الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأردن بمـلـكــه وجيشه وشعبه عصيٌ بوجه الطامعين

تم نشره في الأربعاء 27 آذار / مارس 2019. 12:30 صباحاً
  • كتب.jpg

ليس بعد حديث جلالة الملك عبد الله الثاني، ومواقفه المشرفة، من حديث، فالمملكة الأردنية الهاشمية التي ما انفكّت تناصر كل الأشقاء وكان في مقدمة أولوياتها القضية الفلسطينية وملف القدس، لا تحتاج إلى شهادة أو برهان، لتُدلل على حجم التضحيات والإخلاص لأولى القبلتين وثالث الحرمين مسرى النبي محمد ومهد المسيح عليهما السلام.
إنّ حديث الملك بين رفاق السلاح، فيه رسالة واضحة، أن جيشنا العربي المصطفوي قادر على صد كل محاولات العبث أو النيل من أمن واستقرار بلدنا، وهذا الجيش الذي نشأ على رسالة الحق، سيكون كعادته مقداماً صلباً في وجه كل طامع، وهو بقيادة القائد الأعلى للقوات المسلحة جلالة الملك عبد الله الثاني، ينظر لعمان كما ينظر للقدس، فحالنا واحد ومصيرنا واحد، ونفتدي القدس بالمهج والأرواح.
نعم هي القدس نبض القلب، وقِبلة الروح والفؤاد لدى آل هاشم الأطهار ولدى كل الأردنيين، وهي التي تتصدر على الدوام أجندة جلالة الملك، وهي التي ستكون على رأس أولوياته لدى جولاته الخارجية، وقبيل أيام من بدء القمة العربية في تونس، وما خطوات جلالة الملك الجريئة إلا واحدة من خطوات العمل على إعادة الصدارة للقضية الفلسطينية على طاولة القرار العربي.
إنه موقف يتلاحم فيه الموقف الرسمي مع الموقف الشعبي، وهنا القول الفصل، فلا مكان لمتربص أو مشكك، وكفى لكل المحاولات الصغيرة الخبيثة التي تحاول النيل من هذا الوطن ومواقفه المشرفة، وعلينا جميعاً ان نتصدى لأعداء الداخل الذين امتهنوا الإشاعة والتشكيك، وكانوا ذخيرة يستغلها عدو الخارج، فبئس القول قولهم، وإن هذا الوطن سيبرهن بشعبه الأصيل وجيشه وأجهزته أنه عصي على كل طامع.
قالها جلالة الملك بكل وضوح، كلا للوطن البديل، كلا للتوطين، القدس خط أحمر، وهل بعد هذا القول من قول، كفاكم تشكيكاً، هذا الوطن سيبقى ما بقيت الأرض، شامخاً عزيزاً حراً، لا تنال منه عاتية، وإنّا على عهدنا باقون صفًا واحدًا خلف راية سليل الهواشم، أردنيين أقوياء أشداء على المتربصين، أهلًا وأخوةً وسندًا وعزةً لفلسطين.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش