته من اجل السلام في الشرق الأوسط.
اشارت السفيرة الأسبانية ايضا العديد من برامج التعاون والأتفاقيات الموقعة بين الأردن واسبانيا وبخاصة المتعلقة في تخيف اثار اللجوء السوري في الأردن من خلال مساهمتها في خطة الأستجابة ومن خلال اعادة توطين اكثر من 2000 لاجيء سوري في اسبانيا خلال 2019 و 2020. ونوهت السفارة الأسبانية الى مشاريع التعاون التي تعمل على تنفيذها الوكالة الأسبانية للتعاون الدولي في الأردن وبخاصة في مواضيع مثل دعم عملية اللامركزية, ومشاركة المجتمع المدني وبخاصة قطاع الشباب والمرأة في العملية السياسية, دعم مشروع تعزيز المساعدة القانونية لقطاع السكان الأقل فقرا بالأضافة الى مشاريع وبرامج مسار. 
واكدت السفيرة على اهمية الأعمال التي قامت بها العديد من البعثات الأثرية الأسبانية التي بدات مع الدكتور مارتين الماغرو بداية الستينات من القرن الماضي, واشارت بشكل خاص الى اعمال البحث والتنقيب في جرش بين اعوام  1983 و1984   التي قامت بها البعثة الأثرية الأسبانية التي تراست فريقا دوليا اسفرت اكتشاف موقع الأغورا في المدينة.  واستمرت اعمال البعثات الأثرية في جبل القلعة في عمان على ايدي تلاميذ الدكتور الماغرو وانتقلت ايضا للعمل في قصر الحلابات وفي ام الجمال.
يجدر الأشارة ايضا الى الأعمال التي بدات عام 1989 قام بها فريق من جامعة اوفييدو في موقع جبل المطوق للكشف على مستوطنات من العهد البرونزي القديم ومن اهم المكتشفات تلك التي قام بها الدكتور خوان خوسيه ايبانييث عام 2017 والتي كشفت عن ارضية من العهد النيوليتيكي (8000 قبل الميلاد) المعروضة حاليا في متحف جبل القلعة .
وقد ادار اللقاء دولة  طاهر المصري الذي اشاد بدوره بالعلاقات المتميزة بين الأردن واسبانيا في جميع المجالات السياسية والأقتصادية والثقافية. وقد تفاعل الحضور بشكل واضح حيث قامت السفيرة بالأجابة على العديد من الاسئلة وقدمت الأيضاحات حول مختلف القضايا التي اثيرت.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش