الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فرنسا تستعيد الذكريات.. وإنجلترا للتأكيد

تم نشره في الاثنين 25 آذار / مارس 2019. 01:00 صباحاً

باريس - تستعيد فرنسا، بطلة العالم، ذكريات نهائيات 2016 على أرضها، عندما تتواجه على الملعب ذاته «ستاد دو فرانس» مع أيسلندا اليوم الإثنين في الجولة الثانية من تصفيات كأس أوروبا 2020، فيما تسعى إنجلترا بجيلها الشاب الى تأكيد بدايتها القوية على حساب مضيفتها الجبل الأسود.
وبعد عودتهم من رحلتهم الطويلة الى العاصمة المولدوفية شيسيناو حيث خرجوا الجمعة الماضي منتصرين 4-1 في مستهل مشوارهم في منافسات المجموعة الثامنة، يخوض أبطال العالم مباراة لا تخلو من صعوبة ضد أيسلندا التي حققت المفاجأة قبل أقل من ثلاثة أعوام حين وصلت الى ربع نهائي نسخة 2016 في أول مشاركة لها قبل أن تنتهي المغامرة على يد «الديوك» بالخسارة أمامهم 2-5.
وخلافا لمباراة الجمعة التي جمعت رجال المدرب ديدييه ديشان بلاعبين متواضعين الى حد كبير يلعب بعضهم في دوريات مثل أذربيجان، سيكون أبطال العالم اليوم أمام اختبار حقيقي ضد منتخب يلعب جميع أعضائه خارج البلاد في فرق لها مكانتها، مثل فريقي الدوري الإنجليزي الممتاز إيفرتون وكارديف سيتي وأوغسبورغ الألماني وسسكا موسكو الروسي.
ويعرف المنتخبان واللاعبون بعضهم البعض جيدا، إن كان في المواجهات بين فرقهم، أو في المباريات الدولية التي يصل عددها اليوم بين المنتخبين الى 14، آخرها في تشرين الأول الماضي حين كانت فرنسا متأخرة على أرضها 1-2 حتى الوقت بدل الضائع قبل أن يدرك كيليان مبابي التعادل 2-2 من ركلة جزاء.
وفي مجموعة تبدو تماما في متناول أبطال العالم الذين فازوا بتسع وتعادلوا في أربع من المواجهات الـ13 السابقة ضد منافسهم المقبل، سيكون التنافس على البطاقة الثانية بين أيسلندا وتركيا في ظل تواضع مستوى المنتخبات الثلاثة الأخرى، ألبانيا وأندورا ومولدوفا.
وبدأت أيسلندا وتركيا مشوارهما بالفوز خارج قواعدهما على أندورا وألبانيا بنتيجة واحدة 2-صفر.
ورأى ديشان أن «على الورق، يبدو الأمر منطقيا» بأن تنهي المنتخبات الثلاثة، فرنسا، إيسلندا وتركيا، الجولة الأولى بثلاث نقاط، محذرا «لكن لا يجب أن نخسر النقاط في مواجهات من هذا النوع (ضد ألبانيا، أندورا أو مولدوفا) وفي المواجهات المباشرة (مع أيسلندا وتركيا) التي تخلق الفارق أيضا».
ومن جهتها، تبدو تركيا مرشحة لتحقيق فوزها الثاني حين تستضيف مولدوفا، فيما ستكون مباراة اندورا وألبانيا مفتوحة على كافة الاحتمالات مع أفضلية للأخيرة.
إنجلترا وستيرلينغ للتأكيد
وبعد أن استهلت منافسات المجموعة الأولى بفوز كاسح بين جماهيرها في «ويمبلي» على التشيك 5-صفر بفضل ثلاثية لجناح مانشستر سيتي رحيم ستيرلينغ، تحل إنجلترا اليوم ضيفة ثقيلة على الجبل الأسود باحثة عن مواصلة وتيرتها التي بدأتها بالوصول الى نصف نهائي مونديال روسيا 2018 ثم التأهل الى دور الأربعة للنسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية.
ويعول «الأسود الثلاثة» بقيادة غاريث ساوثغيت كثيرا على نسخة 2020 من أجل محاولة الفوز باللقب القاري الأول لهم، لاسيما أن مباريات نصف النهائي والنهائي ستكون على ملعبهم «ويمبلي» في هذه النهائيات التي ستقام في 12 مدينة احتفالا بالذكرى الستين لانطلاق البطولة القارية.
ويأمل ستيرلينغ أن يكون قد تخلص من عقدته مع المنتخب الوطني الذي سجل له هدفين فقط في مبارياته الـ45 الأولى معه، لكنه سجل خمسة في مبارياته الثلاث الأخيرة، إذ أضاف ثلاثية الجمعة الماضي الى ثنائيته ضد إسبانيا في تشرين الثاني حين قاد بلاده للفوز 3-2 في دوري الأمم الأوروبية.
وأكد ساوثغيت أنه «سعيد من أجله لحصوله على التشجيع الذي ناله من الجمهور هنا (ويمبلي).. لا يمكننا أن نخفي واقع لحظاته الصعبة مع المنتخب الإنجليزي، لكنه قلب الأمور بالكامل».
ورأى «هدفيه ضد إسبانيا أيضا كان لهما أهمية بالغة بالنسبة له: بإمكانكم رؤية التحرر الذي شعر به»، معتبرا أن خبرة ستيرلينغ في التعامل مع اللحظات الصعبة والجيدة على حد سواء، تجعله مثالا يحتذى بالنسبة لوافدين جدد الى المنتخب الوطني مثل جادون سانشو وكالوم هادسون-أودوي.
وأوضح «لقد وضعته في مجموعة القادة الذين نملكهم.. أعتقد أنه يظهر هذه الإشارات (القيادة)، وأعتقد أنه مثال يحتذى به للاعبين الشبان القادمين».
وفي المجموعة ذاتها، تبدأ كوسوفو مشوارها الأول في تصفيات البطولة القارية بعد الاعتراف بعضويتها في الاتحاد القاري، من عاصمتها بريشتينا حين تستضيف بلغاريا بمعنويات مرتفعة نظرا الى انهائها مجموعتها في دوري الأمم الأوروبية في الصدارة (4 انتصارات وتعادلان)، وانتقالها من المستوى الرابع الأخير الى الثالث.
وسيكون لاعبو المنتخب البرتغالي حامل اللقب وقائدهم كريستيانو رونالدو، العائد الى أبطال 2016 للمرة الأولى منذ ثمن نهائي مونديال روسيا في حزيران الماضي، أمام اختبار صعب ثان على أرضهم ضد صربيا، بعد أن اكتفوا بتعادل سلبي مع أوكرانيا الجمعة في لشبونة.
وبعد الجولة الأولى، كانت المفاجأة أن تتواجد لوكسمبورغ في صدارة المجموعة الثانية بعد فوزها على ليتوانيا 2-1، أمام البرتغال وأوكرانيا وصربيا التي تخوض اليوم مباراتها الأولى، وستحاول لوكسمبورغ المحافظة على مركزها عندما تستضيف أوكرانيا ومدربها أندريه شيفتشنكو. (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش