الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شيك: ما زال عدد كبير من النقوش التاريخية غير المكتشفة التي تؤكد عروبة القدس

تم نشره في السبت 13 نيسان / أبريل 2019. 01:00 صباحاً

عمان- حسام عطية
قدم العالم والباحث والأكاديمي الأميركي المتخصص في التاريخ والآثار د. روبرت شيك، محاضرة موثقة ألقاها باللغة العربية تناولت النقوش العربية التاريخية في المتحف الإسلامي في المسجد الأقصى، وبالصور عن النقوش العربية التاريخية في المتحف الإسلامي في المسجد الأقصى المبارك، تخللها شرح تفصيلي لأهمية هذه النقوش في كتابة تاريخ القدس، واستعرض كذلك مجموعة غير منشورة من النقوش التاريخية العربية والتي ما زالت غير مكتشفة ترجع إلى الفترات الأموية والعباسية والفاطمية والأيوبية والمملوكية والعثمانية. وذكر الدكتور شيك أن عدد النقوش الحجرية التاريخية التي يحتفظ بها المتحف الإٍسلامي في المسجد الأقصى هو 122 نقشًا تاريخيًا ما زال عدد كبير منها غير معروف.
ويعد الدكتور شيك الذي استضافه منتدى الفكر العربي، أحد أبرز الباحثين والأكاديميين العالميين عن تاريخ القدس، حيث عمل على دراسة القدس منذ سنة 1994 ونشر عددًا كبيرًا من الدراسات التوثيقية العالمية عن القدس في الفترات الإسلامية والفترة البيزنطية.
وعقّب على المحاضرة المؤرخ د. محمد هاشم غوشه، وأدار اللقاء الأمين العام لمنتدى الفكر العربي د. محمد أبو حمور، الذي أشار في كلمته التقديمية إلى أن د. شيك يعتبر من كبار العلماء الذين ساهموا في إبراز جانب مهم من الحقائق الموضوعية والاستنتاجات العلمية المتعلقة بالحقوق العربية التاريخية في القدس منذ عهد اليبوسيين بُناتها الأوائل 3000 ق.م.
وقال د. أبوحمور: إن النقوش الأثرية من أهم المصادر التاريخية، وتؤكد النقوش العربية المحفوظة في المتحف الإسلامي في بيت المقدس عروبة المدينة وهويتها وحقوق العرب والمسلمين فيها إزاء المحاولات الإسرائيلية المستمرة في تشويه التاريخ والتراث والحضارة، وتغيير معالمها، وتهويد المدينة وشرعنة الاستيطان وطمس حقوق أهلها العرب المسلمين والمسيحيين على السواء.
وأضاف د. أبوحمور: إن القدس من أغنى مدن العالم بالتراث الحضاري بما في ذلك الآثار البيزنطية إلى جانب الآثار العربية والإسلامية من مختلف العصور؛ مشيراً إلى قيم الإنسانية والتنوّع الثقافي لهذا التراث تاريخياً وفنياً وروحياً. كما أشار إلى دور منتدى الفكر العربي من خلال برنامج «القدس في الضمير» وأنشطته العديدة، والذي أسسه سمو الأمير الحسن بن طلال ويرعاه منذ عقود، في تناول مختلف جوانب تاريخ القدس وحاضرها بأوضاعه الإنسانية السكانية والسياسية والاقتصادية والقانونية والوقفية.
كما رحب المؤرخ الدكتور محمد هاشم غوشه بالحضور من المهتمين والأكاديميين، منوها أن هذه المحاضرة هي الأولى التي يعقدها مركز الحسن بن طلال لدراسات القدس بالتعاون مع منتدى الفكر العربي. وفي تعقيبه على المحاضرة تحدَّث الدكتور غوشه عن أهمية النقوش الحجرية والخشبية التاريخية في دراسة تاريخ القدس ودور الأكاديميين الغربيين بشكل خاص في الاهتمام بهذا النمط من الدراسات التوثيقية المعتمدة على النقوش كأساس لمعرفة تاريخ المدينة المقدسة.
يذكر أن مركز الحسن بن طلال لدراسات القدس قد تأسس منذ حوالي شهرين بمبادرة كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال من أجل توثيق التراث المعماري والتاريخي والحضاري لمدينة القدس وتشجيع الباحثين المتخصصين في العالم لدراسة تاريخ القدس وتراثها الحضاري.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش