الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جرشيون: الدعم الهاشمي للمقدسات نهج وعقيدة تتجسد بمقاومة الاعتداءات الصهيونية على الأماكن المقدسة

تم نشره في الأحد 24 آذار / مارس 2019. 10:18 صباحاً

جرش- الدستور - رفاد عياصرة:

اكدت فعاليات شعبية وحزبية وعشائرية ونقابية وشيوخ عشائر في محافظة جرش أن الأردنيين جميعا يقفون صفا واحدا مع قيادتهم الهاشمية دعما للوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس ودعما  لصمود القدس وأهلها في مواجهة مخططات تهويد مدينة القدس والمحاولات الإسرائيلية المتكررة لتغريبها وتغييبها عن محيطها الإسلامي والعربي.

وقال رئيس بلدية المعراض فيصل الظواهري أن جلالة الملك عبد الله الثاني، صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، مشددا على أن الأردن  بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين سيظل يكرس كل إمكاناته للحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة، وأن الأردن حريص كل الحرص على الدفاع عن القضية الفلسطينية عامة والأقصى خاصة وإن الدعم الهاشمي لفلسطين والفلسطينيين والقدس لم يبدأ بالوصاية إذ كانت قبل ذلك منذ عهد الشريف الحسين بن علي واستمرت في عهد الملوك حتى الملك عبدالله الثاني الذي تصدى والاردنيون بكل شجاعة لصفقة القرن والقرار الاميركي في نقل السفارة الاميركية إلى القدس، رغم الضغوط التي لم ينحنِ أمامها. 

وقال إن الدعم الهاشمي للمقدسات ليس قرارا فرديا، بل هو نهج وعقيدة يؤمن بها الهاشميون تتجسد من خلال مقاومة الاعتداءات الصهيونية على الأماكن المقدسة المسيحية والكنائس.

واشار رئيس اتحاد المزارعين حسين ابو العدس "ن القدس في قلب الهاشميين والاردنيين، ودعمها لا يقف عند حد الوصاية، على أهميتها، بل هو ممتد ليمثل دعما للانسان والارض في مواجهة أعداء الانسانية، مبينا أن الهاشميين في نهجهم يقفون مع المضطهدين ويواجهون في الدفاع عن مواقفهم التحديات بكل شجاعة، كما يحصل الان في مواجهة صفقة القرن المشؤومة وقرار نقل السفارة الاميركية إلى القدس. 

وبين أن الوصاية الهاشمية على القدس انبثقت منذ زمن الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، وقدم الهاشميون الغالي والنفيس من أجله فقبل أكثر من 100 عام قام الشريف الحسين بن علي بجمع التبرعات للمدينة المقدسة وأرسل الرسل لكل الدول الإسلامية ليحافظ على القدس وترميمها بطلب من الشعب الأردني، مشيراً إلى أنه ولحب الشريف الحسين وحرصه على القدس أوصى بأن يدفن في المسجد الأقصى وضريحه لا يزال لغاية اللحظة على عتباته.

واكد الشيخ  مصطفى البرماوي ابو زهير إلى جملة المشاريع التي نفذت في عهد جلالة الملك كمشاريع الفسيفساء والرصاص وأعمال البنية التحتية والكهربائية.

ولفت إلى أن الأردن هو المحور والمركز في قضية القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية  ولن يسمح لأي جهة بالتدخل بها الا حامي المقدسات جلالة الملك عبدالله الثاني.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش