الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

التحضيرية للعام الجامعي المقبل .. هل وصلت تفاصيل تطبيقها للجامعات!!

تم نشره في الأحد 24 آذار / مارس 2019. 01:00 صباحاً
أمان السائح

هل ستلتزم الجامعات بالشكل الجديد للسنة التحضيرية التي اقرها مجلس التعليم العالي قبل حوالي الشهر ! وهل هنالك مساحة من الوقت فعليا لتتمكن الجامعات من اعادة صياغة خططها وبرامجها ومناهجها لتواجه التغيير الجديد ؟ وهل ستتمكن الجامعات من اجراء هذه الحالة ليبدأ تطبيقها العام الجامعي المقبل ؟.

وزارة التعليم العالي والبحث العلمي اتخذت القرارات وارسلت لكل الجامعات اليات التطبيق والتي تشمل الجامعات الرسمية والخاصة على حد سواء وبلا استثناء ، رؤساء جامعات ما زالوا يتساءلون عن الالية ، وغير ملمين بتفاصيل عملية التغيير ، وبالمقابل ترى الوزارة ان التعميم واضح وتفصيلي وعليهم البدء الفوري باجراء تلك التغييرات .

وزارة التعليم العالي ترى انه من الواجب على الجامعات ان تكون قد بدأت بالفعل باجراء تلك التغييرات بالخطط والمناهج والية التقييم للتخصصات والبرامج الدراسية من خلال اعادة تصميم المناهج واعادة تصميم السنة الدراسية كما تؤكد مصادر رئيسية في وزارة التعليم العالي.

كما تؤكد ذات المصادر ان الامور لن تكون عشوائية ، فالوزارة لن تتابع بشكل مباشر الجامعات لان الجامعات مستقلة ، لكن الالتزام بالخطة الاستراتيجية لتنمية الموارد البشرية امر لا مفر منه ومرتبط بمساءلة رؤساء الجامعات وبحجم الدعم الحكومي المقدم في حال التزمت كل جامعة بتفاصيل الخطة الاستراتيجية .

اذن ، فالامور يجب ان تكون واضحة وسترسل الوزارة مرة اخرى التوضيح بشأن البدء بالتحضير للخطط والسنة التحضيرية القادمة ، ويجب ان تكون الكليات قد بدأت بالفعل باعادة ترتيب خططها وفقا لما تم اقراره في مجلس التعليم العالي .

وبحسب توضيحات من الوزارة فإن الامر يجب ان يبدأ والخطة تقول انه يجب اعادة ترتيب المواد التي تعطى بالسنة الاولى ، ولا بد ان لا تحصر متطلبات الجامعة في السنة الاولى فقط بل يجب ان تتوزع على كافة الفصول وان تأتي مواد في السنة الثانية او الثالثة لتكون بالسنة الاولى.

 وبناء على ذات المصادر، فانه يجب ان تلتزم الجامعات باسس السنة التحضيرية وكيفية ادارتها وفقا لما ارسلته الوزارة للجامعات كافة ، وسيكون هنالك متابعة لكن غير مباشرة للجامعات وستراعى كل الامور الواجب ترتيبها ، ولا بد من ادماج سبل تعليمية متطورة» واعتماد البور بوينت « والاسئلة التحليلية ، والغاء فصول من مواد قديمة واستبدالها بجديدة متطورة .

وسيكون بنهاية  السنة التحضيرية امتحان تحليلي قياسي للطلبة وعليه يتمكن الطالب من تحديد مستواه او رغبته بتفاصيل المادة وموازنة قدراته على مواصلة التخصص من عدمه بناء على الامتحان .

التصريحات بشأن السنة التحضيرية من خلال المصادر واضحة لكنها لم تصل الى الجامعات بشكلها التوضيحي والشرحي الواجب ان تبدأ الجامعات بعمله ، ربما ان هنالك جامعات بدأت بالفعل بالاعداد والاستعداد للسنة القادمة .

رؤساء جامعات يقولون ان اعادة تغيير الخطط كما ارسلت الوزارة بحاجة الى وقت اطول من ان تبدأ العام المقبل الجامعي ، لان التغيير بحاجة الى اعادة ترتيب لكل تفاصيل الجامعات وقرار من مجلس العمداء ومجالس الامناء داخل كل جامعة وهو الامر الذي يستغرق وقتا طويلا وهو الامر الذي لا يمكن الانتهاء منه خلال الاشهر القليلة القادمة ..

« التحضيرية « وكما اعلنت عنها المصادر هي الية تطبيق حضارية اخرى من خلال تقوية اساليب التدريس حيث تصبح الضوابط داخل السنة ، وتهدف التحضيرية القادمة بشكلها الجديد الى رفد طلبة يتمتعون بجودة ورفع سويتهم يكون قد تاسس وحضر تحضيرا جيدا ، وله الحق باختيار تخصص اخر بعد ان يفصل من التخصص اذا فشل فيه وذلك وفقا لتعليمات منح البكالوريوس بالجامعات الاردنية ، وسيخضع الطلبة لامتحان يقيس قدرات الطالب ونتيجة الامتحان اما ان يعيد مواد وفي حال لم ينجح فانه سيعيد السنة ، وذلك بناء على تعليمات الجامعة المعمول بها ..

قضية التحضيرية لم تتضح بعد لدى العديد من الجامعات ، وحديث الوزارة مبطن فيه الكثير من الحزم والحسم والمساءلة القانونية وليس التدخل المباشر بشؤون الجامعات من خلال ربط تطبيق بنود الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية بكل ما يتعلق بالجامعات ، وهو الامر الخطير الذي يفرض على الجامعات البدء الفوري بالتحضير للتحضيرية ، قبل ان يكون في وقت ما قد مضى القطار دون الالتزام وتحصد اي من الجامعات وبالا كثيرا على حجم دعمها ماليا او مساءلة قياداتها الجامعية !!

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش