الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

التربية الوطنية والوصاية الهاشمية.. ركن أساس في المناهج والكتب المدرسية

تم نشره في الأحد 24 آذار / مارس 2019. 01:00 صباحاً

التربية الوطنية والوصاية الهاشمية.. ركن أساس في المناهج والكتب المدرسية

عمان - كوثر صوالحة

تعد القضية الفلسطينية، وعلى رأسها مدينة القدس، والوصاية الهاشمية، ركن أساس في المناهج والكتب المدرسية الأردنية من حيث المساحة والمضمون، وفي مختلف المباحث، والصفوف، والمراحل الدراسية. والتربية الوطنية تعد تاريخ أمة منبثقًا من تاريخ الوطن، أما الوصاية الهاشمية على الأقصى، وكذلك كافة المقدسات في القدس، فهي جذور ممتدة منذ زمن، وهذا تاريخ يجب أن يوثّق، ويبقى، ويتّسع.

وفي سياق ذلك قال أمين عام وزارة التربية والتعليم سامي سلايطة: راعت المناهج والكتب المدرسية الأردنية هذا الموضوع باستمرار، باعتباره واحداً من أهم الأسس الوطنية، والقومية، والإنسانية، التي بُنيت عليها فلسفة التربية وأهدافها، والقضية الفلسطينية تعد قضية مصيرية للشعب الأردني، والعدوان الصهيوني على فلسطين يعد تحديًا سياسيًا وعسكريًا وحضاريًا للأمتين العربية والإسلامية عامة، والأردن خاصة، والمناهج راعت ذلك الأمر بأبعاده الدينية، والتاريخية، والسياسية، ووثقت نهج القيادة الهاشمية تجاه القضية الفلسطينية والقدس، والدفاع عنهما، ودعمهما في مختلف المحافل الدولية. وركزت المناهج على التعريف بالقضية الفلسطينية، ودور الأردن بدعمها، والتركيز على بطولات الجيش العربي الأردني، ومثال ذلك بطولاته في معركتي باب الوادي، واللطرون. أما موضوع الوصاية الهاشمية على المقدسات الدينية في القدس فقد تم تضمينها في كتاب التربية الوطنية والمدنية للصف العاشر ضمن وحدة المبادرات الملكية – مبادرات دينية – من خلال الحديث عن إنشاء الصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى، وقبة الصخرة المشرفة، وتمويل جلالة الملك عبدالله الثاني مشاريع الإعمار للمقدسات الإسلامية، والمسيحية على نفقته الخاصة، والتأكيد على مفهوم الوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى / الحرم القدسي الشريف، وأن الوصاية تعني الحق التاريخي في الإدارة، والإعمار، وكذلك الدفاع عن المقدسات قانونيًا ودبلوماسيًا.  وفي كتاب تاريخ الأردن للصف الثاني عشر للفروع التعليمية كافة، تم تناول البعدين التاريخي والديني لدور الهاشميين تجاه القدس، وصولا الى توقيع الاتفاقية التاريخية العام 2013م والتي تؤكد أن جلالة الملك عبدالله الثاني صاحب الوصاية على الأماكن المقدسة في القدس الشريف، والتي تعد تأكيدا للوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة في مدينة القدس منذ بيعة العام 1942م. كما تناول المنهاج تنفيذ وصاية جلالة الملك عبدالله الثاني عن طريق أوقاف القدس، ودائرة شؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية. وإضافة إلى ذلك تضمن كتاب تاريخ العرب والعالم للصف الثاني عشر للفرع الأدبي وحدة حول الجذور التاريخية للقضية الفلسطينية، والحديث عن الأماكن الدينية الإسلامية والمسيحية في القدس، وبيان أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات في فلسطين. مضيفًا أن القضية الفلسطينية، والقدس، والوصايا الهاشمية، أركان أساسية في المناهج التربوية الأردنية، كما تتطلع الوزارة إلى ضرو رة أن يتم تخصيص محاور رئيسة لذلك ضمن مناهج التربية الاجتماعية والوطنية، خاصة مناهج التاريخ، والتربية الوطنية والمدنية، بحيث تتناول هذه المحاور موضوع الوصاية الهاشمية، ومكانة القدس، ويتم التدرج في طرح تلك المحاور والموضوعات منذ الصفوف المبكرة وصولا إلى المرحلة الثانوية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش