الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لوحات التشكيلي الأردني محمد تركي...رصد جمالي لأبرز معالم عمان العريقة

تم نشره في الثلاثاء 9 نيسان / أبريل 2019. 01:00 صباحاً

عمان-خالد سامح
في محترفه -أو لنقل محرابه - الفني الواقع بوسط البلد وبالقرب من معالم عمان القديمة، ينثر الفنان محمد تركي لوحاته كومضات من روحه مهداه لعمّان..المدينة التي يعشقها ويكرس جل خبراته الفنية لتوثيقها جماليا، وأرشفة صور عن معالمها الرئيسة وأسواقها العريقة بطريقة إبداعية مكتملة العناصر.
«الدستور» زارت الفنان محمد تركي في الجاليري الذي افتتحه مؤخرا، والذي يؤمه فنانون أردنيون وسواح أجانب على مدى ساعات النهار..وكان لنا معه ذلك الحوار.
نشير بدايةً الى أن الفنان محمد تركي من مواليد عمان 1966، درس الفن في مركز تدريب الفنون التابع لوزارة الثقافة، وهو عضو رابطة الفنانين التشكيليين الاردنيين، وعضو ومؤسس جمعية البلقاء التشكيلية، وله مجموعة من المعارض الفردية والجماعية وله اسهامات عبر مشاركاته في عدد من المعارض الجماعية في الاردن.

ترتكز لوحات تركي في بنائها الفني على أساليب تعبيرية وواقعية برع الفنان في صياغتها، لكن المتلقي لا بد وأن يلمس تأثر الفنان بمدارس الفن الحديث، ولاسيما التجريدية منها، التي تتجلى في تكويناته المبتكرة وتقاطعات الخطوط وتداخلاتها، طارحا في ذلك لغة لونية غنية ومتعددة الدرجات والأبعاد، كما تفيض لوحات تركي بالمعاني والقيم الانسانية التي تجسدها مجموعة من الرموز البارزة في معظمها، فالمرأة تظهر في تلك اللوحات بوصفها رمزا للخصب والعطاء والمحبة، أما الخيول فهي رديف للجموح والتحدي والأصالة، ويتخذ محمد تركي من بعض معالم عمّان موضوعا للوحاته لاسيما وسط البلد والمسجد الحسيني وجبل القلعة.
في أعماله الزيتية يلجأ الفنان إلى معاجين خاصة تغطي اللوحة وتمنح سطحها ديناميكية وأبعادا جمالية، وهو في ذلك يواكب أساليب فنية حديثة، حيث يوظف الفنانون مواد عديدة غير ألوان الزيت والاكريليك، ومن تلك المواد الجبص والفحم ونشارة الخشب وغيرها.
 حدثنا عن بداياتك في الفن وكيف اتجهت نحو التشكيل؟
منذ الطفولة اكتشفت نفسي وميولي نحو الالوان؛ حيث اني بتدئت خرابيشي على الاوراق والكرتون بالوان الشمع والمناكير وغير ذلك، وبعدها حرمت من الاهل لاجل الدراسة ولكن لم استسلم.
 لاي مدرسة فنية تميل وبمن تأثرت؟
ميولي للعديد من المدارس الفنية ولكن تأثرت بالواقعية، كونها المدرسة التي تبرز القدرات عند الفنان؛ لانها تحمل العديد من الدراسات الفنية مثل التشريح والمنظور ومساقط الضوء والاوزان والكتل المدروسة، رغم اني ارسم كل المدارس الفنية، وأنا لا أحبذ تصنيف لوحاتي ضمن مناخات مذهبية معينة؛ فقد تأثرت بالكثير من المذاهب الفنية، إلا أنني في معرضي الخير برابطة التشكيليين اود الخروج بنمط جديد لا يقف عند حدود الفن الكلاسيكي، ولا حتى التجريدي الحديث، بل يمزج بين العديد من الأساليب، وفي معرضي بجاليري الدغليس حاولت ان اضمن اعمالي المعروضه مدارس فنية متنوعة تتمازج بطريقة فنية، مشيرا في اعمالي الى المدرسة التكعيبية والمدرسة الواقعية والمدرسة التجريدة والتعبيرية، و كانت فكرة المدرسة التعبيرية في الاساس هي ان الفن ينبغي ان لا يتقيد بتسجيل الانطباعات المرئية، بل عليه ان يعبر عن التجارب العاطفية والقيم الروحية
 ماذا توحي لك عمان فنيا؟
عمان هي الام والصدر الحنون والعطاء، من سروري ومحبتي لها قررت ان اتوجه لها في كل لوحاتي، واجعلها تزين جدران منازلها كي يراها من يزورها من العالم أجمعه، ويقبل السواح الأجانب على شراء رسوماتي لعمان كتذكار يحتفظون به.
هل من مشروع فني تعمل عليه الآن؟
لا مشاريع محددة سوى تطوير الغاليري الذي افتتحته مؤخرا بوسط البلد، والتفكير بمعارض قادمة ان شاءالله.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش